ستكون صالة العنكبوت الجزراوي في العاصمة أبوظبي في الخامسة مساء اليوم، مسرحاً لموقعة من العيار الثقيل تمثل كسر عظم ونهائيا مبكرا على المراكز الأولى بدوري رجال اليد، عندما يستقبل أصحاب الضيافة الجزراوية وصيف المسابقة برصيد 36 نقطة، نظراءهم في قلعة الملك الشرقاوي رابع المسابقة بفارق الأهداف عن النصر برصيد 34 نقطة.
وبطموحات مشتركة هدفها الفوز وبأوراق مكشوفة ووسط الندية والإثارة لتحقيق المراد، يدخل الجزيرة مباراته اليوم على أرضه مع ضيفة الملك الشرقاوي بموقعة تمثل نهائيا مبكرا بين الطرفين، كون الفائز سينتقل بدرجة كبيرة للأعلى بسلم الترتيب العام، ويقربه للمنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى بالمسابقة.
صفوف مكتملة
صفوف الجزراوية مكتملة ومتناغمة وتستطيع تحقيق مرادها بعناصرها أصحاب الخبرات، بقيادة الزعابي والزيودي وجمعة وحمد وصلاح وسعيد والمحترف وليد، إلى جانب العديد من العناصر الشابة ومن خلفهم الحارسان الشين وحسن، ويتطلع الجزراوية للفوز لتعويض تعادله في الدور الأول 27 - 27. بينما يدخل الملك الشرقاوي المباراة متسلحاً بعزيمة وطموح العناصر الشابة، التي تمثل معظم أفراد الفريق وفي مقدمتهم أبناء هلال محمد واحمد وطارق ورائد وفراس وضاحي واحمد، ويقودهم جاسم محمد بخبراته إلى جانب عبد الله طرار وعلي ثاني ومعهم المحترف بوزيدار، ومن خلفهم الحارسان محمد عبد الله ووليد إبراهيم.
الوصول إلى القمة
الموقعة لا تقبل أنصاف الحلول ولا التعويض وسيكون هدف طرفيها الجزيرة والشارقة الفوز وحصد النقاط، وخاصة الجزيرة إذا أراد أن يبقي فرصته المنافسة على لقب المسابقة وبانتظار لقائه في الجولة الختامية مع الأهلي المتصدر، وتلك الجولة تحتاج إلى فوز جزراوي ليحيل اللقب إلى مباراة فاصلة. وبالنسبة للشارقة يحدوه نفس الطموح ولكن للمنافسة على وصافة المسابقة، التي يصارعه عليها النصر وحتى الجزيرة إذا تعثر في جولة اليوم أو في الختامية أمام الأهلي.
ولكن الملك يحتاج إلى فوز اليوم ومع النصر في الجولة الختامية. والحال ينطبق على النصر الذي يحتاج لفوزين اليوم والجولة المقبلة للمنافسة على وصافة المسابقة، بوصول أحد الأطراف المتنافسة للنقطة 40، لذلك الحسبة ستكون معقدة وستعكس سخونة المباريات المقبلة، هذا إلى جانب تعثر البعض وهدايا بقية الفرق.
