اعتبر المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي لبرنامج الأولمبياد المدرسي أن انطلاق نهائيات الأولمبياد المدرسي في العاصمة أبو ظبي في نسختها الأولى جاء ترجمة للجهود الجبارة التي قامت بها مؤسسات حكومية كبرى في إطار مشروع الحلم المدرسي وبتعاون وتكاتف كل الجهات في مقدمتها اللجنة الأولمبية الوطنية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ووزارة الداخلية والهيئة العامة للشباب والرياضة ومجلس أبو ظبي للتعلم والمجالس الرياضية في الدولة.

وقال الكمالي: الطموح والحلم كبير للغاية بهذا المشروع الضخم وآفاقه بلا حدود ونحن نستمد الرغبة في النجاح من القيادات الرشيدة والدعم المستمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ودعم سموه المستمر للمشروع من بدايته وتوجيهات سموه باستثمار الطاقة الإيجابية للنشء.

تحديات

واضاف : رغم التحديات العديدة التي واجهت إطلاق النسخة الأولى من الأولمبياد المدرسي إلا أن الحلم تحقق بفضل تكاتف الجميع ورغبتهم في ترجمة المشروع على أرض الواقع، ونتطلع من خلاله إلى الاستفادة من هذا المشروع في إيجاد ممثلين للإمارات وأبطال في المحافل الأولمبية في المستقبل حيث اتفق الجميع على أن الهدف الأساسي هو رفع اسم وعلم الدولة عالياً في مختلف المحافل الدولية، مؤكداً أن كل مؤشرات النجاح توفرت لإخراج هذا الحدث الضخم في أفضل صورة.

تفاؤل

وتابع : من خلال زيارة مراكز التدريب خلال الشهور الماضية والمستويات التي رأيناها من المشاركين هناك تفاؤل كبير بهؤلاء النشء والمؤشرات طيبة خاصة في رياضات القوس والسهم والسعي لإبرازها على خريطة الرياضة الإماراتية، واليوم الأرقام التي تحققت خلال التصفيات مبشرة بالخير سواء في القوس والسهم أو الرماية والمبارزة. ووجه الكمالي الشكر للجهات التي اتخذت على عاتقها مسئولية المشاركة في انطلاقة الأولمبياد المدرسي في نسخته الأولى في مقدمتها نادي ضباط القوات المسلحة ونادي الجزيرة، مشيراً إلى أن السنة الأولى تعد سنة تأسيس ويتمنى أن تكون القاعدة والبداية للمستقبل في ظل التفاؤل الكبير الذي يحدو الجميع بنجاح الأولمبياد المدرسي.

 

اهتمام

 

ثمن الكمالي المتابعة الحثيثة والاهتمام المستمر من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مؤكداً أن سموه لم يدخر جهداً في تسخير كافة الإمكانيات لدعم وإخراج الحدث بالشكل المناسب، بالإضافة إلى المتابعة من معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة للمشروع.

إمكانيات

المحمود: الرياضة المدرسية أساس التطور

قال محمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي إن المجلس وضع كل إمكانياته من أجل إنجاح النسخة الأولى من الأولمبياد المدرسي التي تنطلق اليوم، وتوفير التسهيلات من مرافق وصالات وملاعب رياضية لإخراج الحدث في أفضل صورة ممكنة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة من مشروع الأولمبياد المدرسي الذي يعد مشروعاً قومياً يهدف لخدمة الرياضة الإماراتية.

وقال: أساس تطور الرياضة يأتي في المقام الأول من الرياضة المدرسية والمشروع هو اللبنة لبناء رياضيين للمستقبل يساهمون في تحقيق الإنجازات للدولة، مشيراً إلى أن مجلس أبوظبي الرياضي له تجربة سابقة ويسعى إلى المساهمة في إنجاح الأولمبياد المدرسي بعد أن وضع كافة إمكانياته تحت تصرف اللجنة العليا المنظمة.

وأشار إلى أن توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي المستمرة للمساهمة في دعم الأولمبياد المدرسي تؤكد الاهتمام البالغ بالمشروع ككل وأن إضافة ألعاب ورياضات أخرى للأولمبياد في النسخ القادمة سيكون له أكبر الأثر في تطوير مشروع الاولمبياد المدرسي .

تغطية

تجهيز مركز إعلامي متطور

أنهت اللجنة الإعلامية للأولمبياد المدرسي تجهيزات مركز إعلامي متطور من أجل توفير أفضل تغطية إعلامية للبطولة، ووفرت اللجنة الإعلامية مقراً مزوداً بكل وسائل الاتصال بنادي ضباط القوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي من أجل تسهيل مهمة الإعلاميين في نقل وقائع المنافسات.

وتحظى النسخة الأولى من الأولمبياد المدرسي باهتمام وزخم إعلامي كبير نظراً لأهمية الحدث والذي يلقى اهتماماً ودعماً لا محدوداً من القيادات الرشيدة.

962 طالباً وطالبة يقصون شريط الوصول إلى النهائيات