أوقد بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر أمس شعلة النسخة الأولى للأولمبياد المدرسي، خلال حفل افتتاح المنافسات النهائية، بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي بمشاركة 962 طالبا وطالبة في 6 مسابقات هي ألعاب القوى والسباحة والرماية والقوس والسهم والجمباز والمبارزة، وانطلقت النهائيات باستعراض باهر، من خلال أوبريت " حلم الأجيال،في حفل الافتتاح بصالة نادي الجزيرة بحضور سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي.

ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي الجزيرة، وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والدكتور مغيير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي.

وعلي شهدور عضو المكتب التنفيذي للأولمبياد نائب رئيس تحرير جريدة البيان رئيس اللجنة الإعلامية،وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي الرياضي، والمستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، واللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية، وحسن لوتاه مدير البطولة.

إشادة

واشاد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي بمشروع الأولمبياد المدرسي الذي يقام على مستوى إمارات الدولة، مؤكدا سموه ان المشروع سيحقق الانعطافة الثرية لمسيرة رياضة الإمارات التي تحظى بدعم واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" .

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، انطلاقا من الرؤى الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، وتعزيزا لنهج بناء صحة سليمة ورعاية مثالية للإنسان، والاستثمار في قدراته وطاقاته في دعم عمليات النماء بالمجتمع، وتقديرا لقطاع الرياضة المدرسية ودورها الكبير في صناعة أجيال المستقبل.

وأشاد سموه بالدور البارز الذي تلعبه اللجنة الأولمبية الوطنية واللجنة العليا للأولمبياد المدرسي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعزمها الكبير على تجسيد مكتسبات غير محدودة لجميع طلاب وطالبات المدارس، دعما لمساعي الارتقاء والتطور في المجال الرياضي.

أهمية

وأكد سموه على أهمية الأولمبياد المدرسي ودوره الكبير في بناء الهرم الرياضي ورفده بالطاقات والمواهب والقدرات التي تساعد على توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية في بيئة تربوية رياضية تعمل على تعزيز دور طلبة المدارس في الحركة الرياضية وتأثيرهم المباشر على تغيير مسار التوجهات والرؤى لمستقبل الرياضة في الدولة، منوها إلى ان القيمة الحقيقية للمشروع تتجلى في تحقيق أهدافه وجوهره من كافة النواحي لصناعة أبطال من أجيال النشء الواعد وإعدادهم بصورة علمية دقيقة تواكب الدول المتقدمة بهدف تحقيق ابرز المراتب في الدورات الأولمبية والآسيوية.

اكتشاف المواهب

واعتبر سموه التركيز على 6 ألعاب (القوى، الجمباز، السباحة، الرماية، القوس والسهم، المبارزة) في مشروع الأولمبياد المدرسي سيساعد على اكتشاف المواهب ويخلق فرص التنافس وينمي الأهداف الاحترافية من العناصر الوطنية، كما يسهم في تجسيد عوامل التواصل والاهتمام عن قرب للجان التنظيمية والكوادر الفنية والتربوية المشرفة على مسابقات الاولمبياد في جميع مدارس الدولة، مؤكدا أن المشروع بمجمله سيوفر فرصا ومكتسبات جديدة وقوى داعمة لقطاع الرياضة المدرسية التي ستمضي نحو آفاق مليئة بالطموحات والتطلعات لرياضة الإمارات في المستقبل، لافتا بالوقت ذاته إلى ضرورة اغتنام هذه المشاريع لتطوير القاعدة المدرسية وتنمية حضورها من جديد في الحركة الرياضية.

