عزز الطواف العربي للإبحار الشراعي لبنك إي.أف.جي من مكانته وحضوره الدولي باعتباره سباق المسافات الطويلة الوحيد في منطقة الخليج وشهدت نسخة العام الجاري زيادة في عدد الفرق (تسعة فرق) قطعت مسافة ٧٦٠ ميلا بحريا في سباقات على مدى 15 يوما وسط منافسات قوية، وزارت الفرق ٨ محطات في المنامة بالبحرين، والدوحة بقطر، وأبوظبي ودبي ورأس الخيمة بدولة الإمارات، ودبا والمصنعة ومسقط بسلطنة عمان.
واجتذب الطواف نخبة من الأسماء البارزة والنجوم في مجال الإبحار الشراعي والربابنة المعروفين للتنافس في سباقات من البحرين لمسقط، ولعب دورا حيويا في توفير منصة تعليمية وتدريبية لتطوير قدرات المواهب المحلية مثل فريق الثريا بنك مسقط بالإضافة إلى عادل خالد وفريقه من أبوظبي.
نجم
ويعتبر عادل خالد نجما صاعدا تنافس في أولمبياد ٢٠٠٨، وفي سباقات فولفو للمحيطات في ٢٠١١/٢٠١٢ وقال: الطواقم في تحسن مستمر، أعتقد أنه سيكون لدينا فريق أفضل السنة المقبلة وسنحاول بذل قصارى جهدنا من أجل السنة القادمة التي سيكون لدينا فيها فريقان من أبوظبي.
تنافس
وعبرت جميع الفرق عن رغبتها في التنافس في النسخة الرابعة من الطواف العربي العام المقبل، وينضم هؤلاء البحارة تحت ألوية مختلفة مثل طاقم محلي بالكامل، أو طاقم نسائي بالكامل، أو طاقم طلابي، ويتنافسون مع مجموعة من أكثر البحارة تمرسا على الصعيد الدولي وتصدر الطواف العربي للإبحار الشراعي عناوين الكثير من الصحف حول العالم، وحقق التغطيات الإعلامية في منطقة الخليج إيرادات ضخمة.
