وجه الشكر إلى حاكم الشارقة والشيخة جواهر

عبد الملك: إطلاق جائزة الأسرة الرياضية مبادرة فريدة

أشاد إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بفكرة إطلاق جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة الجائزة، مؤكداً أنها مبادرة رائعة فريدة ومتميزة، مبنية على أهداف رياضية ومجتمعية وإنسانية، تسهم في خلق بيئة خصبة ومحفزة لأبناء الإمارات على ممارسة الرياضة المجتمعية والتنافسية، لا سيما أنها موجهة إلى شريحة مهمة في مجتمع الإمارات.

وأضاف عبد الملك: أتشرف برفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لدعم سموه اللا محدود لمسيرة الحركة الرياضية، وتسخير كل الإمكانات لدعم قطاعي الرياضة والشباب، وما يوليه لأبنائه الرياضيين وأسرهم من عناية ورعاية وتوجيه، كما نشكر ونقدر جهود سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لإطلاق هذه الجائزة ذات الأهداف العميقة، التي تترجم واحدة من توجيهات ومبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة.

أهداف الجائزة

وعن الجائزة وأهدافها ومردودها، قال: لا شك أنها تمثل بعداً رياضياً جديداً، سيكون له أثار إيجابية على أفراد المجتمع، وسيعزز مبادئ الترابط الأسري، والتوجه نحو ممارسة الرياضة، سواء كانت تنافسية أو مجتمعية، فضلاً عن كونها محفز منطقي للانخراط في مختلف المجالات المجتمعية، إضافة إلى المجال الرياضي المستهدف من الجائزة، وخلق بيئة خصبة، وتوجه جديد نحو الاهتمام الأسري بممارسة الرياضة، وتواصل الأسر مع الجهات المعنية، ما يعزز سبل الترابط وتعزيز الهوية الوطنية، وتلاحم كافة شرائح المجتمع. إضافة إلى أن الجائزة ستكون دافع للاهتمام برياضة المرأة، وستكون حافزاً لها في ظل ما تحظى به من اهتمام.

مبادرة جديدة

وأبدى عبد الملك سعادته بفكرة الجائزة، لافتاً إلى أنها رائدة، وستكون عنصراً هاماً ومنطقياً في نشر الثقافة الرياضية والمجتمعية، وتعزيز مكانة الرياضة في مجتمع الإمارات، والتعامل معها كأسلوب حياة لأفراد الأسرة الواحدة كهدف رئيس، وأكد على أنها ستلقى تجاوباً كبيراً، وسيكون لها مردود كبير، في ظل ما تشهده الدولة من تطور وتقدم وازدهار على كافة الأصعدة، تحت راية قيادة سياسية حكيمة ورشيدة، تسعى نحو توفير كل الدعم والتوجيه لحياة كريمة لأبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه.

وأكد أن هذه الجائزة الفريدة، شكلاً ومضموناً، قد ألهبت مشاعر قطاعي الشباب والرياضة، وأحدثت ردود أفعال رائعة، لمستها من خلال عملي والتحامي بهذا القطاع الكبير الذي حرص قادته على نقل مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه الخطوة التاريخية، التي تندرج ضمن المبادرات الرياضية والمجتمعية التي لا تعد ولا تحصى من حاكم الشارقة.

 شكر مجلس الأمناء

وجه عبد الملك، خالص الشكر إلى مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، برئاسة أحمد ناصر الفردان، وإخوانه الأعضاء، وقال: أهنئهم بانطلاق الجائزة، وأتمنى لهم التوفيق والنجاح والمزيد من التألق والازدهار في ظل ما تحظى به الجائزة والرياضة بصفة عامة من دعم ورعاية وتوجيه من قيادتنا السياسية الرشيدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات