شهدت جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، التي انطلقت الخميس الماضي، مشاركة فريق من المتطوعين الإماراتيين من نادي الإمارات للسيارات والسياحة في إطار الطفرة التي أحدثها النادي في مجال العمل التطوعي واستمراراً لتميزه على الصعيد العالمي، لا سيما بعد أن شهد العام 2012 فوز الإمارات للعام الثاني على التوالي بلقب أفضل متطوع لرياضة السيارات، ويضم نادي متطوعي رياضة السيارات التابعين لنادي الإمارات للسيارات أكثر من 1000 عضو من نحو 64 جنسية مختلفة، ويلعبون دوراً مهماً في ضمان أمن وسير بطولة الفورمولا 1، وسبق لنادي الإمارات للسيارات والسياحة إرسال متطوعين إلى أستراليا العام الماضي بهدف تطوير مهاراتهم ليكونوا قادرين على القيام بعمليات التدريب لإخوانهم المتطوعين.

وجاءت مشاركة متطوعي الإمارات في جائزة البحرين الكبرى بمبادرة من الدكتور محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، في إطار المساندة المجتمعية لنادي الإمارات للسيارات والارتباط بمثل هذه الأحداث الكبيرة في المنطقة العربية عموماً والخليج على وجه الخصوص.

تميز

وأكد بن سليم أن التميز الذي حققه متطوعو الإمارات في فعاليات مشابهة مثل جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1، كان محفزاً لمشاركتهم في جائزة البحرين الكبرى، لا سيما ومهارات المتطوعين لنادي الإمارات للسيارات والسياحة تم صقلها من خلال دورات تدريبية داخل وخارج الدولة.

وأقيمت فعاليات جائزة الفورمولا1 بالبحرين على مدار 3 أيام من الخميس إلى الأحد «أمس»، وهي تمثل الجولة الرابعة من بطولة العالم للفورمولا وان، وسيكون هذا السباق في البحرين محط الأنظار، ويتكون هذا الموسم من 11 جولة مقسمة على عدد من الدول التي تستضيف سباقات الجائزة الكبرى. إلى جانب إقامة سباق استعراضي ضمن بطولة فورمولا الشرق الأوسط، وازدحمت قرية الفورمولا1 الواقعة في المنطقة الترفيهية خلف المدرج الرئيسي بالعديد من الفعاليات الترفيهية المثيرة والعروض الدولية من فرق استعراض وغناء، إلى جانب وجود خيمة كبيرة مكيفة ومخصصة لفعاليات الأطفال، حقاً ستكون «قرية الفورمولا1» قرية ترفيهية متكاملة من جميع الجوانب.