خالد القاسمي: العمل الدؤوب مفتاح تحقيق النتائج في الراليات

وجه الشيخ خالد القاسمي نصيحة للسائقين الإماراتيين الشباب، المشاركين في بطولة الشرق الأوسط للراليات ضمن فريق أبوظبي للسباقات بأن يتحلوا بالصبر، وأن العمل الدؤوب مفتاح لتحقيق النتائج في الراليات، وأن لا يتسرعوا باتخاذ القرارات خلال تحضيرات الفريق لخوض الجولة الثانية للسلسلة الإقليمية في الكويت. وحث القاسمي كلا من السائق محمد السهلاوي وزملائه محمد المطوع وبدر الجابري وماجد الشامسي، للتركيز بشكل أكبر على إنهاء الرالي أولا ومحاولة اكتساب الخبرات خلال هذه العملية وعدم الاكتراث بتحقيق الألقاب.

وقال القاسمي: "نقوم بخلق فرص حقيقية للشباب الإماراتيين في رياضة السيارات العالمية، وأحد أهم الدروس الواجب تعلمها هو أنه يتوجب عليك أن العمل جاهدا حتى تتمكن من تحقيق النتائج، وأن النجاح لا يأتي بيوم واحد، والمثابرة وعدم فقدان الأمل من أهم الصفات الواجب التحلي بها".

تطلع للفوز

وفي الوقت الذي يتطلع فيه القاسمي لتحقيق فوز صريح في سباق الكويت، بين 21-23 مارس الجاري بعد أن حقق المركز الثاني في قطر، ينافس الوافدون الجدد على الرالي محمد السهلاوي ومحمد المطوع في فئة السائقين الشباب وفئة السيارات الثنائية الدفع، في حين ينافس الجابري والشامسي في فئة المجموعة "ن". وبعد صعوبات واجهها في الجولة الأولى للبطولة في قطر، حيث تعرضت إطارات مركبته لسلسلة من الثقوب مما أجبره على التوقف عن المنافسة، إلا أن السهلاوي استفاد من قاعدة الرالي الخاص والتي تمكنه من إعادة السباق في المرحلة الثانية وتمكن من تصدر فئتي السائقين الشباب والسيارات ثنائية الدفع.

أخطاء كثيرة

وقال السهلاوي، المشارك في السباق إلى جانب الملاح الآيرلندي ألان هاريمان على متن سيارة ستروين ثنائية الدفع: "ارتبكت الكثير من الأخطاء في اليوم الأول نظرا لأنني لم أنتبه للحجارة الحادة المتواجدة في المسار". وتابع: "في اليوم الثاني قمت بتغيير أسلوب قيادتي ولم أتعرض لأي ثقب في الإطارات. لقد تعلمت من أخطائي، وأنا أتطلع قدما الآن لرالي الكويت. لن يكون سهلا أبدا، وما زال علي القيام بالكثير من الأشياء لتحسين مهاراتي القيادية والتمكن من التسارع بثبات".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات