أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، على ضرورة تنسيق كافة الاتحادات الرياضية المعنية بالأولمبياد، مع اتحاد الرياضة المدرسية في كل البرامج التي تنفذها على مستوى المراحل السنية المستهدفة من الأولمبياد المدرسي.

وبما يضمن تأطير الجهود من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، وقرر المكتب التنفيذي في هذا السياق بأن يتم تسجيل كافة اللاعبين واللاعبات الذين شاركوا في نهائيات الأولمبياد ( 962 لاعباً ولاعبة) ببطاقات رسمية في اتحاد الرياضة المدرسية، ومخاطبة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باتخاذ ما يلزم نحو التعميم بعدم تسجيل هؤلاء اللاعبين في الاتحادات الرياضية الأخرى إلا بموافقة اتحاد الرياضة المدرسية، وكلف المكتب التنفيذي راشد المطوع عضو المكتب، وعلي جاسم حسن المنسق العام للأولمبياد بمتابعة تسجيل اللاعبين في كشوفات الاتحاد المدرسي.

اجتماع خامس

وكان المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي قد عقد اجتماعه الخامس في فندق بارك حياة دبي، برئاسة المستشار محمد الكمالي، وبحضور أعضاء المكتب فوزية حسن غريب وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للعمليات التربوية رئيسة اللجنة المالية للأولمبياد، واللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية، وحسن محمد لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم أمين السر العام لاتحاد الرياضة المدرسية رئيس لجنة المناطق التعليمية بالأولمبياد،

والإعلامي علي شهدور عضو مجلس إدارة اتحاد الرياضة المدرسية رئيس اللجنة الإعلامية للأولمبياد، وراشد المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس لجنة الاستراتيجية بالأولمبياد، وناصر خميس عامر ممثل مجلس أبوظبي للتعليم، وناصر أمان آل رحمة ممثل مجلس دبي الرياضي رئيس لجنة البرامج الثقافية،

ومحمد النقبي ممثل مجلس الشارقة الرياضي، وعلي جاسم حسن المنسق العام للأولمبياد، وعادل السيد المستشار الفني باللجنة الأولمبية الوطنية، والناصر غريب المدير الفني للجنة الأولمبية، ووجدان دهكوني مقررة المكتب التنفيذي للأولمبياد.

مسيرة الأولمبياد

وبحث المكتب التنفيذي عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، والمتعلقة بمسيرة الأولمبياد المدرسي وخططه الآنية والمستقبلية، واستعرض الاجتماع تقارير عمل اللجان وإيجابيات وسلبيات العمل، وأشاد بالإيجابيات موصياً بتعزيزها والعمل على تذليل كافة السلبيات من أجل تلافيها في المرحلة الثانية للتطبيق.

واستهل المستشار محمد الكمالي بتوجيه الشكر للهيئة العليا المشرفة على المشروع ممثلة في وزارة التربية والتعليم، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ووزارة الصحة وإلى أعضاء اللجنة العليا للمشروع وأعضاء المكتب التنفيذي، واللجان العاملة والإداريين والفنيين وكافة العاملين بالمشروع على الجهود التي بذلت، مهنئاً بالنجاح الذي حققته الدورة الأولى.

كما شكر سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي على رعايته وحضوره لحفل الافتتاح، ونادي الجزيرة على استضافته حفل الافتتاح، ونادي ضباط القوات المسلحة لاستضافته المنافسات النهائية، التي احتضنتها العاصمة أبوظبي أواخر أبريل الماضي، وكل الجهات التي تعاونت في التنظيم، وأشاد بتعاون المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة ومجلس أبوظبي للتعليم لجهوده في تنظيم النهائيات.

وأكد أن المدارس كانت ولا تزال هي الرافد والممول الرئيسي للأولمبياد، بالمواهب التي يعول عليها في إنجاح كل الخطط والبرامج المطبقة في سبيل إعداد أبطال للمستقبل.

نادي النخبة

كما نوه الكمالي ببرنامج نادي النخبة الذي ترعاه اللجنة الأولمبية الوطنية، والمرتبط بمؤسسات أخرى خارج الدولة خاصة في رياضة القوس والسهم، حيث سيتم إلحاق الطلاب والطالبات المنضوين بمراكز التدريب بمعسكرات خارجية في إيطاليا من خلال برنامج نادي النخبة.

