استهلت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزة بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية لشخصية العام الرياضية على المستوى المحلي، تجربة سموها الشخصية في مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني لرياضة المرأة بالتنويه إلى أن بدايتها مع الرياضة كانت مع سباقات القدرة، وأن والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) هو مثلها الأعلى، كما أن التهنئة التي تلقتها من والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كانت في عبارة "الفوز بالجائزة هو البداية".
وجاء استعراض سموها لتجربتها في افتتاح الجلسة الثالثة التي كان موضوعها "بطلة من ذهب.. من المشاركة إلى الإنجاز"، ضمن فعاليات اليوم الختامي لمؤتمر أبوظبي الدولي الثاني لرياضة المرأة، الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"، تحت شعار "رياضة نسائية .. بإنجازات عالمية"، والذي نظمته أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي بفندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي واسدل الستار على فعالياته يوم أمس.
الجلسة الثالثة
وكانت الجلسة الثالثة من اليوم الختامي التي موضوعها "بطلة من ذهب.. من المشاركة إلى الإنجاز" وأدارتها هديل المصري مستشارة رياضية وتحدثت فيها سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم ، والمغربية نوال المتوكل نائب رئيس الجنة الأولمبية الدولية أول امرأة عربية وأفريقية تحوز على ميدالية ذهبية في الأولمبياد.
والإيطالية لويزا ريزيتللي رئيسة الاتحاد الإيطالي لرياضة المرأة، والأميركية سوزان بولجار المصنفة رقم واحد سيدات عالميا في سن 15 سنة، بطلة الولايات المتحدة الأميركية للشطرنج، مدير مؤسسة سبايس المدير الفني لجامعة وبستر، والبطلة البحرينية رقية منصور الغشرة البطلة الأولمبية في سباق العدو 100 متر في أولمبياد أثينا 2004 ، والإيطالية مارجريتا جرانباسي البطلة في رياضة المبارزة.
البداية
وكانت البداية مع سمو الشيخة ميثاء بنت محمد، التي توجهت في بداية حديثها بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على ما قدمته من دعم للمرأة الإماراتية في شتى المجالات وخاصة المجال الرياضي، وأكدت سموها أنها نشأت وترعرعت في حضن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مما كان له الأثر الإيجابي في تحقيق أحلامها.
وأكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد أن مثلها الأعلى هو والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كرياضي وقائد حكيم، وأكدت أن ثقافة الأسرة رياضية حيث كان الوالد يشركها وشقيقاتها واشقائها معه في هواياته في رياضة القدرة التي كانت البداية لمشوارها الرياضي، وكان من الصدف فوز شقيقتها شمسة بالمركز الأول في أحد السباقات للقدرة، وأكدت أن والدها كان يطلب من بناته ما يطلبه من شعبه ولذلك يعتبر المثل الأعلى لنا جميعا.
صبر ومثابرة
وعن النصح الذي تقدمه سموها للفتاة الإماراتية، أعربت عن أملها ألا تكتفي الفتاة الإماراتية بالمشاركة، وأن يكون طموحها ليس مجرد المشاركة فقط، بل يجب عليها أن تتطلع للوصول للعالمية، وهذا يتطلب منها الصبر والمثابرة والاستمرارية في التدريبات، والسعي لتطوير مستواها حتى يمكنها الوصول لهدفها.
وعن التحديات التي واجهتها في مشوارها الرياضي وكيف تغلبت عليها، أكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد أن البداية كانت مجرد هواية ولم تكن تفكر في المشاركة، ولكن سؤال والدها لها لماذا لا تشاركين ؟ ذلك أعطاها الدافع القوي حتى تظهر بالمستوى المطلوب والجيد والمتطور.
وأكدت سموها أن الأساس في النجاح هو دعم الأسرة وتشجيعها وتحفيزها للاستمرارية، حيث يكون ذلك حافزا للفتاة الإماراتية الرياضية لتطوير مستواها، والوصول لأرقى المستويات لتشريف بلدها، وأكدت أن هذا ما وجدته من والدها واشقائها .
لحظة لا تنسى
وعن شعور سموها عند تكليفها بحمل علم الدولة في طابور العرض في دورة الألعاب الآسيوية الدوحة عام 2006 ، أكدت أن ذلك كان قمة الفخر وأن هذه اللحظة لا تنسى وأن ذلك أنسأها تعب التدريبات والإصابات، مؤكدة أن كل ذلك يهون في هذه اللحظة .
وعما تطلبه من القادة الرياضين في الدولة لتشجيع الرياضة النسائية، اختتمت سموها مطالبة إياهم الاستمرار في العطاء وتقديم كل الدعم وتوفير كافة الإمكانيات للرياضيات، وإتاحة الفرص لهن للاحتكاك لاكتساب خبرات تساعدهن على الارتقاء بمستوياتهن للوصول للعالمية .
قصة البطلات
بسؤال من مديرة الجلسة بعد ختام استعراض البطلات لتجاربهن، أكدت سمو الشيخة ميثاء أنه من الجيد أن تعيش الصعوبات التي مرت بها البطلات، وكان لدور الأسرة الأثر الإيجابي في النجاح الذي حققته البطلات ووصولهن للبطولة، وهذا يؤكد ان قصة جميع البطلات واحدة ولكن النتيجة مختلفة ، والطموحات تحددها قدرات وإرادة الممارسين .
وعن ما تحبه للفتيات في الدولة قالت: إن أهم شيء أن هناك فرصا كبيرة متاحة، ومن الضروري استغلالهن لتلك الفرص والإمكانيات المتوفرة، وأن يكن جادات وقادرات على تحمل المسؤولية، وأن يحاولن رد الجميل لأسرهن ووطنهن، وعن انطباعها عن تجربة البحرينية رقية وتشابه المناخ كخليجيتين اختتمت سمو الشيخة ميثاء مؤكدة أن الوضع مختلف، فإن كان هناك تحفظ من الحريم فإن تجربتي مختلفة فإن اكثر المشجعين لي كانا والدي وشقيقي.
دعم الأسرة
ثمنت البطلة المغربية الأولمبية نوال المتوكل في بداية حديثها، دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات "ومبادرات سموها واياديها البيضاء على الرياضة النسائية، ليس في الإمارات فقط بل على المستوى العربي والعالمي، كما تقدمت بالتهنئة لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة فوز سموها بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لشخصية العام الرياضية على المستوى المحلي لعام 2012.
وعن تجربتها الشخصية أكدت أن ما وجدته من دعم من أسرتها كان له دور بارز في نجاحها، وأكدت أن والدها ووالدتها لعبا دورا هاما في تكوين شخصيتها وتحقيق حلمها بالدخول في المجال الرياضي، ذلك العالم الغريب المثير حيث كانا يحضران جميع تدريباتها سواء في المغرب أو خارجه، خاصة انهما في الأصل كانا في نفس المجال.
حيث كان والدها لاعب جودو ووالدتها لاعبة كرة طائرة، لذلك فمن المهم أن يكون دعم العائلة، وأكدت أنها كرياضية مسلمة عربية أفريقية لم تواجهها أي عقبات بسبب دعم أسرتها لها، كما كان الدعم الذي قدمه لها ناديها عاملا مهما على مواظبتها على التدريبات، كما كان للدعم الذي وجدته من الملك الحسن الثاني حافزا لها للنجاح.
الطريق الصحيح
وأوضحت المتوكل أن شقيقها فؤاد هو الذي أراها الطريق الصحيح للتقدم، وذلك بمساعدته لها بالتسجيل في النادي في عمر مبكر، بعد أن كانت بدايتها وهي صغيرة الجري في الشوارع مع صديقاتها والسباق معهن، مما أوصلها لتحقيق حلمها بتمثيل بلدها كأصغر لاعبة في دورات البحر المتوسط، .
