فاز حامل اللقب محمود تنير ببطولة «موتورسيتي للدراجات النارية» للعام الثاني على التوالي، وعاد روبيش شاناكي من بعيد ليتوج بلقب بطولة «إن. جي. كيه راسينغ»، وحلق رمزي مطران بلقب بطولة «كأس كليو الإمارات»، في الجولة النهائية من البطولتين اللتين أقيمتا يوم الجمعة في حلبة دبي أوتودروم، ضمن بطولة الإمارات الوطنية، وانتهى معها موسم سباقات السيارات.

وقال تنير: «إنّه شعور رائع، لا سيّما وأنّ الفوز جاء بعد موسم صعب وطويل، تمكنت العام الماضي من الفوز باللقب ولم يكن الأمر سهلاً، لكنني واجهت مجموعة من الصعاب والمعوقات هذا العام لا سيّما في بداية الموسم. والحمد لله تمكنا من تجاوزها وتحقيق اللقب، وبرأيي طعم الفوز اليوم بهذه الطريقة أحلى وألذ. وأتوجه بالشكر إلى فريقي وعائلتي والشركات الراعية وكل من كان له فضل في تتويجي باللقب، وأهديهم هذا الفوز».

وأضاف البطل: «علمنا منذ بداية السباق أننا نملك سرعة كبيرة بفضل ما تتمتع به الدراجة «ترايمف» من مزايا وسرعة، وعلى الرغم من أنّه لم يكن يتوجب علي الفوز اليوم من الناحية الحسابية للفوز باللقب، إلا أنني كنت سعيداً بالمستوى الذي ظهرت به وبالفوز الذي حققته اليوم رغم الصعوبات التي واجهتها. وكل الشكر لإدارة حلبة دبي أوتودروم لما قدمته من تسهيلات خلال البطولة، وأنا سعيد جداً بهذا الإنجاز».

وحلم التتويج باللقب الذي راود الوصيف سورية راجا، تبخر في الجولات السابقة رغم البداية الأكثر من رائعة التي حققها السائق الصاعد، بيد أنّه اصطدم بخبرة تنير الذي عرف من أين تؤكل الكتف وحقق البطولة. وتوجب على راجا الفوز على تنير في الجولة الختامية كي يعزز حظوظه بالفوز باللقب، لكنّه بكل بساطة لم يستطع مجاراة البطل.

وعلى الرغم من عدم تحقيقه اللقب، يبقى راجا أحد المواهب الصاعدة التي اكتشفت على أرض حلبة دبي أوتودروم خلال موسم 2012-2013 وقد صنع ما بوسعه كي يعزز رصيده واسمه في عالم سباقات السيارات المحلي. وحل راجا في اليوم الختامي بالمركز السادس في الجولة الأولى والمركز الخامس في الجولة الثانية.

وفي سياق متصل، توج كوستاس بابانتونيس رسمياً بلقب الفئة الأولى من بطولة «إن. جي. كيه راسينغ»، وذلك قبيل إسدال الستار على البطولة بجولات عدة، حيث بسط سيطرته وأفضليته على مجريات السباقات، وأثبت أنّه رقم صعب لا يمكن التفوق عليه.