حلم الأجيال

تضمن حفل الافتتاح أوبريتا حمل عنوان "حلم الأجيال" وهو عبارة عن ملحمة وطنية تم تجسيدها في 3 لوحات فنية رائعة نالت اعجاب الجميع، وافتتحت اللوحة الأولى بكلمة للمغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان جاء فيها: "جيلنا هذا وأبناؤنا لا ينسون ولا يهملون الماضي، لازم يتكلمون عن الماضي بوجود هذا الحاضر، هذا بما يزيد حرص المواطن على وطنه.. أنا من دواعي سروري أن أحضر وأشوف اجتماع المواطنين في مثل هذي الأفراح وفيما يفرحهم، وفي ما هم يتبارون فيه ويتسابقون به ويبهجون به، أنا هذا من دواعي سروري الخاصة والعامة».

وافتتحت اللوحة الثانية بكلمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - كانت بمناسبة استقبال سموه لبعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم عقب تتويجه بلقب خليجي 21 جاء فيها: «نبارك للإخوان جميعاً، وان شاء الله هذي الفرحة دايماً تسعدنا وتسعد الجميع».

بينما انطلق استعراض اللوحة الثالثة (١) بكلمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- رعاه الله - كانت بمناسبة استقبال سموه لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، جاء فيها: «الطاقة الإيجابية هي موجودة في الآفاق، لازم نحنا ناخذها، وتبقى دايماً معانا، أنا شفتها في تدريباتكم، في لعبكم، كلكم متباشرين بالخير، كلكم إيجابيين، والطاقة موجودة فيكم، في لعبكم، ودايماً تكونون المركز الأول».

وافتتحت اللوحة الثالثة (2) بكلمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة جاء فيها: «التحديات صعبة ولكن نحنا بخير بحكمة من توسد يمناه وجاور ربه رحمة الله عليه الشيخ زايد اللي حط البنية الأساسية، ووجهنا في الاتجاه الصحيح، نحنا بخير بقيادة سمو الشيخ خليفة الله يحفظه، ونحنا بخير بسندنا واخوانّا وعونّا وذخرنا أبناء هذي البلاد الغالية، لا تتأثرون من الأوضاع ما دام البيت متوحد».

وكتب كلمات الأوبريت الشاعر علي الخوار وشارك في عرضها أكثر من 200 طالب وطالبة وأداها الفنان حسين الجسمي والفنانة أسماء المنور.

وتضمنت فقرات حفل افتتاح نهائيات الأولمبياد المدرسي مشاهد تبرز التراث الموسيقي بالإمارات.

 اهتمام إعلامي وتغطية تلفزيونية مباشرة

قامت قناة أبوظبي الرياضية بنقل أحداث الحفل بشكل مباشر وجهزت استوديو لاستضافة ضيوف الحفل ورصد ردود الأفعال حول مشروع الأولمبياد المدرسي وما يعنيه لمستقبل الرياضة الإماراتية، حيث حاورت معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعالي حميد القطامي وزير التربية وعديد الشخصيات البارزة حول التحديات، التي واجهها المشروع خلال مراحل انجازه والتصورات المستقبلية.

من جهتها كانت قناة دبي الرياضية في قلب الحدث وخصّت الحدث بمساحات زمنية كبيرة وذلك تعبيرا منها على أهمية الأولمبياد المدرسي وما يهدف إليه من طموحات من أجل الارتقاء برياضتنا محليا ودوليا.

حفل الافتتاح

وابرزت القنوات الفضائية قسم الأولمبياد الذي ردده الطلاب خلال حفل الافتتاح وجاء نصه: أقسم بأن أشارك في دورة الألعاب الأولمبية المدرسية الأولى، وأن ألتزم بجميع قوانين الدورة، ونتعهد بأن نتنافس بروح رياضية تعكس ولاءنا لوطننا، والله على ما أقول شهيد.

أحمد بن حشر: الفكر الصحيح طريق إلى الأولمبياد

أكد الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بطلنا الأولمبي أن انطلاقة نهائيات الأولمبياد المدرسي خطوة أولى في طريق خلق جيل قادر على الوصول إلى الألعاب الأولمبية وتحقيق الإنجازات ، وأن الأهم ترسيخ الفكر الرياضي الصحيح في الأبناء وأشار إلى أن الفكر الصحيح بداية الطريق نحو الأولمبياد.