حيث إنها منذ تلك الحظة شعرت بالمسؤولية الملقاة على عاتقها، وواصلت مؤكدة أن الرياضة كان لها دور مهم في حياتها، وقالت: إنه في السابق كانت الشائعات التي تسري في ذلك الوقت بأن الرياضة تؤثر على شكل المرأة ومظهرها الحيوي وكان ذلك عاملا محبطا للفتيات، ولكن الآن تغير الوضع وتغيرت الفكرة تماما وزاد اهتمام الفتيات بممارسة الرياضة في جميع الألعاب، ونجحن في التفوق وتسجيل الأرقام القياسية.
وأكدت المتوكل أن نجاحها في تسجيل زمن 54 ثانية في سباق 400 متر في دورة لوس انجلوس الأولمبية، كان بالنسبة لها رقما اسعدها كثيرا وكانت تلك الحظة اسعد لحظة في حياتها كرياضية مسلمة عربية أفريقية، حيث اسهم ذلك الرقم في تحقيق حلمها، واختتمت مؤكدة أن الرياضة للمرأة لها فوائد لا تعد ولا تحصى من جميع النواحي.
اكبر فعالية
أما الإيطالية لويزا ريزيتللي رئيسة الاتحاد الإيطالي لرياضة المرأة، فأكدت أن لديها خبرة 20 عاما في مجال العمل الرياضي، وطوال مشوراها ذلك لم تجد فعالية أكبر من فعالية مؤتمر أبوظبي الدولي لرياضة المرأة على المستوى العالمي، وأكدت أن الحديث عن الرياضة لابد أن يكون هناك تكامل وتضافر للجهود وتشجيع من الأسرة، وفي نظام التواصل يمكن القول إن الرياضة تبقي الخبرة الأكبر التي تصل العالم عن طريق الإعلام.
كما أكدت أن الرياضيات المحترفات في ايطاليا يتفوقن في عملهن، نتيجة تضافر تلك الجهود من الأسرة والمدربين والإعلام، واستعرضت لويزا سبل الارتقاء والوصول بالمرأة الرياضية للعالمية، مؤكدة أن ذلك يتحقق لو توفر الدافع للرياضية ثم الدعم والمتابعة وتوفر فرص الاحتكاك مع المستويات الأعلى لاكتساب خبرات جديدة، واختتمت مؤكدة أنه من خلال خبرتها الطويلة فإن الرياضة تسهم في تطوير الدول، وأن السيدات لهن دور مهم في هذا المجال.
رياضة الشطرنج
وفي استعراض تجربتها أكدت الأميركية سوزان بولجار، المصنفة رقم واحد على السيدات في رياضة الشطرنج، أكدت أن رياضة الشطرنج هي اكثر الرياضات تحديا بين جميع الألعاب الرياضية، وهي الرياضة التي يمارسها 700 مليون شخص حول العالم، وهي من أم الرياضات التي تسهم بدور إيجابي في حياة ممارسيها وتجعهلم مميزين في أعمالهم.
وقالت إنها في البداية لم تكن رياضة الشطرنج منتشرة كرياضة للسيدات، وخاصة في التحديات القوية مع الرجال، ولكنها نجحت في كسر تلك القاعدة ونجحت في منافسة الرجال، وأشارت أنها نجحت في تحقيق العديد من الميداليات الأولمبية والعالمية، وأنها نجحت في التغلب على ما واجهها من صعوبات، وأنها لعشقها للعبة استمرت في نفس المجال ولكن كمدربة.
رياضية بالحجاب
وفي استعراضها لتجربتها أكدت العداءة البحرينية رقية منصور الغسرة، أنها كعربية بحرينية مسلمة تختلف قصتها عن باقي البطلات لاختلاف العادات والتقاليد، وأوضحت أن بدايتها كانت ما قبل المدرسة فهي تنتمي لأسرة رياضية محافظة.
ولكنها مثلها مثل غيرها من الفتيات كانت هناك عادات وتقاليد لابد من التمسك بها، واختارت لها أسرتها رياضة الشطرنج ولكنها اختارت رياضة ألعاب القوى، وكانت بدايتها في المدرسة وشاركت في ألعاب كرة السلة والطائرة، وكان حلمها الالتحاق باتحاد ألعاب القوى البحريني، وأتيحت لها الفرصة لتحقيق حلمها عام 2000.
