أكد خالد خميس لاعب نادي الشباب والمنتخب الوطني السابق، ومشرف الفريق الأول لكرة اليد في نادي الشباب، أن هناك أيادي خفية تسعى إلى تدمير كرة اليد في النادي، وناشد مجلس الإدارة بقيادة سامي القمزي التدخل السريع لإنقاذ كرة اليد في القلعة الخضراء، التي تمر بظروف صعبة وحالة من الإحباط النفسي والمعنوي الممزوجة بمشاعر الأسى والحزن، التي خيمت على لعبة الأقوياء في القلعة الخضراء وتؤشر إلى انهيار لكرة اليد الشبابية التي كان يشار إليها بالبنان، وتتصدر أخبارها عناوين الصحف ويشيد بنجومها القاصي والداني، وكانت رافدا أساسيا للمنتخبات الوطنية والذين أبلوا بلاء حسنا مع زملائهم في تمثيل وتشريف كرة اليد الإماراتية طيلة العقود الماضية.
مصالح شخصية
وتفجرت أزمة كرة اليد الخضراء بتقديم المدرب المصري ممدوح هاشم استقالته بعد مباراة الوصل الأخيرة، ثم استقالة أخرى من مشرف الفريق اللاعب السابق خالد خميس، والتي سببها في عدة عوامل أهمها أن اللعبة في النادي على حافة الانهيار، وأن هناك أيادي خفية تعمل على تدمير اللعبة في النادي، وعدم وجود الكفاءات من المدربين في قطاع المراحل السنية، والتي فشلت في تخريج خامات جيدة من المراحل السنية، كما تعمل هذه الأيادي الخفية على إبعاد اللاعبين القدامى عن النادي وترك الأمر لآخرين ليس لهم سوى تحقيق المصالح الشخصية حسب رأيه.
حاولنا الإصلاح
وأضاف خالد في تصريح خاص لـ"البيان الرياضي"، أنه حاول الإصلاح ورسم خطة طويلة المدى للحفاظ على كرة اليد، منذ توليه مسئولية الإشراف ولكن كانت له هذه الأيادي بالمرصاد طوال فترة عمله، ويطالب خالد ومعه الحريصين على اللعبة من أبناء النادي، بتدخل سريع وحاسم من سامي القمزي رئيس مجلس الإدارة لتقصي حقائق كرة اليد، وإبعاد المغرضين والدخلاء على اللعبة عنها، ومنح الفرصة لأبناء اللعبة القدامى لإدارتها والنهوض بها بدلا من هؤلاء الذين يسعون إلى تخريب اللعبة، وهدم ما تم بناؤه خلال الفترة السابقة حسب رأيه، وتحريض لاعبيها بعضهم على البعض الأخر، وهذا ما شهدته غرفة ملابس اللاعبين بعد مباراة الوصل الأخيرة!!! مؤكدا في ختام حديثه أن العمل في هذه الأجواء ليس صحيا لمستقبل واعد وطموح لعودة اللعبة لسابق عهدها في القلعة الخضراء.
