وجه سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة بتوفير كافة الإمكانات وتذليل الصعاب استعداداً لانطلاقة النسخة الثانية من ماراثون الفجيرة الدولي في 19 أبريل المقبل، ونقل سالم الزحمي رئيس اللجنة العليا المنظمة لماراثون الفجيرة الدولي ومدير مكتب ولي العهد تصريحات سموه لأجهزة الاعلام المختلفة منوها الى أن النسخة الجديدة للماراثون ستشهد حضوراً عالمياً غير مسبوق من الناحيتين التنظيمية والتنافسية خاصة .

وان السباق يحظى برعاية ودعم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي العهد لأهميته التنافسية والترويجية باعتباره من الأحداث المهمة التي تنظم سنويا في الدولة ولكونه حدثا رياضيا رفيع المستوى في جميع النواحي ومنها نوعية المشاركين فيه ومكانته الدولية المتصاعدة بين بقية سباقات الماراثون التي تنظم في الدولة وتسعى من خلاله اللجنة المنظمة لان يرتقي مستقبلا بين الأحداث الدولية العالمية، وأضاف الزحمي بأن سمو ولي العهد وجه بضرورة أن يظهر الماراثون القادم بشكل افضل بكثير من النسخة الماضية رغم النجاح الباهر الذي تحقق في العام الماضي.

وبما يليق والنجاحات المتميزة للدولة في جميع المجالات ومنها المجال الرياضي في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وقال الزحمي: اهتمام ولي عهد الفجيرة بالحدث تاج على رؤوسنا ونحن في اللجنة العليا سنبذل قصارى جهدنا من اجل إنجاح النسخة الثانية واضعين في الاعتبار تلافي السلبيات التي حدثت في النسخة الأولى وتدعيم الإيجابيات خاصة وان سموه وجه أيضاً بأن تخرج جميع الأحداث الرياضية التي تنظم في الإمارة في أبهى صورة توازي التطور الكبير الذي تعيشه الدولة.

ومن جهته ذكر صالح محمد حسن المتحدث الرسمي باسم اللجنة المنظمة للماراثون أن اللجنة تحرز تقدما سريعا في التجهيز للسباق وأنها قطعت شوطا تنظيميا كبيرا يكشف عن أن الفجيرة أمام ماراثون متميز ورائع مشيرا الى أن الموقع الرسمي للماراثون يواصل استقبال طلبات الراغبين بالتسجيل من معظم دول العالم وهو ما يعني المكانة الدولية التي يحتلها ماراثون الفجيرة الدولي.