وقال : واجبنا كرياضيين التعاون من أجل تحقيق الأهداف وطموحات الشعب والقيادات الرشيدة التي تواصل دعمها للنشء والشباب من خلال المبادرات المستمرة والتي تصب في مصلحة الشعب، ونثمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي بترسيخ مفهوم الاهتمام بالرياضة المدرسية وانطلاق مشروع الأولمبياد المدرسي.

وأضاف : إذا لم يكن هناك فكر وتوجه صحيح خاصة في مجال إعداد الرياضيين فلن ننجح، وعلى كل رياضي وفرد في المجتمع على السواء تحفيز هؤلاء النشء والأجيال القادمة للوصول للغاية المطلوبة ،وهي وجود أبطال في الأولمبياد والأولمبياد المدرسي هو ثمرة ونواة للمستقبل، مؤكداً أن مشاركته في حفل الافتتاح بإضاءة شعلة الأولمبياد المدرسي واجب وطني.

الكمالي: 28 أبريل ميلاد الرياضة الأولمبية الإماراتية

اعتبر المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى أن انطلاق الأولمبياد المدرسي يعد ميلاداً للرياضة الأولمبية وعرساً يضع الرياضة على الطريق الصحيح، والوصول إلى منصات التتويج العالمية.

وقال : 28 إبريل يمثل يوماً تاريخياً للرياضة الإماراتية، ويجب على الاتحادات الاهتمام والإعداد للمستقبل، ويجب ألا نتسرع ونركز على وضع الأمور في نصابها الصحيح، لتحقيق أهدافنا بإعداد أبطال ينافسون في الدورات الأولمبية، ومد المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين والمواهب القادرة على تحقيق الطموحات.

وأضاف ان الهدف من هذا اليوم تكوين نواة للاعبين للمنافسة في عام 2020 لتصبح سنوات قطف الثمار، والمهم هو العمل الجاد والبناء السليم طالما تواجدت البنية التحتية وكل العوامل التي تساعد على النجاح، ونحن نحتاج في هذه المرحلة إلى تكاتف الجميع.

وكشف الكمالي أنه سيقوم باعتباره عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى برفع تقرير يوضح حجم العمل في دولة الإمارات، وأن الرياضة تسير بخطى سليمة من خلال مشروع الأولمبياد المدرسي.

ووجه الكمالي عتاباً إلى رؤساء الاتحادات الرياضية التي لم تتواجد في الافتتاح .

الريسي: يوم تاريخي للرياضة الإماراتية

وصف اللواء أحمد الريسي رئيس اتحاد الرماية افتتاح الأولمبياد المدرسي باليوم التاريخي للرياضة الإماراتية، وقال: نسعى إلى تكوين جيل وأبطال قادرين على المنافسة في الدورات الأولمبية في المستقبل، وهو ما لن يتحقق إلا من خلال هذا المشروع الوطني الضخم حيث تعد الرياضة المدرسية هي اللبنة الأساسية للرياضة بشكل عام.

وأضاف: مشروع الأولمبياد المدرسي تبنته الحكومة برعاية ودعم من القيادة الحكيمة وأعتقد أنه إنجاز للرياضة الإماراتية البدء بتحقيق الحلم، والمهم هو الاستمرارية وعن طريقها يمكننا ضمان تواجد أبطال أولمبيين في المحافل العالمية وأيضاً رافد أساسي للمنتخبات الوطنية في كل الألعاب الرياضية.

وتابع "يجب تضافر كل الجهود من الاتحادات الرياضية لدعم أبناء الدولة في هذه الأولمبياد للوقوف على أبرز المواهب والعمل على تطوير مستوياتهم للمشاركة بقوة في الأولمبياد وفي اتحاد الرماية تم وضع خطة مسبقة لهذه الأولمبياد وكيفية عملها على المدى البعيد، ولدينا العديد من الرماة المميزين.

