تختتم اليوم نهائيات الأولمبياد المدرسي في أبو ظبي وسط حضور مميز من القيادات الرياضية ،وتصدرت منطقة الفجيرة التعليمية المراكز الأولى لمنافسات السباحة والرماية في اليوم الأول للنهائيات بثلاث ذهبيات في السباحة والرماية ،وانطلقت الفعاليات أول من أمس في أبو ظبي بمشاركة 962 طالباً وطالبة في رياضات ألعاب القوى والسباحة والمبارزة والجمباز والقوس والسهم والرماية.
وتوج معالي عبيد محمد القطامي وزير التربية والتعليم الفائزين في حضور المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، وحسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم عضو المكتب التنفيذي للأولمبياد رئيس لجنة المناطق التعليمية مدير نهائيات الأولمبياد، وناصر خميس عضو المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي.
السباحة
وتوجت سارة سهيل علي من منطقة الفجيرة بالميدالية الذهبية في مسابقة 25 متر حرة ببطولة السباحة للبنات لفئة 13 14 سنة، وأحرزت المركز الأول بزمن 60 : 16 ثانية، وجاءت في المركز الثاني نورة عبدالله من مكتب أبوظبي التعليمي ونالت الميدالية الفضية بزمن 50 : 17 ثانية ، وحلت ظبية محمد من مكتب أبوظبي التعليمي في المركز الثالث محرزة البرونزية بزمن 53 : 17 ثانية.
وفي مسابقة 4 في 25 م تتابع للسباحة الحرة لنفس الفئة السنية، أحرزت منطقة الفجيرة المركز الأول بزمن 47 : 21 : 1 دقيقة، وحلت منطقة الشارقة ثانيا بزمن 59: 22: 1 دقيقة، وجاءت منطقة الشارقة «الشرقية» في المركز الثالث بزمن 44 : 24 : 1 دقيقة.
فئة 11 12 سنة
وفي مسابقة 25 م حرة ببطولة السباحة بنات للفئة العمرية 11 12 سنة ، أحرزت مريم إبراهيم من منطقة الشارقة بالشرقية الذهبية بزمن 18 ثانية، وحلت في المركز الثاني أحلام علي جابر من منطقة الشارقة التعليمية بزمن 19 : 19 ثانية، ومريم عبدالسلام من منطقة الشارقة «الشرقية» في المركز الثالث بزمن 55 : 19 ثانية.
وشهدت مسابقة التتابع 4 في 25 م للسباحة الحرة، فوز منطقة دبي التعليمية بالمركز الأول وحصلت على الميدالية الذهبية بزمن 14 : 20 : 1 دقيقة، وحققت منطقة الشارقة بالشرقية المركز الثاني بزمن 22 : 22 : 1 دقيقة، وحلت منطقة الشارقة في المركز الثالث بزمن 27 : 24 : 1 دقيقة.
الرماية
وفي مسابقة الرماية للبنين 13 14 سنة، فئة بندقية ضغط الهواء 10 م، توج سرور محمد سعيد من منطقة الفجيرة التعليمية بالذهبية بمجموع نقاط 274 نقطة، وحل علي أحمد محمد من منطقة دبي التعليمة في المركز الثاني بمجموع 270 نقطة، وعمر سيف سالم من منطقة الفجيرة التعليمية ثالثا بـ 268 نقطة.
من ناحية أخرى أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن نهائيات الأولمبياد المدرسي في نسختها الأولى أكدت أن الرسالة وصلت وانتقلت الراية من جيل إلى جيل جديد غير مقيد بالأندية ، وقال : نتطلع إلى إحداث النقلة المرجوة لرياضتنا لكي تواكب العالمية بإحراز إنجازات في المحافل الأولمبية والقارية والعالمية.
وأعرب الكمالي عن بالغ شكره، وتقدير كافة المنتسبين للقطاع الرياضي إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية صاحب مبادرة المشروع على دعمه واهتمامه الذي أثمر بنجاح الفعاليات لهذا العام بالنظر لكونها السنة الأولى في تنفيذ المشروع الذي سيخضع للتقييم قبل مواصلته في الدورة الثانية.
