يدخل 105 لاعبين من نخبة لاعبي الغولف، غمار تحدي البطولة الأولى للنسخة الثالثة لجولة "الغولف في دول مينا" التي يستضيفها نادي دار السلام الملكي في مدينة الرباط المغربية خلال الفترة من 11 وحتى 14 الشهر الجاري، وسط تحديات صعبة أبرزها عوامل المناخ المتقلب وصعوبة المضمار الذي تضغى عليه المسالك الضيقة. ويدخل اللاعبون منافسة اليوم الأول لحدث جولة نادي دار السلام الملكي، وسط تحديات كل من المناخ الأطلسي ذي الرياح القوية والمتقلبة، فضلاً عن تقلبات الطقس التي قد تتحول بين لحظة وأخرى إلى عواصف مطرية، بالإضافة إلى صعوبة المسلك الذي يسمى بالمضمار الأحمر والمكون من 18 حفرة والذي يعود للعام 1971، ويحمل لمسات أسطورة مصمم مضامير الغولف الأميركي الشهير روبرت ترينت جونز، والذي يتميز بمسالكه الضيقة والحفر المحاطة بالأشجار الكثيفة. وتعد جولة غولف دول مينا التي انطلقت بنسختها الثالثة عبر حدث البطولة الأولى، الذي يستضيفه نادي دار السلام الملكي بمدينة الرباط المغربية من المبادرات الخلاقة لهيئة الشيخ مكتوم للغولف، والهادفة لخلق بيئة تنافسية للمواهب الشابة تنقلهم إلى مستوى تنافسي جديد.

وعلى الرغم من تواجد أكثر من 30 لاعباً من المغرب ضمن فئتي المحترفين والهواة، إلا أن تواجدهم على مضمار مغربي لا يعطيهم الأفضلية بصورة مطلقة على باقي منافسيهم خاصة الذين يخوضون تجربتهم الأولى على هذا المضمار، وخاصة في حالة تقلبات عوامل المناخ وهبوب الرياح بسرعات عالية لتذهب في تلك الحالة الأفضلية لأصحاب الخبرات في البطولات الأوروبية والأميركية أمثال حامل لقب نسخة العام الماضي الويلزي ستيف دوود، وحامل لقب فئة الهواة للعام 2011 البريطاني جاك شيفيرد.

واعتبر البريطاني جاك شيفيرد أن التحديات التي تفرضها الجولة الأولى تعطي حظوظاً متساوية للجميع وقال:" نحن هنا وبكل بساطة لنقدم الأداء الافضل والسعي للفوز، فتحدي العوامل الجوية وصعوبة المسلك تعطي حظوظاً متساوية للجميع دون أفضلية للاعب على لاعب أخر، خاصة أن وضعية المسلك ولكون الجولة تقام ضمن مناخ أطلسي قابلة للتغير بين لحظة وأخرى".