يسعى فريق مرسيدس لتأكيد أن باستطاعته مقارعة الكبار، وذلك عندما يخوض جائزة كندا الكبرى، المرحلة السابعة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، التي تقام الأحد المقبل على حلبة جيل جيلنوف في مونتريال، وسط الجدل المحيط بإطارات «بيريلي» وتجاربها «غير الشرعية» مع الفريق الألماني.

ويدخل فريق «مرسيدس أي إم جي» إلى السباق الكندي باحثاً عن إضافة نتيجة مميزة أخرى بعد تلك التي حققها في المرحلة السابقة على شوارع إمارة موناكو حين خرج فائزاً عبر سائقه الألماني نيكو روزبرغ الذي تفوق على سائقي ريد بول-رينو الألماني سيباستيان فيتل، بطل العالم في المواسم الثلاثة السابقة، والأسترالي مارك ويبر، فيما جاء السائق الثاني لمرسيدس البريطاني لويس هاميلتون في المركز الرابع.

وكان الفوز الذي حققه روزبرغ بعد انطلاقه من المركز الأول إلى جانب زميله هاميلتون، الثاني في مسيرته بعد ذلك الذي حققه الموسم الماضي على حلبة شنغهاي الصينية، لكن السباق الكندي يختلف تماماً عن سباق الإمارة الذي لطالما شهد مفاجآت نتيجة طبيعة الحلبة التي لا تسمح بالكثير من التجاوزات وترجح دائماً كفة السائق الذي ينطلق من المركز الأول، كما أنها تشهد الكثير من الحوادث نتيجة ضيق المسار، كما حصل في نسخة هذا العام حيث توقف السباق مرتين بسبب ذلك.

ورغم فوزه بسباق الإمارة، ما زال روزبرغ بعيداً جداً عن دائرة المنافسة إذ يتخلف بفارق 60 نقطة عن فيتل المتصدر الذي سيبحث بدوره عن تحقيق فوزه الأول على حلبة جيل فيلنوف التي عصت عليه حتى الآن. ويقام السباق الكندي وسط الجدل المحيط بالتجارب التي أجرتها إطارات بيريلي مع مرسيدس من أجل تحديث نوعية المطاط المستخدم في ظل تذمر الفرق من العمر القصير للإطارات ودورها المبالغ فيه في تحديد هوية مسار السباقات.