يختتم اليوم، دوري أبوظبي للإبحار الشراعي، والذي أقيم على مدار شهور عدة بمشاركة 12 فريقاً، تمثل 12 مدرسة يمثلها عدد من الموهوبين الصغار، تتراوح أعمارهم من 8 إلى 12 عاماً، وأقيمت السباقات بهدف الكشف عن مواهب من بين أفضل المتسابقين والفائزين، ينضمون إلى فريق نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت.

ورصد نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت جوائز مالية لأبطال الدوري، تبلغ قيمتها الإجمالية نصف مليون درهم، وكانت المشاركة متاحة للطلاب المواطنين والمقيمين، من أجل خلق جو من المنافسة، بواقع 50 في المئة لكل طرف من الطرفين، مع الاستعانة بالطلاب المميزين من المقيمين للمشاركة مع فرق النادي في البطولات الآسيوية والخليجية، حيث تتيح اللوائح ذلك.

وكان النادي قد أطلق أول دوري في الشراع بمشاركة طلاب المدارس وطلاب النادي، من بينها 8 مدارس خاصة، وبدأ أول السباقات في فئتي الأوبتمست والليزر، ومن بين المدارس الخاصة التي شاركت في الدوري، الياسمينة، المنى، برايتون كوليدج، أميريكان كميونيتي، وأكاديمية «جي إي إم إس»، إضافة إلى فريق لمجلس أبوظبي للتعليم.

وهنأ ماجد المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت الفرق التي أكملت الدوري بوصولها إلى محطة إسدال الستار اليوم، مجدداً الإشادة باستراتيجية مجلس إدارة النادي برئاسة أحمد ثاني مرشد الرميثي، والتي تهدف إلى ترسيخ الرياضات البحرية في المسيرة الرياضية لتمضي صوب الإنجازات العالمية، مؤكداً أن إقامة الدوري كانت بمثابة علامة فارقة في مسيرة النادي ومسيرة الرياضات البحرية عموماً.

وأكد أن الهدف الرئيسي للنادي يتمثل في المشاركة بأبطال إماراتيين في أولمبياد 2018، وأنه حتى يتحقق هذا الهدف، كان لابد من العمل على بناء قاعدة، تتيح الانتقاء منها، مثلما يحدث في كرة القدم.

وعن استمرار الدوري، أكد المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى من الدوري، جاء بمثابة حافز لإدارة النادي للاستمرار في المسابقة وإضافة المزيد إليها في الأعوام المقبلة لإيجاد قاعدة من المتسابقين يمثلون قاعدة للمنتخبات.