يدخل 108 من نخبة لاعبي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم، صباح اليوم ضمن أحداث البطولة الثانية لجولة الغولف لدول مينا 2013 التي يستضيفها نادي المحمدية الملكي للغولف في مدينة المحمدية المغربية في الفترة من 18 وحتى 21 مارس الجاري والبالغ إجمالي جوائزها 50 ألف دولار، وسط تحديات تفرضها صعوبة تضاريس مضمار النادي العريق الذي يعود للعام 1925، بالإضافة لتحديات المناخ الأطلسي المتقلب ذي الرياح القوية.
وكان الوفد الاداري والفني المسؤول عن الجولة بقيادة محمد جمعة بو عميم الرئيس التنفيذي للجولة قد انتقل مبكراً إلى مدينة المحمدية وزار فور وصوله ملعب البطولة واطمأن على جهوزيته واجتمع مع ادارة النادي.
وتنتقل معركة الصدارة إلى حيث البطولة الثانية عبر بطولة نادي المحمدية الملكي، بعد أن تمكن الانجليزي زين أسكتلند من انتزاع لقب البطولة الأولى التي اختتمت مساء الخميس الماضي بنادي دار السلام الملكي بالرباط، خاصة أن حامل لقب فئة المحترفين للعام الماضي الويلزي المخضرم ستيف دوود (47 عاماً) قد اكتفى بالمركز الثالث.
فيما يتطلع المغربي يونس الحساني وصيف الجولة الأولى إلى جانب عدد من لاعبي الغولف المغاربة على صعيد فئتي المحترفين والهواة إلى استثمار خبراتهم على مضاميرهم المغربية لمواصلة حصد النتائج الجيدة، وعلى الجانب الآخر يتطلع عدد من اللاعبين لتعويض نتائجهم غير المقنعة لأحداث الجولة الأولى.
وأكد فيصل السيرغني الذي يعد ثاني أكثر لاعبي الغولف المغربيين خبرة لفئة المحترفين والذي أنهى الجولة الأولى بالمركز الـ 15، أن المفتاح السحري لفك شيفرة مضمار نادي المحمدية الملكي عبر الاعتماد على ضرب الكرات الطويلة من نقاط الانطلاق بصورة منخفضة وقال: "مضمار المحمدية سبق لي اللعب عليه، والأسلوب الأفضل للتخلص من تحديات المسار الضيق والأشجار الكثيفة يكمن في أسلوب تعاملك مع ضرب الكرات من نقطة الانطلاقة".