الخييلي: جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية

أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن الرياضة المدرسية جزء لا يتجزأ من استراتيجية التعليم، والأولمبياد المدرسي يمثل مشروعاً وطنياً يعد نواة لإخراج كفاءات متميزة في المجال الرياضي، ويشكل رافداً لمختلف الألعاب الرياضية والمنتخبات في الدولة.

مشيراً إلى أن حفل الافتتاح ظهر بصورة تؤكد على أنه عرس بالفعل ونجاح الافتتاح يعد بداية لمنافسات رائعة منتظرة بعد أن جاء ليشكل ملامح للمستقبل ويدعو للتفاؤل بوجود أجيال قادرة على تحقيق الطموحات.

وقال: بدأنا في مجلس أبوظبي للتعليم فكرة الأولمبياد المدرسي منذ 4 سنوات بمشاركة 10 آلاف طالب، وبالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي في إطار عودة الرياضة المدرسية ووصل العدد تدريجياً إلى 110 آلاف طالب وطالبة العام الماضي، ومشاركتنا في العرس يأتي دعماً لتوجهات القيادة الرشيدة، ونأمل أن يكون الأولمبياد المدرسي النواة الحقيقية لبناء الأبطال الأولمبيين.

وأكد محمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم أن أوبريت «حلم الأجيال» جاء معبراً ويبشر بخلق جيل قادر على تحقيق الطموحات.

منافسات السباحة والقوس والسهم والمبارزة اليوم

تتواصل اليوم منافسات الأولمبياد المدرسي في العاصمة أبوظبي وتقام منافسات السباحة بنين الفئة العمرية (11 - 12) و (13 14) عاماً من الثانية ظهراً وحتى الخامسة عصراً على مسبح صالة زايد الثاني بمشاركة 144 طالباً، وتبدأ اليوم منافسات القوس والسهم بنين ( 13 14 ) عاماً من الثانية ظهراً وحتى السابعة مساءً على الملعب المغطى بنادي ضباط القوات المسلحة بمشاركة 45 طالباً.

وتنطلق منافسات الجمباز بنين فئة ( 11 - 12) من الثانية ظهراً وحتى السابعة مساءً بالصالة المغطاة ( صالة الحفلات )، وتقام منافسات ألعاب القوى بنات فئة 13 - 14 عاماً على مضمار ألعاب القوى بنادي ضباط القوات المسلحة بدءاً من الثالثة ظهراً وحتى السادسة مساء.

وفي منافسات المبارزة بنات فئة 13 14 عاماً تشارك 50 طالبة في المنافسات التي تبدأ في الثانية عشرة ظهراً وحتى السابعة مساء بالصالة الرياضية بنادي ضباط القوات المسلحة، وتقام منافسات الرماية بنات فئة ( 13 14 ) عاماً اعتباراً من الساعة الثانية ظهراً وحتى السابعة مساءً بميدان الرماية بنادي ضباط القوات المسلحة.

 مفارقة

من المفارقات خلال حفل افتتاح الأولمبياد المدرسي أنه جمع بين أول رئيس لاتحاد ألعاب القوى وهو المستشار أحمد الخرجي، وآخر رئيس، وهو الرئيس الحالي المستشار أحمد الكمالي، والذي كان لاعباً عندما تولى الخرجي مسؤولية الاتحاد قبل سنوات طويلة.

ودار حديث ودي وأجواء مميزة بين الخرجي والكمالي عقب حفل الافتتاح.

واكد ضرورة الاعتماد على مدربين في المشروع وليس المدرسين بالمدارس.

