استضافت الإمارات ظهر أمس، بفندق بارك حياة بدبي، الحملة الترويجية لدورة الألعاب الآسيوية 17، التي تقام بمدينة إنشيون الكورية من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2014، وتم اختيارات الإمارات لاستضافة الحملة، إلى جانب 5 دول آسيوية أخرى، هي أوزباكستان والهند وسنغافورة وفيتنام والصين.
وأعلنت اللجنة المنظمة للدورة، على هامش احتفالية انطلاق الحملة الترويجية، عن تعيين فارستنا الشيخة لطيفة بنت أحمد آل مكتوم سفيرة للنوايا الحسنة للألعاب الآسيوية، بعد أن خطفت الأنظار إليها في الدورة السابقة بغوانزو الصينية 2010، بإحرازها فضية منافسات قفز الحواجز للفروسية، وتألقها في المسابقة التأهيلية بقطر في 2007.
حضور مميز
وشهد احتفالية انطلاق حملة الترويج للألعاب الآسيوية عدد من الشخصيات السياسية والرياضية، يتقدمهم إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والنائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية يوسف السركال، وأمينها العام المستشار محمد الكمالي، ود. أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، ومحمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبو ظبي الرياضي، وسونغ يونغ رئيس اللجنة المنظمة للألعاب، وعمدة إنشيون، وسفير كوريا الجنوبية بالدولة، وأعضاء اللجنة الأولمبية الوطنية.
علاقات تاريخية
وبمناسبة اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة لدورة الألعاب، ألقت الشيخة لطيفة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، كلمة جاء فيها: علاقات دولة الإمارات وجمهورية كوريا الجنوبية، علاقات مهمة وتاريخية، ووجود هذه الكوكبة من المسؤولين هي دليل واضح لعمق هذه العلاقات، ونتطلع إلى تعزيزها عن طريق الرياضة، وأنا سعيدة سعادة كبيرة بأن تكون دولة الإمارات محطة مهمة للترويج للآسياد، كما أن سعادتي لا توصف باختياري سفيرة للألعاب الآسيوية الـ 17 إنشيون 2014، وأتمنى للترويج والتنظيم كل النجاح وللرياضيين المشاركين كل التوفيق وللشعب الكوري الصديق كل تقدم وازدهار.
وختمت قائلة: أتطلع من موقعي كسفيرة للنوايا الحسنة، أن أكون نموذجاً مُلهماً لكل الرياضين في الإمارات، ليشاركوا في تمثيل بلدنا في أهم مهرجان للرياضة في آسيا.
سعادة كورية
ومن جهته، أعرب سونغ يونغ رئيس اللجنة المنظمة للألعاب، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب عمدة إنشيون، عن سعادته بالترويج للدورة 17 انطلاقاً من الإمارات، وقال إن مدينته تعتبر الأكبر في منطقة شمال شرق آسيا، حيث يقيم على أرضها 60 % من السكان، وفي سياق حديثه عن الاستعدادات لاحتضان ألعاب الدورة 17، أوضح عمدة إنشيون أن مدينته تعشق السلام، وتؤمن بالتسامح والديمقراطية، وتفتخر بالصناعة، مشيراً إلى أن كوريا الجنوبية تحاول استثمار هذه الألعاب للترويج للتنوع الثقافي واحترام الأقليات.
توحيد الكوريتين
وأكد سونغ يونغ أن كوريا الجنوبية تركز على دعم بعض الدول من أجل مساعدتها على الحصول على الميداليات، والصعود على منصات التتويج، وتوفر مساعدات لـ 70 دولة في رياضات مختلفة. وتحدث سونغ يونغ عن العلاقة غير الجيدة بين الكوريتين، الجنوبية والشمالية، وقال: نتطلع أن تمثل دورة الألعاب 2014 صفحة جديدة في تاريخ العلاقات بين البلدين، ونرفع معاً شعار الدورة العام المقبل.
السركال: استضافتنا الحملة يؤكد مكانة الإمارات العالمية
ألقى يوسف السركال كلمة رحب خلالها بالوفد الكوري الجنوبي، وأبلغه تحيات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية.
وقال: إن اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن ست دول لاستضافة الحملة الترويجية لدورة الألعاب الآسيوية السابعة عشر إنشيون 2014، مصدر فخر واعتزاز للجنة الأولمبية الوطنية ولرياضييها، وهو أكبر دليل على عمق العلاقات التي تربط بين البلدين، كما أن هذا الاختيار يجسد عمق الروابط التي تجمع بين الشعبين الصديقين في دولة الإمارت وكوريا الجنوبية، وهي روابط تاريخية وثيقة.
وأضاف: إن احتضان الإمارات لإحدى محطات الترويج، جاء ليؤكد المكانة التي تبوأتها الدولة بفضل الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين تحظى بهما الرياضة والرياضيين، من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاجب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولما تتمتع به الإمارات من موقع جغرافي استراتيجي، وتنوع للثقافات، ومركز شرق أوسطي وعالمي للتجارة والتسوق، وهي قواسم مشتركة مع كوريا الجنوبية.