ولكنها لم يتم اختيارها لتمثيل بلدها في أولمبياد سيدني وحلت محلها زميلة لها، وبعد ذلك شاركت في بطولات عربية عديدة وكان التحدي الأكبر لها المشاركة بالحجاب في أولمبياد اثينا 2004، وبالفعل نجحت في تحقيق حلمها ومثلت بلدها كامرأة عربية مسلمة بالحجاب.
رياضة المبارزة
وفي استعراضها لتجربتها أكدت الإيطالية مارجريتا جرانباسي البطلة الأولمبية في رياضة المبارزة، أن الحفاظ على الألقاب في الرياضة صعب جدا وأن تحقيقها يتطلب عملا شاقا ومستمرا، وأكدت أنها استمتعت كثيرا بممارستها لرياضة وأفادتها كثيرا في حياتها العملية، وقالت: إنها بدأت ممارسة رياضة المبارزة وعمرها 7 سنوات، وساعدتها أسرتها في ذلك كثيرا وأكدت أن ذلك اكسبها الثقة، وأنها مع الاستمرار في التدريب والاحتكاك اكسبها الخبرة التي مكنتها من الوصول للأولمبياد.
الجلسة الختامية
كانت الجلسة الرابعة والختامية لفعاليات المؤتمر خاصة بالمنشآت الرياضية، وأدارها فلاح الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، وتحدث فيها كل من الإماراتية علياء الزرعوني كبيرة مديري التطوير والتصميم بشركة مساندة، والتي استعرضت الوضع الحالي للمرافق الرياضية بأبوظبي، حيث أكدت أن شركة مساندة تقوم حاليا بتصميم مشروع نادي أبوظبي للسيدات، وأشارت إلى أن النادي تبلغ مساحته الإجمالية 27 ألف متر.
إتاحة الفرص
أكد عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني لرياضة المرأة وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يؤكدان حرص أم الإمارات على تقديم كل الدعم للمرأة الرياضية في الدولة، وإتاحة الفرص لها بالاستفادة من خبرات المشاركين في المؤتمر، وبالنسبة للجائزة فقد جاءت في وقتها تماماً وهي تعزيز لدور الفرد ودفعه للإنتاج في كل المجالات، وخاصة الرياضة النسائية ولاسيما أنها تحمل اسم سمو "أم الإمارات" الغالي على قلوبنا.
وواصل الدوسري مؤكدا أن مثل هذه المبادرات والجوائز التي تنطلق من رؤية استراتيجية، في النهوض بالمرأة الرياضية في الإمارات والخليج ومجمل الدول العربية، وكما تكون محفز ودافع للمرأة الرياضية العربية بشكل عام لتحقيق الإنجازات والبطولات محليا ودوليا.
وأكد الدوسري أن وجود سمو الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم واستعراضها لتجربة سموها الناجحة، أعطى انطباعا رائعا عن المرأة الإماراتية، حيث أكدت سموها أن اهتمام الأسرة يلعب دورا بارزا في تحقيق البطولات، واختتم مؤكدا أن سموها تسير على نفس درب والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي لا يعترف إلا بالرقم واحد.
مشاركات
شاركت سمو الشيخة ميثاء في المعسكر الدولي للتايكواندو الذي أقيم بدعوة رسمية من الاتحاد الفرنسي للتايكواندو لاختيار المنتخب الفرنسي، الذي سيشارك في تأهيليات اولمبياد بكين عام 2008 حيث ضم العديد من الدول العالمية، وكذلك في رياضـة (الكيك بوكسينغ)، وحققت (4) ميداليات غالية في بطولة العالم للكيك بوكسينغ في قبرص عام 2005م حيث حققت ذهبيتين و(فضية) و(برونزية).