إبراهيم عبدالملك: خطوة على الطريق الصحيح

أكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن حفل الافتتاح الرائع للأولمبياد المدرسي ترجمة للجهد الكبير الذي بذل من اللجنة المنظمة. وقال: الاولمبياد المدرسي خطوة على الطريق الصحيح، ونحن سعداء بحفل الافتتاح الذي يعد عرساً رياضياً، والعرس الأكبر هو عودة الرياضة المدرسية بمفهومها الصحيح بعد أن غابت لسنوات ، والأولمبياد المدرسي تعد الخطوة الفعلية لوضع حجر الأساس لرياضيين أكفاء.

وأضاف: الآمال معقودة على الأولمبياد لإعادة المسار الصحيح للرياضة والرياضة المدرسية هي القاعدة الأساسية للبناء والتطور، وإخراج جيل من الأبطال لتحقيق الطموحات في المحافل الدولية وخاصة الأولمبية، ونهائيات الأولمبياد المدرسي خطوة عملاقة لتحقيق هذه الأهداف وبحاجة إلى استثمار ورعاية واستمرارية ، فقد بدأ الحلم وعلينا أن نواصل دعمه مما يساهم في جني الثمار في المستقبل.

ونجه الشكر إلى كل الجهات والمؤسسات التي شاركت في الوصول إلى انطلاقة الأولمبياد.

نهيان بن مبارك: أجيالنا القادمة ستجني ثمار بذرة الأولمبياد

 أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن سعادته لانطلاق نهائيات الأولمبياد المدرسي وبارك لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة-حفظه الله- ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- بهذا المشروع الرائد، الذي يمثل نقلة نوعية في تاريخ الرياضة الإماراتية.

وأوضح معالي الوزير أن الرياضة ليست فقط منافسة على الألقاب والصعود على منصات التتويج بل هي تنمية لروح العمل الجماعي، وقال: تولي دولتنا الحبيبة اهتماما كبيرا بتنشئة جيل المستقبل وتشجع على ممارسة الرياضة لما تلعبه من دور لترسيخ الانتماء للوطن والاعتزاز به وأفضل من نقتدي به هو المغفور له الشيخ زايد بن نهيان، الذي كان يحرص دائما على المشاركة في المحافل الرياضية ثم واصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على النهج نفسه.

وأكد معالي الوزير أن دور التربية والتعليم لا يكتمل بدون ممارسة الرياضة، لذلك تحتفل الإمارات بانطلاق مشروع الأولمبياد المدرسي، الذي يحمل آمالنا في تطوير النشاط البدني في الوسط المدرسي والمجتمع بشكل عام.

بذرة

وأضاف: الأولمبياد المدرسي بذرة نزرعها الآن لتجني أجيالنا القادمة ثمارها في المستقبل، وسيمكنهم من إحراز النتائج الإيجابية التي نفتخر بها، كما عودنا أبناء الإمارات على العمل الجاد والتفاني فيه من أجل رفع راية الدولة عالية في المحافل الدولية.

وتابع: حكومتنا تهتم بالمواطن وتوفر له كل ظروف النجاح في الرياضة والتعليم ومختلف المجالات والإمارات أصبحت تحظى بمكانة مميزة في المحافل الدولية نعتز بها وتتوالى الانجازات والانتصارات. وما شهدناه في الحفل هو تعبير عن التلاحم والعمل الجماعي ونفتخر أن أكبر بند في ميزانية الدولة هو للتعليم وهذا استثمار للمستقبل لبناء مجتمع.

 أحمد بن محمد: الأولمبياد تجسيد نهج ورؤية القيادة الحكيمة

أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في كلمته بـ "الكتيب الخاص بالأولمبياد المدرسي" حرص اللجنة وبمشاركة استراتيجية من وزراء التربية والتعليم والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووزارة الصحة ومجلس أبوظبي للتعليم على ترجمة نهج ورؤية القيادة الحكيمة من خلال تبني برنامج وطني رياضي ثقافي يعنى بالصحة العامة ويحمل المبادئ السامية للحركة الأولمبية.

