تقام يوم الجمعة المقبل الجولة الأخيرة من بطولة "إن. جي. كيه راسينغ" وبطولة "موتورسيتي الإمارات للدراجات النارية"، حيث تقام هاتان البطولتان تحت مظلة "بطولة الإمارات الوطنية". ومع إسدال الستار على عام حافل بالسباقات الرهيبة والمثيرة، سيكشف النقاب عن هوية الأبطال الذين بذلوا جهوداً جبارة للفوز باللقب. وفي حساب الفئة الأولى من بطولة "إن. جي. كيه راسينغ"، لن يواجه المتصدر كوستاس بابانتونيس على متن السيارة "سيات" من فريق "غلف بتروكيم"، أية خطورة تذكر على مركزه في أعلى سلم الترتيب. وسيكون تركيز جميع الجماهير المتوافدة والإعلاميين والحضور منصبا على ما سيدور في الفئة الأولى، التي تشهد صراعاً عنيفاً بين المتصدر أليكساندروس أنيفاس على متن السيارة "رينو كليو" والذي يحمل في جعبته 224 نقطة، ووصيفه رمزي مطران على متن السيارة "رينو كليو"، حيث يفصل بين الثنائي مجرد نقطة يتيمة، وستكون المنافسات يوم الجمعة المقبل هي الفصل بين الطرفين.

وبعد صراع طويل وعنيف بين أصحاب الصدارة، يسدل الستار على منافسات بطولة "موتورسيتي الإمارات للدراجات النارية"، حيث تشهد الجولة النهائية صراعاً محتدماً بين حامل اللقب محمود تنير ومنافسه اللدود سورية راجا حامل لقب "كأس روكي"، للكشف عن هوية البطل. ورغم سخونة المنافسة في الجولات الـ 12 الأخيرة، إلا أنّ الفئة "600 سي. سي" فشلت في أن تكشف لنا عن ملامح أو هوية البطل، ما يمثل خير دليل على قوة البطولة ونجاحها وشدة المنافسة في سباقاتها. وتختلف البطولة هذا العام عن العام الماضي، حيث لم يواجه تنير أية منافسة تذكر، لكنّه عانى كثيرا هذا الموسم في ضوء مشاركة نخبة من السائقين والوجوه الجديدة التي هزت عرشه وكادت أن تسحب البساط من تحت قدميه، بيد أنّ خبرته الكبيرة في عالم السرعة والإثارة منحته أفضلية على غيره، ولا يزال حتى اليوم في دائرة المنافسة على اللقب وفي مركز الصدارة بفارق 14 نقطة عن راجا.