أعلن نادي الإمارات للسيارات ونيسان الشرق الأوسط عن تعاونهما للعالم العاشر على التوالي في رالي أبوظبي الصحراوي، وأن نيسان باترول ستكون مرة أخرى السيارة الرسمية للرالي في نسخته 23، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وينطلق 4 أبريل المقبل من حلبة مرسى ياس العالمية في أبوظبي، ويستمر في صحراء المنطقة الغربية حتى 11 من الشهر نفسه، وهو أحد أصعب الراليات الصحراوية الطويلة المؤهلة لبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة، وبمشاركة عدد من أفضل السائقين والدراجين من حول العالم.

وتماماً كالأعوام السابقة، تم تسمية المرحلة الرابعة للرالي، والتي تقام في 10 أبريل وتعتبر الأصعب والأكثر تحدياً، باسم مرحلة نيسان، ويبلغ طولها 317 كم وتعتبر التحدي الأكبر للسائقين.

ومرة أخرى هذا العام، تقوم نخبة سيارات نيسان، نيسان باترول، بلعب دور رئيسي في تخطيط وتجهيز مسار الرالي، إحدى جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والشاحنات، وبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للدراجات النارية.

علاقة قوية

وتعليقاً على توقيع الاتفاقية، صرح الدكتور محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ومؤسس الرالي، قائلاً: «العلاقة بين نيسان ورالي أبوظبي الصحراوي باتت قوية جداً، والتوقيع بين الجهتين للعام العاشر يسلط الضوء على العلاقة القوية التي تأسست وسعينا لمواصلة قصة نجاحنا في الراليات الصحراوية الطولية».

وأضاف: «سيارة النيسان باترول أثبتت قدرتها وأنها سيارة مثالية لفريق التخطيط التابع للرالي على مر السنين، لأنها معتمدة وتتأقلم بسرعة مع مختلف التضاريس الصحراوية. سيارة الباترول هي أيضاً إحدى أكثر السيارات تفضيلاً من السائقين المشاركين في الرالي، بالإضافة إلى كونها مثالية لمركبات الدعم».

الأفضل لمختلف التضاريس

ومن جهته، صرح أتسو كوساكا، المدير العام لنيسان الشرق الأوسط، قائلاً: «النيسان باترول سيارة انصهرت مع ثقافة الشرق الأوسط وقطعت أكثر من 13.000 ساعة من الاختبارات في الصحراء لتصبح السيارة المدمجة الأفضل على الإطلاق لمختلف التضاريس».

وأضاف: «نحن سعداء لمواصلة شراكتنا الطويلة مع واحد من أبرز الراليات الصحراوية الطويلة في العالم، رالي أبوظبي الصحراوي، ونتطلع قدماً لفعالية ناجحة في الأسابيع المقبلة».

وللعام العاشر على التوالي، يتم استخدام سيارات نيسان باترول من قبل فريق تخطيط مسار الرالي، المسار الذي يتوغل عميقاً في صحراء ليوا، ليقطع بحراً من الهضاب الرملية، والذي يعتبر امتحاناً لاختبار قدرات السائقين والسيارات على حد سواء.

وعلى مدار أيام انعقاد الرالي، سيتم وضع أسطول من سيارات النيسان باترول تحت تصرف فريق المنظمين للرالي، لضمان سير الرالي، والذي بعض مراحله في صحراء الربع الخالي، حسب المخطط.

 

برنامج

تبدأ رحلة الرالي مع بدء المتسابقين بإرسال وثائقهم لتأكيد المشاركة وبعقد المؤتمر الصحافي الرسمي للإعلان عن انطلاق الرالي يوم الخميس الموافق 4 أبريل، يتبعه عمليات فحص المركبات في اليوم التالي من ثم انطلاق المرحة الخاصة السوبر في 6 أبريل، والتي تعلن عن بدء خمسة أيام من المنافسة الصحراوية الضارية.