أكد سعد عوض المهري الأمين العام لاتحاد ألعاب القوى أن الأولمبياد المدرسي في نسخته الأولى حقق مكاسب رائعة باعتبار أنها البداية وقال: حرصنا في الاتحاد بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية ووزارة التربية والتعليم على متابعة العمل بالمراكز عن قرب ونؤكد أننا كنا سعداء بالعمل الذي يجري في مدارس أبوظبي والفجيرة والشارقة وهو نوع من الإبداع وهناك مواهب عديدة على صعيد الذكور والإناث أفرزتها المنافسات في المناطق التعليمية وهو ما يدعمنا الى التفاؤل وقد قمنا بالتنسيق مع الأندية للاهتمام بهذه المواهب ومنحها خصوصية والاستفادة منها في فرقه وأنشطته.
وأضاف: يأتي دور الاتحاد في المرحلة اللاحقة في توجيه دفة العمل في الاتجاه الصحيح لحشد كافة الطاقات والتنسيق مع الأندية للاستفادة من هذه المواهب في دعم منتخباتنا الوطنية ونضع في الاعتبار تنظيم المسابقات بما يتناسب والمراحل العمرية لهذه المواهب. وأشاد المهري بعودة قوى نادي الوصل الى المنافسة من جديد، مؤكدا أنها تشكل ظاهرة صحية لأن هذه العودة أعطت حافزا لباقي الأندية متمنيا أن تعود قوى العين لدائرة المنافسة مرة أخرى.
وأشاد المهري بدور المجالس الرياضية التي تشكل دعما وبعدا استراتيجيا للأندية ومن ثم الاتحادات وخاصة فيما يتعلق باستراتيجية الاتحاد الخاصة بالاهتمام بالعنصر النسائي وأكبر دليل على هذا الحضور اليومي لرئيس الاتحاد لتدريب منتخب الآنسات وتوفير كل السبل الكفيلة بإنجاح مهمة الجهازين الإداري والفني لهن وقد حققن نتائج طيبة في دورة رياضة المرأة بالبحرين وهذا يدعونا الى التفاؤل ونحن نسعى الى الحفاظ على هذه المكتسبات والسعي الى تعزيزها بعد أن أصبح للاتحاد بصمة واضحة.
وحول نشاط اللجنة التنظيمية لألعاب القوى بدول مجلس التعاون والتي يتولى فيها منصب الامين العام قال المهري إن اللجنة استحدثت عدة بطولات ويكفي أن بطولات المجلس تقام بصفة منتظمة وفق البرنامج الزمني المعد سلفا الى جانب زيادة الكم والكيف معا وهناك أرقام قياسية جديدة على صعيد كافة بطولات التعاون وبمختلف المراحل السنية.