سفيرة العطاء
كانت سمو الشيخة ميثاء سفيرة الإمارات في حملة دبي العطاء إلى السودان، حيث زارت جوبا والخرطوم لتفقد أوضاع المحتاجين وللإعلان عن دعم ومساعدة أطفال السودان وللتعرّف عن كثب على الاحتياجات وتقديم المساعدة الممكنة.
وأشرفت على مسيرة دبي العطاء ضمن حملة "دبي العطاء" والتي أقيمت في دبي 2007 وضمت العديد من الهيئات الرياضية والرياضيين في الدولة، وشاركت في نشاط اليوم الرياضي لمركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة دبي.
دور بارز
أشادت الشيخة نعيمة الأحمد الجابر الصباح رئيسة الاتحاد الكويتي للرياضة النسائية، رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودورها الكبير في قيادة نهضة المرأة ليس على مستوى الإمارات فقط بل على المستوى العربي والخليجي في جميع المجالات ومنها الجانب الرياضي، كما تقدمت بالشكر والتقدير للشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة كلية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، على اهتمامها وحرصها في دعم مسيرة التنمية الرياضية للمرأة.
مناصب وجوائز ميثاء بنت محمد
الرئيسة الفخرية لاتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه، ورئيسة نادي زعبيل وقائدة منتخبات الإمارات للكاراتيه التايكواندو، ورئيسة اللجنة النسائية في الاتحاد العربي للكاراتيه، ورئيسة رابطة لاعبي ولاعبات الكاراتيه في آسيا، ورئيسة اللجنة النسائية في اتحاد غرب آسيا، وعضو لجنة الرياضة في الاتحاد الدولي للكاراتيه، ورئيسة فخرية للاتحاد العربي للتايكواندو.
أفضل رياضية
حصلت على جائزة أفضل رياضية عربية على صعيد الوطن العربي لعام 2006، وذلك من خلال أكبر استفتاء رياضي عربي ينظم عبر الإنترنت لموقع الرياضة للأبد (Sports 4 ever .com) التابع لشبكة مكتوب أكبر موقع عربي إلكتروني.
وحصلت على جائزة اللعب النظيف الدولية في مجال العمل الرياضي لعام 2006 م والتي تم منحها من قبل اللجنة الدولية للعب النظيف في مقر اليونسكو في باريس في السابع من ديسمبر 2007 م، وبذلك تكون الشيخة ميثاء أول عربية تحصل على هذا الوسام العالمي الرفيع.
حصلت على لقب أفضل رياضية عربية لعام 2007 ضمن الاستفتاء الذي أقامته إذاعة الفجيرة F.M
وحققت سمو الشيخة ميثاء المركز الأول في كافة منافسات بطولات الكاراتيه التي أقيمت للسيدات في دولة الإمارات منذ عام 2000 وحتى 2006م وعلى مستوى القتال ( الكوميتيه ) الفردي في وزن +60 كجم والوزن المفتوح والقتال الجماعي و(الكاتا) الفردي والجماعي.
وقادت المنتخب الوطني الإماراتي للسيدات للحصول على المركز الأول في جميع بطولات دول مجلس التعاون الخليجي، والتي أقيمت منذ عام 2003 وحتى عام 2006م ، حيث حازت سموها على المركز الأول (الميدالية الذهبية) في الكوميتيه (القتال) الفردي في وزن + 60 كجم والوزن المفتوح، والقتال الجماعي والكاتا الجماعي.
أربع ميداليات
وحازت على أربع ميداليات في الدورة العربية الرياضية العاشرة في الجزائر عام 2004م ؛ حيث حققت (الذهبية) في القتال الفردي في وزن +65 كجم و(الفضية) في قتال الوزن المفتوح، و(البرونزية) في القتال الجماعـــي (للفرق) و(البرونزية) في الكاتا الجماعي (للفرق). وكانت ذهبية سموها الميدالية الأولى للإمارات في رياضة الكاراتيه والتي تحققت منذ إقامة الدورات العربية الرياضية.
