ستكون التجربة الأسترالية حاضرة في مؤتمر المرأة العالمي من خلال مويا دود، وهي مسؤول في اتحاد كرة القدم الأسترالي ولاعب رسمي سابق، وهي نائب رئيس اتحاد كرة القدم الآسيوي، وفي عام 2007 التحقت دود بمجلس اتحاد كرة القدم الأسترالية، وفي عام 2009 تم انتخابها كنائب رئيس اتحاد كرة القدم الآسيوي. وهناك الإيطالية كارولينا موراتشي.

والتي بدأت تجربتها مع التدريب في عام 1998 على مقاعد البدلاء لفريق لاتسيو (الدوري الإيطالي الممتاز)، كمسؤولة عن إعداد واختيار اللاعبين والموظفين، وبعد عام واحد أصبحت أول امرأة في العالم تتولى تدريب فريق محترف للرجال، وهو فريق فيتربو كالتشيو (القسم الثالث من الدوري الإيطالي)، ومن عام 2000 حتى 2005 كانت مسؤولة عن الإدارة العامة والتوجيه لبرامج فرق كرة القدم النسائية الإيطالية وفريق تحت 19.

وتأهلت مرتين لبطولة الأمم الأوروبية (المرحلة النهائية). ومن عام 2009 حتى 2011 أصبحت المدير الفني للمنتخب الوطني الكندي الأول وفريق تحت 20 للكرة النسائية، واعتبارا من عام 2008 عملت كمدرب فني بالاتحاد الدولي لكرة القدم، واعتبارا من عام 2012 أصبحت مستشارة لوزارة الثقافة والفنون والرياضة (حكومة إقليم لاتسيو).

وتطل التجربة الألمانية من خلال جوزيفا أيدم جيريني، وهي متسابقة زوارق كانو ألمانية المولد إيطالية الجنسية منذ عام 1992 عندما تزوجت مدربها جولييلمو جوريني)، وقد فازت بخمس ميداليات في ثماني مسابقات للألعاب الأولمبية الصيفية، وحققت 35 ميدالية دولية خلال تاريخها كرياضية.

ومن المجر، هناك سوزان بولجار، وتمكنت سوزان من كسر الحاجز بين الجنسين في مجال الشطرنج الذي هيمن عليه الذكور تقليديا، وأصبحت المصنفة الأولى على السيدات في العالم في سن 15 (كانت ضمن أفضل 3 مصنفات لما يقرب من 25 عاما على التوالي)، وهي أول امرأة تحصل على اللقب المرموق جراند ماستر (أستاذ دولي كبير)، وهي بطلة العالم 4 مرات، وبطل العالم الوحيد في التاريخ (من الرجال أو السيدات) الذي يفوز بالتاج الثلاثي (ألقاب الشطرنج الخاطف، السريع، والكلاسيكي) وحققت 10 ميداليات أولمبيية (5 ذهبية و 4 فضية و 1 برونزية)، وتشغل سوزان حاليا منصب مدير معهد سبايس، والمدير الفني لفريق الشطرنج بجامعة ويبستر المصنف رقم 1.