توج البريطاني آرون هيدينغ بطلاً لكأس العالم لرماية التراب، والتي تستضيفها دولة الإمارات على ميادين نادي العين للفروسية والرماية والغولف، وتستمر حتى يوم الثلاثاء. ودخل هيدينغ الدور قبل النهائي في المركز السادس، ثم دخل في صراع الشوت أوف مع ستة آخرين من الرماة العتاولة، لينتزع منهم التأهل للدور قبل النهائي، حيث حل ثانياً برصيد 13 طبقاً ليدخل النهائي ويخطف ذهبية البطولة من الإيطالي المتألق بيلليو وسط دهشة الجميع، حيث أحرز 13 طبقاً فيما أحرز بيلليو 11 طبقاً لينال فضية البطولة، وذهبت الميدالية البرونزية إلى الرامي النمساوي اندريس، الذي تغلب على منافسه السلوفاكي ايرك فارجا وبفارق طبق واحد وبرصيد 11 طبقاً. أما نتائج رماتنا في التراب فقد كانت النتيجة الأفضل بينهم من نصيب حمد بن مجرن الكندي، حيث أحرز 120 طبقاً وحرمه طبق واحد من التأهل إلى الدور التالي، وأحرز ظاهر العرياني 111 طبقاً ووليد العرياني 109 أطباق، وفي الام كيو أس أحرز أحمد بن مجرن 110 أطباق وأحمد الحمادي 97 طبقاً.

منافسات رجالية

ويخوض منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة "الدبل تراب" اليوم، منافسات بطولة كأس العالم للرماية على الأطباق، ومنافسات اليوم تقتصر على الرجال، وتشهد مشاركة 35 رامياً يمثلون 14 دولة، علاوة على 9 رماة من 6 دول "أم كيو اس"، وكما هو معروف فإن لدينا منتخباً يعد جيداً في رماية الدبل تراب، ويضم الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم صاحب ذهبية آسيا المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012، وسيف بن مانع الشامسي صاحب ذهبية جيبور بالهند، ومحمد بن ضاحي الفائز ببرونزية بطولة العالم للشباب بقبرص، وشقيقه أحمد بن ضاحي الحائز على الإنجاز نفسه في كرواتيا. يذكر أن رماتنا كانوا قد ظهروا بصورة طيبة في التدريب الرسمي يوم أمس، وهو بمثابة بروفة حقيقية للمنافسات التي ستجرى اليوم، إلا أن الرماية لا تعرف سوى لحظة الرمي فقط، حيث يمكن تفسير إقصاء البريطانية جانا والإيطالي بيلليو صاحبي الرقم القياسي العالمي في التمهيدي عن الذهب ومنصة التتويج.

استياء عام

عبر عدد كبير من الرماة عن استيائهم من النظام الجديد للرماية، والذي بدأ تطبيقه اعتباراً من العام الجاري، وتعد بطولة كأس العالم بالعين هي البطولة الثانية بعد المكسيك التي يطبق فيها النظام الجديد، والذي يطول زمنه ويشغل تقريباً أغلب ساعات النهار والذي أصابهم بالملل، ولذلك هناك تفكير برفع مظلمة جماعية إلى اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي للرماية، يوقع عليها الرماة للبحث في أسلوب جديد يكون حلاً وسطاً بين السابق والحالي، ويختزل بعض الوقت مثل إلغاء الدور قبل النهائي ودخول الرماة على النهائي ورصيدهم جميعاً صفر وببرنامج الرمي نفسه.

ويدعم الحدث عدد من المؤسسات والهيئات والشركات من بينها مجلس أبوظبي الرياضي الشريك الحكومي الداعم ودائرة النقل الراعي الرئيسي وبنك الاتحاد الوطني الراعي البلاتيني وبوادي مول الراعي الذهبي والشرقية للسيارات الناقل الرسمي وأواسيس ليفينج الراعي الإعلامي والأمان للسفر والعطلات بالإضافة إلى كوكاكولا.

حظ سعيد

تم السحب على قسائم حضور الجماهير عقب مراسم التتويج فاز خمسة أشخاص من أصحاب الحظ السعيد بجوائز متنوعة، وذلك في إطار سعي لجنة التسويق في جذب الجماهير.