وحازت على المركز الأول في منافسات القتال الفردي لوزن + 65 كجم والمركز الثالث في منافسات القتال الحر، في دورة الألعاب العربية الحادية عشرة التي أقيمت في مصر في نوفمبر 2007، وقادت منتخب الإمارات للسيدات للحصول على المركز الأول والميدالية في بطولة غرب آسيا للكاراتيه عام 2002م، وقد حققت فيها سموها ميداليتين ذهبيتين في القتال (الكوميتيه) وزن + 60 كجم، والوزن المفتوح.
القتال الفردي
وأحرزت (فضية) في القتال الفردي وزن +60 كجم في دورة الألعاب الآسيوية الدوحة عام 2006.
وأحرزت (ذهبيتين) في القتال الفردي وزن +60 كجم والكاتا الجماعي، و(فضيتين) في قتال الوزن المفتوح وفي القتال الجماعي (للفرق)، في بطولة ألمانيا المفتوحة عام 2005، وفي بطولة تركيا المفتوحة عام 2006م أحرزت (فضية) في القتال الفردي وزن + 60كجم و(برونزية) في قتال الوزن المفتوح.
وفي بطولة كأس فرنسا عام 2006م أحرزت (فضية) في القتال الفردي وزن + 60كجم وفي الدوري الذهبي الأوروبي للكاراتيه الجولة الثامنة في مدينة مونزا في ايطاليا مارس 2007، حصلت على المركز الثالث في منافسات وزن فوق 60 كجم.
وفي بطولة غرادو الدولية المفتوحة للكاراتيه في ايطاليا أغسطس 2007، حصلت على المركز الثاني في منافسات وزن فوق 60 كلجم، وأحرزت المركز الأول في بطولة مهرجان دبي الدولية عام 2003م في القتال (الكوميتيه) في الوزن المفتوح. والمركز الثاني في منافسات وزن فوق 60 كلجم.
تعدد المشاركات
وتعددت مشاركات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد الدولية، سواء على صعيد البطولات (دورة الألعاب الآسيوية في بوسان 2002م وبطولات العالم للكاراتيه في أسبانيا 2002م وفرنسا في مرسيليا عام 2003 م وبطولة آسيا التاسعة للكاراتيه في تايوان عام 2004 والدوري الذهبي الأوروبي للكاراتيه في إيطاليا وفرنسا وألمانيا من عام 2005 وحتى حينه)، أو على مستوى المعسكرات التدريبية المشتركة والمغلقة مع أشهر منتخبات العالم في رياضة الكاراتيه (معسكرات مع المنتخبات: الفرنسية، الألمانية، الايطالية، التركية، الإيرانية، السورية، الجزائرية، الماليزية.. الخ) مما أكسبها خبرات قتالية متراكمة، وأسلوباً فنياً متميزاً في القتال والكاتا.
رياضات أخرى
كما تمارس سموها إضافة الى رياضتها الرئيسة الكاراتيه رياضات أخرى في فنون الدفاع عن النفس، فهي بطلة متمرسة في رياضة التايكواندو الكورية (الأولمبية)، وحازت على العديد من الألقاب والمراكز المتقدمة فيها؛ فقد حققت (ذهبيتين) في بطولة الإمارات الدولية المفتوحة للتايكواندو عام 2004م ، وفي كأس الفرق العربية للتايكواندو حققت المركز الثالث وكأس الروح القتالية في بطولة العرب للفرق، والتي أقيمت في مصر شرم الشيخ في ابريل 2007، كما حققت ذهبية وزن 63 كجم في بطولة البحرين الدولية الأولى للتايكواندو والتي أقيمت في البحرين في ابريل 2007.
وحصلت على كأس الروح القتالية في بطولة العالم للتايكواندو والتي أقيمت في بكين الصين في مايو 2007، كما استضافت المعسكر الكوري الذي ضم منتخب جامعة كيونغ هي الكورية، وكذلك المعسكر المغربي وذلك ضمن الاستعدادات لتأهيليات اولمبياد بكين لرياضة التايكواندو،