وتابع: نجدد سعادتنا وفخرنا باحتضاننا لهذا الحدث الكبير، وسنسعى لأن يشكل هذا الاختيار إضافة حقيقية للحدث الآسيوي الكبير، متمنين لجمهورية كوريا الجنوبية كل تقدم وازدهار، وللشعب الكوري الشقيق الرفعة والتقدم، وللجنة المنظمة كل النجاح.
مصدر فخر
ومن جهته، أكد المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، على عمق العلاقات التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية كوريا الجنوبية. وقال إنها متينة وراسخة، وتتوطد عاماً بعد عام، بفضل الرؤية الثاقبة لقيادة البلدين، وحرصهما على أن تكون هناك جسور ممتدة بين الشعبين الصديقين، وأن وجود الأصدقاء من جمهورية كوريا الجنوبية بالإمارات الآن، يترجم مشاعر الود والصداقة والقيم المشتركة التي تجمع الشعبين الصديقين، وهو بلا شك سيكون مصدر إلهام لنا ولرياضيينا نحو بلوغ الأهداف المنشودة، والتي نسعى جميعاً إلى تحقيقها.
وأشار المستشار الكمالي إلى أن اختيار دولة الإمارات لتكون أحد أهم المحطات الترويجية في القارة، يعني الكثير لنا، وهو مصدر فخر واعتزاز لنا في اللجنة الأولمبية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، لأن هذا الاختيار يعنى أن تكون الدولة منارة ومركز إشعاع رياضي لدورة الألعاب الآسيوية السابعة عشر.
والتي تحتضنها إنشيون بكوريا خلال الفترة الممتدة من التاسع عشر من شهر سبتمبر وحتى الرابع من شهر أكتوبر من العام المقبل. كما أكد المستشار الكمالي حرص اللجنة الأولمبية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، على تفعيل الشعار الذي يحمله لقاء اليوم، وهو "بفضل تنوعكم واختلافكم يتألق المكان والزمان هنا". وأعرب عن أمنياته للحملة الترويجية بالنجاح، وللدورة بتحقيق أهدافها من خلال النجاح التنظيمي والفني، وللرياضيين بتحقيق المستويات التي يعتلون بها منصات التتويج.
راشد دراج النصر: سعيد باختياري في برنامج رعاية الموهوبين
أعرب راشد سويدان دراج نادي النصر الواعد،عن سعادته باختياره ضمن برنامج الموهوبين وأكد أن ذلك يمثل حافزاً كبيراً وسيكون دافعا له لمواصلة التفوق وقدم الشكر للمسؤولين في مجلس دبي الرياضي على هذا الاختيار الذي سيمنحه الفرصة لتطوير مستواه بشكل أفضل وأنه يدين بالفضل في تفوقه إلى والده عبد الله سويدان الذي يعتبره مثله الأعلى ويتمنى أن يصل إلى مستواه ومكانته في عالم الدراجات كما يدين بالفضل لنادي النصر والجهاز الفني والإداري الذي يضم المدرب رحماني عبد القادر والإداري عاصم محمود الملا والمشرف العام على دراجات النصر خميس حمد المهيري.
وخلال الموسم الرياضي لاتحاد الدراجات، ظهر العديد من المواهب الواعدة والصاعدة إلى سلم النجومية وهو ما يبشر بالخير وبمستقبل أفضل لدراجات الإمارات التي تسير بخطوات مدروسة من أجل إعداد جيل من الموهوبين ليكونوا من دعائم المنتخبات الوطنية ومن بين هؤلاء الموهوبين دراج نادي النصر الصاعد راشد عبد الله سويدان الذي يعد من أفضل اللاعبين الذين برزوا في السباقات نظراً لتميزه وتطور مستواه بشكل تصاعدي أهله في أن يكون في المقدمة في كافة السباقات لأنه لاعب لديه إمكانيات تفوق سنه الذي يبلغ 13 عاما حيث نجح في أول موسم يشارك فيه مع نادي النصر في الفوز ببطولة 8 سباقات وبأزمنة ومعدلات متميزة .
كما حقق بطولة الإمارات لفئة الأشبال وبكأس التفوق العام في الموسم الرياضي 2012/2013 لحصوله على أعلى رصيد من النقاط التي تمنح للفائزين في السباقات التي ينظمها الاتحاد على مدار الموسم. ونظرا لموهبته اللافتة وانطلاقته الثابتة ونتائجه الرائعة في مشاركاته الأولى في سباقات الأشبال التي نظمها اتحاد الدراجات خلال الموسم المنصرم اختاره مجلس دبي الرياضي للانضمام لبرنامج رعاية الموهوبين الذي يهدف إلى الاهتمام باللاعبين الموهوبين ورعايتهم لمواصلة تفوقهم وتنمية موهبتهم بما يعود بالفائدة على منتخباتنا الوطنية مستقبلاً.