ويعزز الهوية الوطنية من خلال اختيار مجموعة ألعاب رياضية ترفيهية وتنافسية لبناء قاعدة ممارسة رياضية صحية بين أبنائنا في محيط الفئة المدرسية واستثمارها في اكتشاف المواهب الواعدة والمتميزة، وقال : الأولمبياد المدرسي هو نتاج جهد مشترك لفرق عمل حرصت على تجسيد نهج ورؤية القيادة الحكيمة في مشروع وطني من اجل الوصول إلى ما نهدف إليه.

وأضاف : يأتي هذا الجهد انطلاقاً من نهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالاهتمام بالنشء والارتقاء بقدراته نحو مستقبل ينتظره في رفع راية الوطن، وتجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي رسمت استراتيجية الحكومة وما تضمنته من رسالة وطنية سامية في إبراز الاهتمام بالقطاع المدرسي وتعزيز دور الرياضة المدرسية لتصبح القاعدة التي تنطلق منها المواهب الواعدة من أبناء الوطن نحو رفع راية الدولة خفاقاً في المحافل الرياضية.

وتابع سموه قائلًا: إنني أسجل شكري وتقدري لكل من ساهم في الإعداد لهذا المشروع، وأخص بالذكر وزارة التربية والتعليم والهيئة العامه لرعاية الشباب والرياضة ووزارة الصحة ومجلس أبوظبي للتعليم والمناطق التعليمية بالدولة ومواصلات الإمارات وبلديات الدولة والمجلس الرياضي والمجالس التعليمية والاتحاديات الرياضية واتحاد مؤسسات التعليم العالي واتحاد الشرطة الرياضي.

وأخص الشكر اتحاد الرياضة المدرسية الذي تولى الجانب الأهم في المشروع، أدعو كافة شرائح الوطن والمواطنين وأبنائنا الطلبة للمشاركة في هذا المشروع الوطني.

القطامي: الرياضة تبني مجتمعاً سليماً

أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أهمية الحدث بالنسبة للرياضة الإماراتية وطلاب المدارس والمجتمع بشكل عام وقال: انطلاق مشروع الأولمبياد المدرسي منذ أقل من عام واحتفالنا اليوم بالنهائيات أمام هذا الحضور الكبير سواء من المسؤولين أو المجتمع المدني يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز لهذا الوطن.

وأضاف: نشر ممارسة النشاط البدني في صفوف الطلبة في مراحل مبكرة لدى الأطفال من شأنه أن يعزز دور الرياضة في بناء مجتمع سليم قادر على مواجهة التحديات، بالإضافة إلى تنمية روح المبادرة والمنافسة لديهم وغرس قيم التعاون والروح الجماعية ونشر السلام ، باعتبار أن الرياضة أصبحت تقدم رسالة مهمة للمجتمعات وتخلت عن مفهومها التقليدي وقد تضافرت جهود مختلف القطاعات من أجل إنجاح هذا الحدث والاحتفال بهذه النهائيات.

من جهته توجه حسن لوتاه مدير البطولة مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم بالشكر إلى جميع اللجان، التي عملت ضمن مشروع الأولمبياد المدرسي وكل المؤسسات، التي شاركت في دعمه ورعايته.

وقال: بذلنا قصارى جهودنا لنبرز ما حققته الدولة من تقدم في جميع المجالات وما شهدناه اليوم من حفل رائع يعكس العمل الكبير والاهتمام اللامحدود، الذي حظي به برنامج الأولمبياد المدرسي من طرف الحكومة.

وأوضح لوتاه أن اللجنة المنظمة واجهت التحديات، بالتعاون وتفاعل المسؤولين وخصوصاً معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، وكانت أهم الصعوبات، عدم وجود 3 ألعاب ضمن برنامج الرياضة المدرسية وهي الرماية والمبارزة والقوس والسهم وفي هذا الإطار توجه بالشكر إلى كل المؤسسات، التي ساهمت في تجاوز هذه العوائق.