في الموسم الأول للقيادة الجديدة لاتحاد الإمارات للدراجات برئاسة أسامة أحمد الشعفار حققت دراجات الإمارات العديد من الإنجازات المشرفة على مستوى البطولات العربية والخليجية والآسيوية كما شهد الموسم الأول نجاح الأنشطة والسباقات المحلية وظهور اللاعبين بمستوى متميز ورائع بفضل اهتمام الاتحاد بنوعية ونظام السباقات لمختلف الفئات واهتمام الأندية وتعاونها بشكل إيجابي مع الاتحاد.

ولإلقاء الضوء على المكتسبات والإنجازات التي تحققت كان " للبيان الرياضي هذا اللقاء مع أسامة أحمد الشعفار رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للدراجات الذي حرص في بداية اللقاء على توجيه الشكر والامتنان الى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي على اهتمامه ودعمه لمسيرة اتحاد الدراجات.

والذي كان له الأثر الأكبر في تطور وتقدم دراجات الإمارات وتحقيقها الكثير من الإنجازات، وقدم الشكر للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لتعاونها ودعمها المتواصل وإلى مجلس دبي الرياضي الذي يحرص على التعاون مع الاتحاد.

4 بطولات عربية وخليجية

وحول الإنجازات التي تحققت في الموسم الأول للاتحاد الجديد قال أسامة الشعفار: بفضل الإعداد الجيد وتضافر جهود الجميع من لاعبين وإداريين ومدربين والروح الجديدة التي تحلت بها أسرة الدراجات نجحت منتخباتنا الوطنية في إثبات جدارتها وريادتها للدراجة العربية والخليجية بتحقيقها بجدارة واستحقاق ألقاب 4 بطولات عربية وخليجية وهي طواف مجلس التعاون الخامس وبطولتي الخليج للمضمار والطريق، إضافة الى البطولة العربية للمضمار وقد حققنا هذه البطولات في فترة وجيزة وتحديدا من نهاية ديسمبر 2012 وحتى الأسبوع الأول من مارس 2013.

وأضاف الشعفار: كانت هذه البطولات التي حققناها بجدارة بمثابة الإعداد الحقيقي لمنتخبنا قبل توجهه الى الهند للمشاركة في بطولة آسيا التي نجح فيها الثنائي المتميز يوسف محمد ميرزا ومحمد حسن المروي في التأهل لبطولة العالم للمضمار بعد نجاحهما في الفوز بالمركز الرابع في سباق الماديسون الذي شارك فيه نخبة من نجوم اللعبة في القارة الآسيوية وأغلبهم من اللاعبين المحترفين في الفرق العالمية.

وهو إنجاز رائع لدراجات الإمارات، ومن الإنجازات أيضا نجاح منتخب الإناث الذي تم تكوينه حديثا في إثبات ذاته في أول بطولة يشارك فيها بعد فترة إعداد قصيرة بفوزه بالميدالية الفضية في سباق السرعة الفرقية في البطولة العربية للمضمار متفوقا على منتخبات تونس والجزائر والعراق الأكثر منه خبرة وإعدادا ونجوما.

وأشار أسامة الشعفار إلى أن بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي نظمها الاتحاد في ختام الموسم الرياضي، حققت نجاحاً كبيراً بفضل الدعم اللامحدود من مجلس دبي الرياضي بقيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وتشجيع ورعاية المهندس مطر الطاير وأيضا للدور الكبير والمقدر لقناة دبي الرياضية التي قامت بنقل وقائع البطولة على الهواء مباشرة ليتابعها الملايين في مختلف دول العالم وهو ما يحدث لأول مرة على مستوى سباقات الدراجات المحلية، والبطولة تعتبر بمثابة تجربة حقيقية وناجحة بكل المقاييس لطواف دبي الدولي 2014.

86 سباقاً على المستوى المحلي

وحول حصاد سباقات الموسم الرياضي أشار رئيس اتحاد الدراجات بأن الموسم الأول شهد تنظيم 86 سباقا متنوعا لمختلف الفئات بالإضافة الى تجمعات دورية لسباقات المضمار و10 بطولات تحمل اسم الإمارات والجديد هو مشاركة أبناء الجاليات العربية والأجنبية في سباقات الماسترز التي تقام أسبوعيا مع سباقات الكبار وقد شهدت سباقات هذا الموسم منافسة قوية وظهور العديد من اللاعبين الموهوبين أمثال راشد عبد الله سويدان وسعود حميد الشحي وحمدان عبد الله ومحمد الزعابي وطلال سودير البلوشي وتعكف اللجنة الفنية حاليا على وضع أسلوب جديد لنوعية السباقات وإدراج سباقات جديدة ولاسيما سباقات الدراجة الجبلية التي تشهد إقبالا كبيرا.

خطة استراتيجية

 

حول الرؤية المستقبلية أشار أسامة الشعفار إلى أن اتحاد الدراجات الذي يعمل بروح الفريق الواحد يسعى إلى الانتقال بدراجة الإمارات الى مرحلة جديدة ومتطورة وفق خطة إستراتيجية طموحة تهدف الى تحقيق أهدافنا وتحمل شعار " دراج إماراتي عالمي أوليمبي في 2020 " ونبذل حاليا الكثير من الجهد والعمل الجاد من أجل بلوغ هذا الهدف من خلال البرامج والخطط العلمية المتطورة ونأمل في نجاح خططنا وجهودنا في الارتقاء بدراجة الإمارات والوصول بها للعالمية وتكون لها هوية ومكانة متميزة وبارزة على كل الصعد.