واستعرض المكتب التنفيذي التقارير الختامية للجان العاملة بالأولمبياد بداية باللجنة الإعلامية، وأشاد المكتب بالتقرير الإعلامي وبجهود اللجنة في تغطية وإبراز فعاليات الأولمبياد كافة على مدار الدورة الأولى، وبالأرشيف الإلكتروني الشامل الذي أعدته اللجنة متضمناً كل ما نشرته الصحف عن الأولمبياد.

وأوصى المكتب بإشراك بعض طلاب المرحلة الثانوية وكليات الاتصال بجامعات الدولة، وإعدادهم من خلال دورات تدريبية لمساعدة اللجنة في أعمالها اعتباراً من الدورة الثانية العام المقبل، بالإضافة إلى منسقي المناطق التعليمية، كما أوصى المكتب في السياق ذاته بإعداد برنامج إذاعي عن فعاليات الأولمبياد ليقدم في الإذاعة المدرسية خلال طابور الصباح في جميع مدارس الدولة، كما أوصى بإعداد مجلات حائط في المدارس للتوعية بالأولمبياد وفعالياته.

 

فيلم تسجيلي

 

كلف المكتب التنفيذي الإعلامي علي شهدور رئيس اللجنة الإعلامية بالتنسيق مع قناة دبي الرياضية لإعداد فيلم تسجيلي عن فعاليات الأولمبياد المدرسي.

وزارة التربية تشيد بدعم اللجنة الأولمبية الوطنية

 

أشاد حسن محمد لوتاه، مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم أمين السر العام لاتحاد الرياضة المدرسية رئيس لجنة المناطق التعليمية بالأولمبياد، بتعاون اللجنة الأولمبية الوطنية ودعمها للمشروع إدارياً وفنياً، واستعرض خلال الاجتماع تقرير لجنة المناطق التعليمية حول الفعاليات التي نظمت في الألعاب الست المعتمدة بالأولمبياد.

وهي ألعاب القوى والجمباز والسباحة "ألعاب إجبارية "، والمبارزة والرماية والقوس والسهم " ألعاب اختيارية"، والتي نفذت على مستوى كافة المراحل العمرية من 7 إلى 13 سنة للبنين والبنات، حيث بلغ عدد المدارس المستهدفة والتي بلغ عددها 281 مدرسة.

فيما بلغ إجمالي عدد الطلاب والطالبات المستهدفين 85009 طلاب وطالبات، منهم 43 ألفاً و33 طالباً وطالبة من الحلقة الأولى للتعليم الأساسي، و41 ألفاً و976 من الحلقة الثانية، فيما بلغ عدد البطولات التي أقيمت في كافة المناطق والمكاتب التعليمية 271 بطولة بواقع 137 للبنين، و134 للبنات، بينما بلغ عدد المشاركين في البطولات 8140 طالباً وطالبة منهم 4380 طالباً، و3760 طالبة.

دعم المشروع

وأثنى لوتاه على تعاون اللجنة الأولمبية الوطنية ودعمها للمشروع إدارياً وفنياً، منوهاً بإحصائية مراكز التدريب بالمناطق والمكاتب التعليمية في الألعاب الست المعتمدة بالأولمبياد وبلغ عددها 113 مركزاً للبنين والبنات على مستوى الدولة، شارك فيها 2830 طالباً وطالبة بواقع 1455 طالباً و1375 طالبة، بينما بلغ عدد الهيكل الإداري والفني 712 مدرباً وإدارياً علاوة على الممرضين والعمال ومشرفي الحافلات.

واستعرض لوتاه إحصائية الطلبة الذين خاضوا المنافسات النهائية، من جميع المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة، وبلغ عددهم 634 طالباً وطالبة بواقع 319 طالباً و315 طالبة، كما عرض بياناً بالنتائج النهائية والميداليات التي أحرزها المشاركون في جميع المسابقات، كما تناول آليات المتابعة والتقويم التي تمت ،علاوة على التقييم الإداري والفني الذي أظهر أن المستوى العام لأداء الطلبة جيد جداً.

