أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن "ماراثون زايد الخيري" الذي أقيم للعام التاسع على التوالي في نيويورك السبت الماضي يمثل قصة نجاح إماراتية على أرض الولايات المتحدة الأميركية سواء من حيث التنظيم الرائع من قبل اللجنة المنظمة برئاسة الفريق الركن المتقاعد محمد هلال الكعبي الذي يليق باسم المغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أو الإقبال الكبير على المشاركة في "الماراثون" من كل الأعمار والجنسيات، أو الدور المميز والفاعل الذي قامت به الهيئات الإماراتية المختلفة التي شاركت فيه وقدّمت من خلاله صورة مشرفة عن دولة الإمارات العربية المتحدة أمام العالم.
وتحت عنوان "محمد هلال الكعبي ينجح في تنظيم ماراثون زايد الـخيري» قالت: إن الدورة التاسعة لماراثون زايد الخيري وما تركته من أصداء إيجابية عن دولة الإمارات تؤكد أن للنجاح مقوماته وأسبابه التي لا بد من الأخذ بها في أي مجال وعلى أي مستوى.
وأضافت: إن هذا ما عملت وفقا له اللجنة المنظمة التي كان في ذهنها منذ البداية أنها تشرف على حدث كبير له معانيه السامية فهو يحمل اسم قائد الإمارات التاريخي الشيخ زايد - رحمه الله - ويقام منذ عام 2005 بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وله هدف خيري ينسجم مع التوجهات الإنسانية لدولة الإمارات على الساحة الدولية حيث يذهب ريعه إلى مؤسسة مخصصة لعلاج أمراض الكلى.
ترك أصداء إيجابية عن دولة الإمارات
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: من هنا جاء التنظيم المتميز الذي يليق بدولة الإمارات المعروفة في العالم كله بقدرتها الفائقة على تنظيم الفعاليات العالمية في الداخل والخارج.
وجاء التكامل بين المؤسسات الإماراتية التي شاركت في "الماراثون" ومنها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" الذي قام بتوزيع الكتب والمطبوعات حول مآثر المغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وجذبت فعالياته ونشاطاته اهتماما ملحوظا فضلا عن "الاتحاد النسائي العام" الذي أقام عرضا حول الحرف اليدوية ووزع كتيبات تعريفية عن تراث دولة الإمارات على الجمهور.
حضور
وأشارت إلى أن ما ساهم في دعم "الماراثون" ورسالته الإنسانية هذا العام هو حضور شخصيات إماراتية رفيعة المستوى لفعالياته على رأسها الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، فيما لم يكن "ماراثون زايد الخيري" هذا العام مجرد سباق.
وإنما كان فعالية إماراتية إنسانية خيرية ثقافية تراثية تعرف من خلالها الجمهور والمشاركون من جنسيات مختلفة إلى دولة الإمارات وقيادتها وتراثها وتاريخها، ومن ثم استطاع "الماراثون" أن يتحول إلى حدث إماراتي كبير يحظى بالاهتمام والمتابعة من قبل وسائل الإعلام المختلفة في العالم.
وقالت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي إن إعلان رئيس اللجنة المنظمة رفع قيمة الجائزة المخصصة لمن يحطم الرقم القياسي لـ"الماراثون" إلى 50 ألف دولار بدلا من 30 ألف دولار بمناسبة الاحتفال بمرور 10 سنوات على إقامته العام المقبل، من شأنه أن يعزز من موقع "الماراثون" على خريطة الفعاليات المماثلة على المستوى العالمي.
