أكد إبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة للشباب والرياضة، أن جائزة الهيئة للتميز الرياضي، تكملة لمسيرة نشر ثقافة التميز والإبداع في مختلف الجهات الشبابية والرياضية، وقد تم استحداثها لتحقيق العديد من الأهداف الداعمة لرؤى وتطلعات الساحة الشبابية والرياضية، وتحفيز العاملين في المجال الرياضي وتنمية المهارات والقدرات لدفع عجلة التميز. وكان مجلس أمناء الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لجائزة التميز الرياضي، قد عقد اجتماعه الأول برئاسة إبراهيم عبد الملك بمقر الهيئة بدبي.

ورحب أمين عام الهيئة في بداية الاجتماع بالأعضاء، متمنياً للجائزة تحقيق تطلعات الهيئة والقيادة الرشيدة، في تطوير منظومة العمل الرياضي في الدولة، وأكد على أهمية تحقيق أهداف الجائزة في نشر الوعي بمبادئ التميز، وتحفيز القطاع الرياضي لتحقيق الإنجازات، وتعزيز ثقافة التميز والتقدير على المستوى المحلي في مجال الرياضة، بالإضافة إلى تقييم ومتابعة تطور المتميزين من خلال منهجية دقيقة ومنظمة ومستقلة، بهدف إثراء تجربة التميز في القطاع الرياضي.

معايير عالمية

وأضاف عبد الملك أن الجائزة تعتمد في مفرداتها على معايير التميز العالمية في أداء المؤسسات المتطورة، حيث إننا نعتبر الجائزة وسيلة تطوير، من خلال تطبيق معايير الجودة والتميز في مؤسساتنا الرياضية بشتى أنواعها، لقياس القيادة والاستراتيجية والموارد البشرية والشراكة والعمليات، بالإضافة إلى نتائج الأداء الرئيسية وغيرها، وأكد أن هذه الجائزة تمضي بالتوازي مع جوائز التميز الأخرى في الدولة، والتي تسعى جميعها إلى تحقيق الإبداع.

واطلع عبد الملك خلال الاجتماع على قرار تشكيل مجلس أمناء الجائزة والهيكل المقترح للجائزة، بالإضافة إلى توزيع المهام على أعضاء مجلس الأمناء، ومناقشة الموازنة المقترحة.

هيكل تنظيمي

واعتمد المجلس خلال اجتماعه تسمية الهيكل التنظيمي لجائزة الهيئة للتميز الرياضي، الذي جاء في رئاسته إبراهيم عبد الملك محمد، وعبد المحسن الدوسري نائب رئيس مجلس الأمناء، وراشد ابراهيم المطوع أمين عام الجائزة، وخالد عبد الله آل حسين المنسق العام للجائزة، كما يضم الهيكل رئاسة محمد الكمالي للجنة الفنية، ورئاسة عبد المحسن الدوسري للجنة التحكيم، ورئاسة عبد الله إبراهيم بن حسين للجنة الاتصال والتسويق، كما تم تكليف رؤساء اللجان بإعداد تصور ومهام عمل كل لجنة واحتياجاتها، واقتراح الموازنة المالية لها.

تحفيز المؤسسات

من جانبه أكد راشد إبراهيم المطوع أمين عام الجائزة، أن جائزة الهيئة العامة للتميز الرياضي ستعمل بدون أدنى شك على تحفيز المؤسسات الرياضية، ورفع كفاءة العاملين فيها وإحداث نقلة نوعية في العمل المؤسسي، منوهاً إلى أن الرغبة نحو التطوير والتجديد والإبداع تعتبر سببا رئيسيا للنجاح، لذا نتوقع أن تبدأ خلايا النحل في اللجان المشكلة بالعمل الدؤوب نحو تحليل وإعداد التصورات الخاصة بالجوانب الفنية والتحكيمية والإدارية والتنظيمية، لتحقيق طموحات قيادتنا السياسية.

 مؤكدا في الوقت ذاته بأن التوجه الرئيسي لدينا نحو إطلاق الجائزة بصورة مغايرة عن الجوائز الأخرى، والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال وتلافي سلبيات بعض الجوائز لتكون بدايتنا قوية وتحقق كافة أهدافها وغاياتها.