دورات تدريبية

وعرض لوتاه كذلك الدورات التدريبية المتنوعة التي عقدت، بواقع 246 ساعة وحضرها 224 إدارياً ومدرباً، كما عرض توصيات لجان المتابعة حول النقاط التي تحتاج إلى تحسين، وأبرزها اتخاذ التدابير اللازمة لإنشاء ملاعب وصالات تدريب داخل المدارس.

وتوفير الملابس والأدوات الرياضية، وتوفير الأدوات المطابقة للمواصفات القانونية طبقاً للمراحل العمرية المستهدفة، وزيادة عدد المدربين والمدربات بمراكز التدريب، بما يتناسب مع العدد الكلي للطلبة، مع استمرار العمل بمراكز التدريب وتوفير المدربين المختصين، كما استعرض التقارير الخاصة بنهائيات الأولمبياد، والتي كشفت عن وجود خامات واعدة تتمتع بمواصفات بدنية ومهارية متميزة، في جميع المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة بنسب متفاوتة.

وذكر رئيس لجنة المناطق التعليمية لوتاه المقترحات المستقبلية، وأبرزها إعادة النظر في لائحة المنافسات، وتطبيق ما جاء بلائحة النشاط الرياضي الصادرة عن إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، بشأن اللاعبين المشطوبين أو المنتقلين إلى اتحادات رياضية جديدة، وإعادة النظر في مسابقات بعض الرياضات مثل ألعاب القوى للصغار للمرحلة العمرية 11 و 12 سنة، مع إدراج المسابقات المعتمدة باتحاد ألعاب القوى لهذه المرحلة، وكذلك إدراج بعض الرياضات الفردية الأخرى ككرة الطاولة والشطرنج والتنس الأرضي.

إعادة النظر

كما تضمنت المقترحات إعادة النظر في تحديد المرحلة العمرية، الخاصة برياضتي الجمباز والسباحة بنين، مع تحديد فئات 9 و 10 و11 و12 سنة بالنسبة لـ" الأخيرة"، وإضافة الجمباز الفني والإيقاعي للبنات لفئات من 7 - 8 و 9 10 ، و11 12 سنة ، مع التركيز على انتقاء الموهوبين الذين أظهروا مستويات متميزة في المنافسات وضمهم إلى مراكز النخبة، كما تضمنت المقترحات تطبيق الاختبارات والمقاييس على الصعيدين البدني والمهاري، مع توفير أدوات القياس، والعمل على انتقاء المدربين حسب التخصص والكفاءة.

وتضمنت المقترحات كذلك تفعيل التعاون والشراكة مع الاتحادات الرياضية، من خلال مشاركة ممثلين لها في لجنة أهلية اللاعبين للتدقيق على اللاعبين المسجلين بالأندية، ووضع جداول المنافسات على مستوى المنطقة والدولة حتى تتمكن مراكز التدريب من المشاركة في بطولات الاتحادات، وتحديد المراحل العمرية وتصميم البرامج التدريبية لكل فئة عمرية، والزيارات الفنية والدورات التدريبية للإداريين والفنيين العاملين بالأولمبياد، وصرف المكافآت الشهرية لهم بشكل دوري، وتوفير ملابس التدريب لكافة الطلبة المنتسبين لمراكز التدريب.

كما تضمنت المقترحات إقامة نهائيات الدورة القادمة أواخر شهر مارس 2014 في دبي، وأشاد المكتب التنفيذي بتقرير لجنة المناطق وأسلوب إعداده وشموليته لجميع جوانب العمل الإداري والفني، وأوصى بتضمينه التقرير العام الختامي، كما أوصى بدراسة مقترح إقامة نهائيات الدورة الثانية في دبي من كافة الأبعاد وعرضه على المكتب التنفيذي في اجتماعه المقبل.

 

جانب تثقيفي

 

تحدث ناصر أمان آل رحمة عن الجانب الثقافي للمشروع، مطالباً بتوفير الموازنات اللازمة لتنفيذ البرامج، واقترح عدداً من الفعاليات الهادفة لنشر الثقافة الأولمبية لتنفذ اعتباراً من العام المقبل من ضمنها مسابقات للرسم والإذاعة، وأوصى المكتب التنفيذي بدراسة مقترحات آل رحمة للعمل على تنفيذها.