كما تقدم الكمالي بالشكر إلى الشركاء في المشروع، وإلى نادي ضباط القوات المسلحة على استضافته المنافسات على ملاعبه وإلى كافة الجهات التي تعاونت في التنظيم.
المستقبل
وأشار الكمالي إلى أن الأولمبياد المدرسي، بات يمثل نافذة تطل منها الرياضة الإماراتية عموماً على مستقبلها، كما يمثل خط إمداد حقيقي للمنتخبات كافة، من خلال إيجاد قاعدة عريضة من الرياضيين والمواهب يمكن الرهان عليهم مستقبلاً، لافتاً إلى أن المستويات التي قدمها الصغار في المنافسات تعكس موهبة حقيقية، بإمكانها أن تتطور بالممارسة والانخراط في الطريق الرياضي.
شريفة موسى: الأولمبياد ملحمة وطنية
أكدت شريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات بوزارة التربية والتعليم، رئيسة لجنة افتتاح الأولمبياد المدرسي أن الأولمبياد المدرسي وأوبريت " حلم الأجيال " جاء ليمثل ملحمة وطنية عبر فيها أبناء الدولة عن الهدف من مشروع الأولمبياد المدرسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، واعتمده مجلس الوزراء، وأصبح المشروع حقيقة ،نسعى من خلاله لتأهيل أبنائنا في المجال الرياضي للحلم الأولمبي وتحقيق الإنجازات لرفع اسم الدولة عالياً في المحافل الدولية.
استراتيجية
وأضافت : المشروع بني على استراتيجية متكاملة من الحكومة وتبنته وزارة التربية والتعليم واللجنة الأولمبية الوطنية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والرياضية في الدولة، وبرؤية سديدة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية بهدف نشر ثقافة وأهمية الأنشطة البدنية والرياضية بين الطلبة والطالبات وتأهيلهم لتمثيل الدولة في المحافل الخارجية مستقبلاً وإعداد جيل من الرياضيين لدورات الألعاب الأولمبية.
مشيرة إلى أن أوبريت حلم الأجيال جسده الأبناء من خلال محاورة في غاية الأهمية منها دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وكلماته في الفيديو الذي تم عرضه خلال الافتتاح بأهمية التنافس الشريف في المحافل المختلفة بين الأبناء، وأن الرسالة وصلت للطلبة والطالبات وهو ما تجسد في أغنية يا قائدنا التي رددها الطلبة وبأنهم جاهزون للمشاركة في الحلم.
رغبة
وأضافت : أمر رائع أن يتغنى الطلبة والطالبات المشاركين بكلمات قادتنا والرغبة المستمرة في تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، وأعتقد أن الأولمبياد المدرسي وأوبريت حلم الأجيال يمثل عهداً من هذا الجيل على الوصول إلى المراتب الأولى على الدوام وبفلسفة الرقم 1، مؤكدة أنه تم الحرص على أن يعكس الأوبريت والأولمبياد المدرسي تاريخ الشعب الإماراتي القديم وهو ما تجسد بوضوح أيضاً في الألعاب المشاركة في النهائيات القوس والسهم والرماية والسباحة وغيرها، وتم الجمع ما بين القديم والحديث في نفس الوقت.
لوتاه: النتائج مبشرة وأرقام جيدة للطلبة والطالبات
أكد حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم عضو المكتب التنفيذي للأولمبياد رئيس لجنة المناطق التعليمية مدير نهائيات الأولمبياد أن نتائج منافسات اليوم الأول من فعاليات الأولمبياد مبشرة بعد الأرقام الجيدة التي حققها الطلبة والطالبات المشاركين في ألعاب السباحة والرماية، مشيراً إلى أن المسابقات أشرف عليها من الناحية الفنية المتخصصون من الاتحادات الرياضية لهذه الألعاب ويتم إعداد تقارير على الفور بها بحسب الأرقام النهائية في كل منافسة.
تصفيات
وقال: المشاركون في نهائيات الأولمبياد المدرسي من صفوة الطلاب الذين برزوا خلال مرحلة التصفيات التي جاءت على مدار الأشهر الماضية وباختيار المناطق التعليمية حيث يتواجد في مراكز التدريب 2865 طالباً وطالبة ويشارك في النهائيات 962 وهو رقم جيد على اعتبار أننا في بداية المشوار وفي النسخة الأولى من المشروع الذي أصبح على أرض الواقع.
رؤية
وأضاف: الرؤية اتضحت بصورة أكبر منذ تم تطبيق مشروع الأولمبياد المدرسي مع انطلاق فعاليات النسخة الأولى للنهائيات والذي يمثل الشق التنافسي الأكبر في المشروع ويساهم في إعداد الصغار كرياضيين للمستقبل، وما شاهدته على سبيل المثال في نتائج السباحة أمس يعد أمراً مبشراً للغاية ونأمل استمراره.
صعوبات
وأشار لوتاه إلى أن هناك العديد من الصعوبات التي برزت في الطريق إلى تحقيق حلم الأولمبياد المدرسي إلا أن تكاتف جميع المؤسسات والجهات الحكومية ساهم في تذليل كافة العقبات في طريق الوصول لهذا الحدث وتم التعامل معه بعقلانية ووضع خطط واستراتيجيات وخطط بديلة.
وكان هناك اجتماعات دورية ومستمرة للتقييم وسيتواصل هذا التقييم في المرحلة المقبلة عقب انتهاء النهائيات للوصول إلى الغاية المنشودة.
نجاح
فقد تضافرت كل الجهود من أجل إنجاح المشروع بداية من وزارة التربية والتعليم ومجلس أبو ظبي للتعليم واللجنة الأولمبية الوطنية والمجالس الرياضية ونجحنا في قطع شوط كبير في سبيل الوصول إلى هذا اليوم الذي يشهد تظاهرة أولمبية مدرسية.
اتحاد القوى يطالب 1.4 مليون درهم موازنة سنوية لاحتضان المواهب
طالب المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى بموازنة خاصة لا تقل عن مليون و400 ألف درهم سنويا من أجل احتضان مواهب الأولمبياد المدرسي وصقل امكاناتهم، وقال: الأولمبياد المدرسي مشروع رائد للرياضة الإماراتية ويجب توفير الظروف الملائمة، التي تساعد على أهدافه المستقبلية وخاصة فيما يتعلق بالموازنات المالية الإضافية للاتحادات المعنية لتطوير قدرات وامكانيات الطلبة، الذين يقع عليهم الاختيار طبقا للنتائج، التي يحققونها في النهائيات المقامة حاليا بنادي ضباط القوات المسلحة.
وأكد الكمالي أن الاتحادات إذا لم يكن لديها موازنات إضافية لا يمكنها أن تستفيد من الطلاب المتألقين باعتبار حاجتهم لمدربين مختصين ومراكز تدريب وأزياء رياضية ومعسكرات ووجبات غذائية.
وقال: نتمنى من اللجنة الأولمبية صاحبة الفكرة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة المحرك الرئيسي للرياضة الإماراتية ووزارة التربية توفير الموازنات الخاصة لمرحلة ما بعد الأولمبياد المدرسي لتركيز الاهتمام بأبنائنا المتألقين. وأضاف: بالنسبة لنا في اتحاد ألعاب القوى فإن موازناتنا الحالية لا تسمح بإعداد أبطال على قدر الطموحات، وتحتاج إلى التطوير من أجل أن نرعى هذه المواهب ونوفر لها الظروف لمواصلة نشاطها.
تعاون
وأعرب الكمالي عن استعداد اتحاد ألعاب القوى للتعاون مع جميع الأطراف المتداخلة في مشروع الأولمبياد المدرسي من أجل تقديم تصورات المرحلة المقبلة.
وقال: يرتكز الأولمبياد المدرسي على مرحلتين، الأولى تهم اختيار المتألقين طبقا للنتائج، التي حققوها في النهائيات أما المرحلة الثانية فهي ما بعد الاختيار، ونظرا لأن المرحلة الأولى تطلبت جهودا كبيرة وموازنات خاصة يجب مواصلة العمل لجني ثمار الأولمبياد المدرسي في المستقبل ولتحقيق أهداف المشروع.
