تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، تنطلق رسميا منافسات بطولة كأس العالم لرماية الأطباق، في الثامنة من صباح اليوم بنادي العين للفروسية والرماية والغولف بمشاركة 91 راميا يمثلون 36 دولة في هذه المسابقة، علاوة على 17 راميا "ام كيو اس"وهم الرماة غير الأساسيين الذين يشاركون لتحقيق رقم التأهل الأولمبي، كما تشارك في رماية التراب 48 رامية وذلك من بين 353 راميا ورامية يمثلون 50 دولة، بينهم تسع دول عربية هي الامارات وسلطنة عمان والبحرين وقطر والكويت ومصر وسوريا ولبنان والمغرب.
اهتمام كبير
وبمناسبة انطلاق المنافسات الرسمية وجه اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للرماية، كلمة رحب فيها بجميع المشاركين في بطولة كأس العالم للرماية على الأطباق 2013، مشيرا إلى حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تولي اهتماما كبيرا لتطوير الرياضة، ودعم كافة الأحداث العالمية والمحلية منذ البداية، لتحقيق أهدافنا المشتركة في تطوير مجتمع رياضي مميز في مجال الرماية، معربا عن ثقته التامة في أن بطولة كأس العالم الحالية ستحقق نجاحا عظيما من خلال الجهود المشتركة والتعاون المثمر والبناء بين اتحاد الإمارات للرماية واللجنة المنظمة للبطولة.
شكر وتقدير
كما وجه أوليجاريو فاسكيز رانا رئيس الاتحاد الدولي للرماية، كلمة مماثلة أعرب فيها عن سعادة أسرة الاتحاد الدولي، بتواجد هذه الكوكبة من رماة العالم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة مرحبا بالجميع. وأعرب عن عميق شكره وتقديره إلى اتحاد الإمارات للرماية لاستضافة البطولة على ميادين نادي العين للفروسية والرماية والغولف، والذي أثبت مؤخرا أنه المكان الأنسب والأفضل بعد استضافة بطولة نهائي كأس العالم للرماية عام 2011 . وأعرب رئيس الاتحاد الدولي للرماية عن ثقته في أن جميع المشاركين والمدربين والمسؤولين، سيحظون بظروف ممتازة تمكنهم من تحقيق نتائج جيدة وخوض منافسات نزيهة، كما اعرب عن أمنيته لجميع المشاركين بتحقيق النجاحات في الأيام المقبلة، ووجه تحية خاصة لرجال الإعلام والجمهور الذين سوف يستمتعون بمشاهدة أقوى المباريات، مؤكدا أن الجميع سيعودون إلى بلادهم وهم يحملون ذكريات رائعة عن كرم الضيافة من أصدقائنا في اتحاد الإمارات للرماية.
نجاح كبير
واكد محمد راشد الناصري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أنه بعد النجاح الكبير الذي حققته بطولة نهائي كأس العالم للرماية على الأطباق 2011، أصبحت مدينة العين على استعداد لاستضافة بطولة كأس العالم للرماية على الأطباق 2013، ولأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة .
وأضاف: نحن بدورنا نعرب عن سعادتنا وامتناننا وفخرنا لتنظيم هذا الحدث الرائع، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرماية واتحاد الإمارات للرماية، وتحدونا الثقة أن نقدم فرصة إضافية للمشاركين للتقدم والتطور واختبار مهاراتهم لإبراز أفضل قدراتهم ومواهبهم.
ووجه الناصري نيابة عن اللجنة المنظمة الشكر والتقدير للاتحاد الدولي للرماية، لمنح دولة الإمارات شرف الاستضافة، معربا عن ثقته في أن هذا الحدث لن يساعد فقط في تحسين كفاءة وتميز اللاعبين وحسب، وإنما سيساهم في التقاء فرق من بلدان عدة على أرض الإمارات، وما يتبع ذلك من تفاعل رياضي خلاق.
رماية الأطباق
ومنافسات اليوم ستكون في رماية الأطباق من الحفرة "التراب"، والتي يمثلنا فيها كل من حمد بن مجرن الكندي وظاهر العرياني ووليد العرياني وأحمد يحيى الحمادي وأحمد بن مجرن، ولعل حمد بن مجرن يعد الأكثر خبرة بين رماتنا اليوم، إلا أن ظاهر العرياني وأحمد بن مجرن ووليد العرياني وأحمد يحيى الحمادي لا تنقصهم الخبرة أو الحماس، وقد تلعب الأرض "الميادين" مع أصحابها ويوفق رماتنا. وكان رماتنا قد ظهروا بصور طيبة في التدريب الرسمي، والذي يعتبره الكثيرون من الرماة والأجهزة الفنية "بروفة " ومرآة لرمايتهم اليوم ثم غدا الخميس، سيما وأن نظام الرمي الجديد ينص على أن اللاعبين المتأهلين، سوف يدخلون الدور قبل النهائي ورصيدهم صفر من النقاط، كما هو الحال أيضا في الدور النهائي، أي أن ما حصدوه من نقاط في الدور التمهيدي لن تفيدهم سوى في التأهل فقط، ولذلك فان الحظوظ تكاد تكون شبه متساوية بين المتأهلين من القدامى والجدد، إلا أن الثبات والتركيز والهدوء وحالة السلاح وتطويعه يرجح كفة عدد من الرماة دون غيرهم. ولعل من أبرز الرماة المرشحين للمنافسة على ميداليات البطولة الثلاث الذهبية والفضية والبرونزية هم الإيطالي فاليرو جرازيني صاحب ذهبية كأس العالم بالمكسيك، والأميركي بريان بارووس الفائز بالميدالية الفضية في نفس البطولة، والإيطالي ماسيمو فبريزي صاحب الميدالية البرونزية، والأسترالي الشهير مايكل دايموند، والهندي أنيرود سنغ، والإيطالي دانييل ريسكا وغيرهم.
