أكد الدكتور محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، أن رياضة السيارات قد تلعب دوراً محورياً في خفض عدد حوادث السيارات على طرقات الإمارات، وقال : نواجه مشكلة خطيرة في هذا المجال في الإمارات وسائر دول منطقة الشرق الأوسط على حد سواء، لأن الكثير من شبابنا يُقتلون ويُصابون بشتى أنواع الإصابات على طرقاتنا كل عام، وبشكل لا يُحتمل.

وتابع : كثيراً ما تشير الإحصائيات إلى أن الشباب يشكلون المصدر الأكبر للقلق، بسبب قيادتهم لسياراتهم بسرعة فائقة ومجازفتهم بالعديد من المخاطر الغير ضرورية، وباستطاعة رياضة السيارات أن تلعب دوراً كبيراً في تخفيض عدد حوادث السيارات وضحاياها وانطلاقاً من خبرتي الشخصية.

فإنني دائماً ما أحمد الله أنه أوجد لي متنفساً لرغبتي الجارفة لقيادة السيارات بسرعة في شبابي من خلال المشاركة في سباقات الرالي، وإلا لكنت اليوم مجرد رقم آخر يضاف إلى قائمة الإحصائيات المفزعة لأعداد ضحايا ومصابي حوادث السيارات.

وأدلى الدكتور محمد بن سليم بهذه التصريحات على هامش حضوره سباق تحدي روتاكس ماكس الإمارات لسيارات الكارتينج، وهي البطولة الوطنية لسباق سيارات الكارتينج في الإمارات، والتي تشارك العاصمة الإماراتية أبوظبي للمرة الأولى في استضافتها في مضمار صُمِّم خصيصاً لهذا الغرض في حلبة مرسى ياس ، الحلبة المضيفة لسباقات الفورمولا وان والذي يُعرف أيضاً بسباق جائزة الإتحاد للطيران الكبرى للفورميولا1.

وأشار محمد بن سليًم إلى أن بطولات رياضة السيارات المماثلة لسباق تحدي روتاكس ماكس الإمارات لسيارات الكارتينج محورية، لأنها تمنح الشباب مُتَنَفَّساً آمنا للتسابق في محيط آمن ويتم التحكم به بعناية بدلاً من التسابق بتهوّر على الطرقات العامة.

وأشاد بجهود حملة "العمل من أجل السلامة على الطرق"، وقال: يدعم "فيا" بقوة عقد الأمم المتحدة للعمل من أجل السلامة على الطرقات، والذي تم إطلاقه عام 2011 بهدف تخفيض إجمالي وفيات حوادث السيارات في العالم وقال : نحن محظوظون للغاية في دولة الإمارات لوجود حلبات متميزة لسباقات السيارات.

وحين أسمع عن المبالغ الضخمة التي ينفقها بعض شبابنا لسداد فواتير المخالفات المرورية كل عام، فكل ما يسعني التفكير به هو الخسارة الفادحة التي تمثلها تلك المبالغ، حيث إنها كانت كفيلة باشتراك الذين سددوها في مواسم كاملة من السباقات في أي من الحلبات الممتازة في بلادنا.