تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، تبدأ غدا ملحمة قوية من المنافسة والإثارة بانطلاقة سباق الإمارات للدراجات المائية، جولة أبوظبي على كاسر الأمواج في العاصمة، والذي سيكون موعدا لحضور عدد كبير جدا من المتسابقين يفوق الثمانين متسابقا يشاركون في فئات السباق السبع.

وهي التوقعات التي رشحها المنظمون للسباق، حيث سيبدأ التسجيل اليوم في المنافسة واستقبال الطلبات لجميع المشاركين. وينطلق السباق غدا على مرحلتين، حيث تنطلق المرحلة الأولى صباحا، ثم تنطلق المرحلة الثانية بعد الظهر، وذلك من أجل إتاحة الفرصة للمتسابقين لأداء صلاة الجمعة والعودة في وقت مناسب للاستعداد والتجهيز لبدء السباق، وسيتم احتساب النتائج النهائية مع ختام المرحلة الثانية وتتويج الفائزين في المراحل السبع المختلفة.

وقام أحمد الرميثي عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، بمتابعة الاستعدادات والتجهيزات لسباق الغد لا سيما وأنه سيكون ختام الموسم المحلي للنادي، وقد وجه الرميثي بالأهمية الكبيرة التي يوليها النادي لسباق الغد، حيث قال: نطمح من خلال سباق يوم غد لأن نترك صورة إيجابية عبر التنظيم واحتضان الحدث، سواء لدى المتسابقين أو لدى من يتابع السباق، وبالتأكيد نرغب في أن تكون الصورة للختام مثالية ومتكاملة العناصر.

ويضم سباق الإمارات سبع فئات مختلفة من الدراجات المائية، والتي تم توزيعها لتتماشى مع النهج العالمي لهذه الرياضة، والتوزيع الحديث في الاتحاد الدولي للرياضات البحرية لسباقات الدراجات المائية، وهو ما أكده سالم الرميثي مساعد مدير عام النادي، الذي شدد على أن سباقات الدراجات المائية والمقامة في إمارة أبوظبي تطبق النظام الحديث لهذه المنافسة، من ناحية القوانين واللوائح والفئات التي تضمها المنافسة، وقال الرميثي: قانون البطولة يقتضي بأن تكون الانطلاقة لجميع الفئات من على اليابسة، وهو ما حرصنا على تطبيقه، حيث يقام السباق على المنطقة الرملية لكاسر الأمواج، كما أن جميع الفئات لن تشهد سباق أفضل زمن والذي يقام في المعتاد قبل أي سباق، ولكن لأن النظام الحديث ألغى هذه الجزئية فقد قمنا بالاستغناء عنها أيضا في سباقاتنا، كما أن السباق يضم سبعة فئات مختلفة ومتنوعة كما ينص القانون، وجميعها تغطي أهم أنواع وفئات الدراجات المائية.