كشف مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، عن رفع موازنة الدورة الخامسة للجائزة لتصل إلى 14 مليون درهم، بزيادة مليوني درهم عن الدورة الماضية، حيث ستشهد النسخة الجديدة إضافة فئة الرياضيين الناشئين وفتح المجال للمشاركة أمام الاتحادات الرياضية الدولية في فئة الإبداع المؤسسي، بعد أن اقتصرت الدورة الرابعة على مشاركة اللجان الأولمبية الدولية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقده ظهر أمس مجلس أمناء الجائزة بفندق انتركونتيننتال بفيستفال سيتي للإعلان عن فتح باب الترشح للدورة الخامسة بحضور الدكتور أحمد الشريف أمين عام الجائزة، والدكتور خليفة الشعالي عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الفنية، وأحمد الحمادي عضو لجنة الاتصال والتسويق في الجائزة.
وتم التأكيد خلال المؤتمر على أن رصد هذه الموازنة الإضافية التي تقدر بنسبة 25% سيتمّ تخصيصها نحو المشاركة العالمية من أجل دعم الحضور العالمي الذي سيشكل دعماً إضافياً لدور الجائزة في تطوير الرياضة محلياً وعربياً وعالمياً دون أن يكون على حساب دور الجائزة في دعم الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، ولن يؤثر على قيمة الدعم المالي المخصص لتكريم المبدعين الفائزين.
وأعلن مجلس الأمناء عن تفاصيل جديدة للجائزة، التي تعدّ الأكبر من نوعها في القطاع الرياضي على المستوى العربي والإقليمي، سواء من حيث قيمة الجوائز أو شموليتها لأكبر عدد من فئات المبدعين الرياضيين، كما تحظى باهتمام كبير على الساحة العالمية لارتباطها باسم وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وتعدّ الدورة الجديدة باكورة لأعمال التشكيل الجديد لمجلس أمناء الجائزة بعد انتهاء المدة القانونية لأعمال التشكيل الأول لمجلس الأمناء.
وتم الإعلان خلال المؤتمر عن محاور التنافس في الدور الخامسة للجائزة، حيث سيستمر العمل وفقاً للفئات الثلاث وهي : الإبداع الرياضي الفردي، الإبداع الرياضي الجماعي ، والإبداع الرياضي المؤسسي، مع اضافة فئة جديدة للرياضيين الناشئين المحليين ضمن فئات الجوائز التقديرية.
والتي ستمنح لثلاثة رياضيين ناشئين ممن يحققون انجازات مميزة وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، فيما ستتواصل المشاركة العالمية للعام الثاني على التوالي حيث تم تحديد المشاركة للاتحادات الرياضية الدولية ضمن فئة الإبداع المؤسسي فقط بعد أن كانت مخصصة في العام الماضي للجان الأولمبية الوطنية.
مواعيد
تم تحديد مواعيد تقديم الترشح للجائزة، اعتباراً من الأول من أبريل وحتى 31 أغسطس المقبل، على أن يكون الإنجاز أو الابتكار قد تحقق خلال الفترة من 16-9-2012 وحتى 31-8-2013، وستتم إجراءات التحكيم والمفاضلة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2013، ويتم الإعلان عن الفائزين في الأسبوع الثالث من نوفمبر، ويقام حفل تسليم الجائزة في 6 يناير 2014.
مشاركون
573
وصل عدد المشاركين في الدورات السابقة للجائزة إلى 573 مشاركاً، فيما وصل عدد الفائزين إلى 77 من ضمنهم 34 من مواطني الإمارات وشاركت 19 دولة عربية في الدورات الأربع السابقة.
الشريف: الجائزة أصبحت قاطرة تقود التطور الرياضي
أكد د.أحمد الشريف الأمين العام للجائزة عن التطور، الذي تحقق للعمل في الجائزة وتنامي دورها الايجابي في دعم القطاع الرياضي في الدولة والوطن العربي والعالم حتى أصبحت القاطرة التي تقود التطور الرياضي.
كما وجه الدعوة باسم مجلس أمناء الجائزة إلى جميع الرياضيين والمؤسسات والهيئات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة و الوطن العربي للمشاركة في الدورة الخامسة للجائزة، التي تم إطلاقها لدعم جهود المبدعين وتكريمهم وتشجيعهم لمواصلة التميز بما يؤدي إلى تحقيق التطور المنشود في القطاع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم أيضا.
إبراز الجهود
وأضاف قائلا: تهدف الجائزة إلى إبراز الجهود الرائدة والمبدعة، التي يقوم بها الأفراد أو الهيئات أو المؤسسات في المجال الرياضي.
من جهته أكد خليفة الشعالي حاجة الجائزة إلى المزيد من التعريف بها على المستوى الدولي، حتى تحقق الأهداف الموكولة إليها وتمنى أن تكون المشاركة أكبر في الدورة الخامسة، التي ستشهد إضافة فئات جديدة.
