نجح رماة النرويج في حصد الميدالية الذهبية والفضية في منافسات "الاسكيت"، بينما ذهبت البرونزية إلى رماة ألمانيا، وذلك في اليوم الختامي لمنافسات بطولة العالم للرماية، والتي أسدل الستار على أحداثها أول من أمس بنادي العين للفروسية والرماية والغولف.

ومع انتهاء منافسات البطولة، نجحت 8 دول في جني الثمار ووضعت اسمها في قائمة الميداليات وكانت بريطانيا هي الأكثر حظوظاً في الفوز حيث حصدت ذهبيتين إحداهما في "التراب" وحققها آرون هيدينج والثانية في "الدبل تراب" وسجلها بيتر ويلسون الذي يدربه بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، وحققت أستراليا ميداليتين إحداهما ذهبية في "تراب السيدات" وحققتها سكانلانا والفضية وحققتها كاثرين في المسابقة نفسها، وحققت إيطاليا ذهبية واحدة في "الاسكيت" عن طريق كيرا، كما حققت فضية في رماية "الترابط بواسطة بيلليو وبرونزية في رماية "التراب سيدات" بواسطة روسي جيسكا.

وحققت النرويج ميداليتين في اليوم الاخير، إحداهما ذهبية والأخرى فضية في "الاسكيت" رجال للراميين تور بروفولد وجينسين، وحققت روسيا ميداليتين فضية وبرونزية في رماية "الاسكيت" لأولجا والبينا، وحصلت الصين على ميدالية فضية واحدة في "الدبل تراب" عن طريق وانغ هاو، وحققت النمسا ميدالية برونزية عن طريق أندريس في رماية "التراب" وحققت ألمانيا ميدالية برونزية واحدة كانت من نصيب رالف في "الاسكيت".

مكاسب إماراتية

ورغم ابتعاد رماة الإمارات عن منصات التتويج في البطولة التي استمرت منافساتها لمدة أسبوع، إلا أن المكاسب التنظيمية والفنية التي حققتها رماية الإمارات سواء على صعيد اتحاد اللعبة أو نادي العين للفروسية والرماية والغولف أو الرماة أنفسهم كبيرة بل ورائعة وسوف يحصد الجميع ثمارها في المستقبل القريب.

وإذا كان البعض يردد عقب نهاية المونديال أنه ليس بالإمكان أبدع مما كان، فان منتخبنا الوطني وبحساب الأرقام تقدم مستواه كثيرا على الصعيد الفردي والجماعي وبدا رماتنا يقتربون من منصات التتويج العالمية وهذا أمر محفز لأقرانهم وجاذب لبراعمنا.

الإشادة بالتنظيم

ولعل أحد ابرز المكاسب هو التنظيم الذي كان محل إشادة الجميع بما فيه مشاركة نخبة من حكامنا كحكام وقضاة ومنظمين وهو أمر بالغ الأهمية اذا ما وضعنا في الحسبان التعديلات الجديدة وقرب استضافتنا لبطولة نهائي كأس العالم بنادي الفرسان بأبوظبي خلال الفترة من 21 وحتى 29 أكتوبر المقبل 2013 وتقدمنا بطلب استضافة بطولة كأس العالم علم 2015 وهي احدى البطولات المؤهلة الى أولمبياد ريودي جانيرو 2016 .

مبررات

وأما مبررات ابتعادنا عن منصة التتويج فهي تتلخص في أن رماة "الاسكيت" وهما الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف خليفة بن فطيس والأول دخل المسابقة دون أن يطوع سلاحه الجديد الذي وصله قبل أسبوع فقط وحاول جاهدا أن يتعود عليه ويهضمه .

ولكن الوقت لم يسعفه وحقق 117 طبقا وهي نتيجة لا تعبر عن مستواه الحقيقي وله عذره وأما الثاني فقد أجاد في اليوم الأول ولكن الضغوط النفسية ومطالبة الكثيرين ممن حوله بمواصلة الإجادة وتحقيق انجاز على الأقل مماثل لإنجاز المكسيك البرونزي الذي حققه في الشهر الماضي حال دون استمرار تألقه فقل تحمله وهبط مستواه في اللفة الخامسة والأخيرة والتي حقق فيها 21 طبقا ليصبح رصيده 120 طبقا وجاء أداء محمد حسن طيبا رغم تعثره في البداية وحقق 120 طبقا كما أحسن عبيد بن ضاوي تمثيلنا في البطولة التي يشارك فيها لأول مرة وحقق 117 طبقا كما حقق سعيد الظريف 115 طبقاً.

مستوى متأرجح

وفي "الدبل تراب" شارك كل من الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وسيف الشامسي و كان معلقا عليهما الآمال الأول لم يظهر بمستواه المعهود عنه وحقق 131 طبقا والثاني قفز مستواه خطوات محققا 137 طبقا أي بفارق 15 طبقا عن مشاركته الماضي بالمكسيك وحقق الشاب الواعد محمد بن ضاحي 130 طبقا فيما حقق وحقق عبد الله بن مجرن العائد بقوة الى "الدبل تراب" 130 طبقا وحقق أحمد بن ضاحي 119 طبقاً، وفي "التراب" أجاد حمد بن مجرن وظهر بصورة طيبة محققا 120 طبقا ويفصله عن مجموعة الشوت اوف التي دخلت الى النهائيات طبق واحد وحقق ظاهر العرياني 111 طبقا ووليد العرياني 109 أطباق وحقق أحمد بن مجرن 110 أطباق وأحمد الحمادي 97 طبقاً.