صرح الدكتور محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، الجهة الدولية المشرفة على رياضة السيارات،أكثر السائقين العرب نجاحا وشهرة والمشترك في حملات السلامة على الطرقات منذ أكثر من 25 عاما،أن المبادرة الجديدة في سلطنة عمان والهادفة لجعل الطرقات أكثر أمنا ستساهم بشكل كبير في وقت لاحق في الحفاظ على الأرواح ليس في السلطنة فقط بل في أنحاء المنطقة.

ويرى بن سليم، أن حمد الوهيبي يقدم مثالا يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط في السنوات القادمة مع إطلاق كأس شباب عمان للراليات، وكان الوهيبي، أحد أبرز نجوم الراليات العمانيين، أطلق بطولة كأس شباب عمان للراليات بهدف تنشئة جيل مستقبلي متمكن في رياضة الراليات وفي الوقت ذاته تقديم سفراء للسلامة على الطرق.

وقال بن سليم: "في سلطنة عمان، والعديد من دول الشرق الأوسط، يقوم العديد من الشباب بتعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر جراء الإسراع على الطرقات، ناهيك عن نسبة الشباب الذين فقدوا في السابق جراء هذه الظاهرة".

وأضاف: "علينا أن نعمل جاهدين لتثقيف الشباب حول مخاطر هذه الأعمال، ومحاولة إقناع محبي السرعة بالتوجه لممارسة هواياتهم في بيئة محكمة وخاصة برياضة السرعة. إن البرنامج الذي يطبقونه الآن في سلطنة عمان يمكن أن يصبح مثالا وقدوة لإحداث تغيير إيجابي في دول الجوار في المستقبل".

ويرغب بن سليم، الذي لطالما دعم حملات السلامة على الطرقات في الإمارات ومناطق أخرى في الخليج منذ العام 1985، باستقطاب المزيد من الشباب العرب للمشاركة في سباقات الراليات لإنعاش الرياضة التي تعتبر أول رياضة للسيارات في منطقة الشرق الأوسط، وخفض أعداد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق.

وتمكن بن سليم من إقناع الاتحاد الدولي للسيارات بإضافة فئة خاصة بالسائقين الشباب في بطولة الشرق الاوسط للراليات هذا العام كجزء من خطط هادفة لضم المزيد من الشباب للراليات، وكان قد أطرى على قيام سلطنة عمان بالمثل، بالإضافة لتوعيتها بأهمية سلامة الطرق.

واختير الشباب المشاركون في كأس شباب عمان للراليات عبر عملية انتقاء صعبة ودقيقة كما تم اخضاعهم للمشاركة في برنامج تدريب مكثف.