وأضاف: يهدف الأولمبياد إلى توسيع قاعدة مزاولة الرياضة في الدولة، واكتشاف واحتضان المواهب الرياضية وتحسين وتطوير قدراتهم ومؤهلاتهم وإعدادهم للمنافسات الرياضية والارتقاء بمستواهم نحو الأفضل، إضافة إلى إكساب الطلبة والكوادر الوطنية المزيد من الخبرات والمعارف الإدارية والثقافية والفنية وتعزيز الهوية الوطنية للارتقاء بمستوى أدائهم في إدارة وتنظيم وترويج الفعاليات والمنافسات الرياضية والثقافية، فضلاً عن تطوير المعارف والمبادئ الأولمبية والثقافة الوطنية بما يضمن غرسها في المجتمع المدرسي ومساهمتها في نشر الوعي بأهمية النشاط البدني والرياضي في المحافظة على الصحة العامة وبناء مجتمع مدرسي مثالي.
علي شهدور : الإعلام الرياضي شريك النجاح
أعرب الزميل علي شهدور مدير عام تحرير "البيان" عضو مجلس إدارة اتحاد الرياضة المدرسية عضو المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي رئيس اللجنة الإعلامية عن شكره وتقديره لوسائل الإعلام الرياضي على اهتمامها بإبراز الأولمبياد المدرسي بالشكل المؤمل الذي يساهم في تطور المشروع، وأشار إلى أن الإعلام الرياضي شريك النجاح.
وقال : أسعدتني التغطية الرائعة لوسائل الإعلام وأشكر قناة أبوظبي الرياضية على الجهود الكبيرة التي بذلت في التغطية التي كانت محل الإشادة من الجميع، كما أشكر قناة دبي الرياضية التي حرصت بدورها على التعاون وإبراز الحدث، وكل الشكر لجميع الصحف على اهتمامها الكبير الذي ساهم في نجاح المشروع في دورته الأولى.
ووصف شهدور الإعلام بالشريك المهم، باعتباره المرآة الحقيقية التي تعكس الواقع الرياضي، مشيراً إلى أن الإعلام الرياضي تعامل بوعي مع الحدث، وعكس اهتماماً كبيراً بالفعالية، يوازي قيمتها الحقيقية.
إشادة بجهود الفنانين في «حلم الأجيال»
أشادت شريفة موسى مديرة الأنشطة الطلابية والمسابقات بوزارة التربية والتعليم، رئيسة لجنة افتتاح الأولمبياد بمشاركة الفنانين في حفل الافتتاح وحرصت على توجيه الشكر إلى الشاعر علي الخوار الذي كتب كلمات أوبريت "حلم الأجيال" وإلى الملحن فايز السعيد، والموزع الموسيقي محمد صالح، والفنان حسين الجسمي، والفنانة أسماء المنور على تطوعهم للغناء.
ووجهت الشكر إلى عبيد علي مصمم ومدرب اللوحات الشعبية والفنان المبدع محمد العامري مخرج العمل ومساعده حميد سمبيج، وللمعلمات والموجهات اللاتي ساهمن في خروج اليوم الأول في أبهى صورة.
مشاركة
محمد أحمد: الشعلة أضاءت «حلم الأجيال»
أعرب الطالب محمد أحمد البرق(16 عاما) حامل شعلة الأولمبياد المدرسي، التي أوقدها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم عن سعادته بالمشاركة في حفل الافتتاح وحمل الشعلة إلى جانب بطلنا الأولمبي وقال: فخر لكل شاب أن يشارك في فعاليات الافتتاح والاوبريت وحمل الشعلة، التي من خلالها تم الإعلان عن أول نسخة للأولمبياد المدرسي.
وأضاف: لن أنسى طوال حياتي تلك اللحظة الجميلة التي عشتها عندما أوقد الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم شعلة الأولمبياد، التي كنت أحملها والتي أضاءت حلم أجيالنا وأعلنت عن ميلاد جديد للرياضة الإماراتية.
وتمنى محمد أحمد البرق وهو طالب بالصف الحادي عشر برأس الخيمة وحارس مرمى فريق تحت 17 عاما لنادي الإمارات أن يوفق في مسيرته الدراسية والرياضية.
وأشاد محمد أحمد بمشروع الأولمبياد المدرسي، الذي عزز ممارسة الرياضة في الوسط المدرسي وقال إن مستقبل رياضة الإمارات سيكون بخير بفضل هذا المشروع الرائد.