وتحدث الشعالي عن محور التنافس والفئات المعتمدة في الدورة الخامسة مؤكداً أن العمل يتم وفق رؤية وخطة استراتيجية موضوعة لتحقيق أهداف الجائزة، كما تطرق إلى الدور، الذي تلعبه اللجنة الفنية في كل دورة وتكامل العمل مع اللجان الأخرى التي تعمل وفق خطة مدروسة ومعتمدة من قبل مجلس الأمناء. وأكد الشعالي جاهزية أمناء الجائزة لقبول أي استفسار أو طرح أو نقد من أجل تضافر الجهود لتحقيق الأهداف، التي نسعى إليها جميعا.
محاور التنافس
وأوضح رئيس اللجنة الفنية أن محاور التنافس تنقسم إلى محورين، الأول يهتم بالانجازات الرياضية أما الثاني فيشمل الإبداعات الفكرية التطبيقية في المجال الرياضي، مشيرا إلى أنه تم إدخال تغيير طفيف على اللائحة التنظيمية للجائزة من دون إضافة أي تغيير على الشروط العامة.
وصرّح الشعالي أن الجائزة كانت مخصصة في دوراتها الثلاث الأولى للمستوى المحلي والعربي قبل أن تنطلق إلى العالمية في الدورة الرابعة بحثا عن الانتشار ودعما لدورها في تحفيز المتألقين أينما كانوا.
من جانبه استعرض أحمد الحمادي عضو لجنة الاتصال والتسويق خطة عمل اللجنة للترويج للجائزة من خلال تنظيم اللقاءات التعريفية في الملتقيات الرياضية المحلية والعربية والدولية وزيارة المؤسسات الرياضية في الدولة وبعض الدول العربية للتقديم دعوات المشاركة في الدورة الخامسة.
الدور المهم
وأكد الحمادي على الدور المهم، الذي يلعبه الإعلام في التعريف بالجائزة وشرح محور التنافس وآليات التقديم ، وغيرها من الجوانب الخاصة بالتقديم للمؤسسات الرياضية والأفراد الذين يشكلون المستهدف الأول من وراء إطلاق هذه الجائزة التي فاز بها لحد الآن 77 فائزا ما بين رياضيين أفراد وفرق ومؤسسات.
وكذلك الفئات التقديرية التي منحت لشخصيات ساهمت في دعم وتطوير الحركة الرياضية ومؤسسات إعلامية دعمت القطاع الرياضي وعززت المفاهيم الايجابية المبنية على التنافس الشريف واللعب النظيف ، وحالات مميزة تؤكد إرادة الانسان وقدرته على تحقيق الانجازات في ظل الظروف والتحديات الصعبة ، وغيرها من النماذج المشرفة والمبدعة ممن يختارها مجلس أمناء الجائزة ويصادق عليها سمو رئيس الجائزة للفوز بالجوائز التقديرية.
معايير
استعرض رئيس اللجنة الفنية جملة من المعايير، التي يتم اعتمادها في تقييم الملفات المقدمة لنيل الجائزة والتي من أهمها ألا يتعارض الملف مع القيم والأخلاق الانسانية والرياضية وأن يلتزم بالميثاق الأولمبي.
وتحدث الشعالي عن كيفية تقديم الترشحات، التي ستكون من خلال استمارات موجودة على الموقع الالكتروني الخاص بالجائزة وطبقا للمواعيد المعلنة.
3 مستويات
تمّ اعتماد ثلاثة مستويات لـ"جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي" يهتمّ المستوى الأول بالرياضة المحلية من أجل تحفيز لاعبينا وحثهم على التألق في جميع المحافل الإقليمية والعالمية وقد تمّ تكريم 34 رياضياً ورياضية منذ انطلاق الجائزة.
المستوى الثاني يهتم بالرياضة العربية وتمكن عدد كبير من الرياضيين العرب من الفوز بالجائزة خلال الدورات الأربع السابقة.
فيما يهتم المستوى الثالث بالرياضة العالمية، التي ستكون ممثلة من خلال الاتحادات الرياضية الدولية.
فئات ومحاور
تم تقسيم الجائزة إلى ثلاث فئات لكل منها محور خاص لتحديد طبيعة الإنجاز المرشح للجائزة وتضمّ الأولى جائزة الإبداع الرياضي الفردي التي تمنح للأفراد من اللاعبين والمدربين والإداريين والحكام الذين حققوا إبداعات على المستوى المحلي والعربي والدولي. الثانية تهتمّ بالإبداع الجماعي وتمنح للفرق، التي حققت إبداعات على المستوى المحلي والعربي والدولي.
وتهتم الفئة الثالثة بالإبداع المؤسسي وتمنح للجهات الرياضية التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.




