أكد عبدالله الفلاسي رئيس التسويق والإعلام بنادي دبي لسباقات الهجن، أن التسويق في سباقات الهجن يقوم على نهج الرقم واحد، استلهاماً من رؤية ونهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

لأنها ترتكز على التميز من واقع مقولة سموه: «أنا وشعبي نحب الرقم واحد»، وقال الفلاسي إن النجاح الذي تحقق لنسخة العام الحالي من مهرجان دبي الختامي للهجن جاء بفضل دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتوجيهات واهتمام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس نادي دبي لسباقات الهجن.

وقال تفصيلاً في تصريحات خاصة لـ«البيان الرياضي»: من هذا المنطلق بدأنا العمل خطوة خطوة، وفي كل عام أصبحنا نطور الجانب التسويقي لسباقات الهجن، وأذكر أن البداية كانت صعبة جداً والأبواب كانت مغلقة عند الشركات.

وبدأنا استثمار العلاقات الشخصية في جلب الرعاة، وفي أول عام تعدت الرعاية نسبة 70%، وفي العام التالي حافظنا على نفس النسبة في 2012، وفي العام الحالي وصلنا في الترويج والتسويق إلى أكثر من نسبة 90% لمهرجان دبي السنوي للهجن، وفي هذا العام بدأنا التعاون والتنسيق مع جدول فعاليات دبي وكان ذلك واحداً من أسباب النجاح والتميز في ملف الترويج والتسويق لنسخة المهرجان هذا العام.

وأضاف: الترويج للهجن لم يقتصر فقط على داخل الدولة، بل شاركنا في معارض عالمية كجزء من الترويج وكانت أول مشاركة لنا خارج الدولة في لندن 2011 من خلال معرض «دبليو تي أم»، وكانت مشاركة ناجحة فاقت التوقع، ثم شاركنا في معرض «فتور» في إسبانيا وبعدها في معرض ثالث في برلين، لدينا موافقة مبدئية مع إحدى الشركات الكبرى لرعاية مشروع ترويجي خارج الدولة .

وسيتم الإعلان عن تفاصيله في حينه، والدراسة لا زالت قائمة وسنصل لمراحلها الأخيرة في الأشهر المقبلة، وسنشهد مفاجأة سارة في هذا الملف، وبخلاف الشركة الكبرى، هناك شركات أخرى أبدت رعايتها ومشاركتها في هذا المشروع.

وأضاف الفلاسي: حالياً خطتنا موجودة لخمس مواسم، والآن نحن نكاد نكون شارفنا على نهاية العمل التسويقي لنسخة العام المقبل 2014، وستكون هناك أفكار جديدة ودخول شركات راعية جديدة في 2014، وسنعلن عن الجديد خلال الفترة المقبلة من خلال عقد مؤتمرات صحافية لعدد من الاتفاقيات.

ولدينا أفكار جديدة خاصة للجمهور، وفي نفس الوقت لتطوير السباقات، وبالنسبة للربط بين المهرجان والتراث من الأمور المتعارف عليها خاصة في وجود سياح من الدول الأجنبية بين جمهور السباقات، وفي العام الحالي تم تنظيم فعاليات عدة داخل الخيمة، وسنسعى لتطويرها العام المقبل ابتداء بتغيير مكان الخيمة.

وختم الفلاسي حديثه قائلاً: بالنسبة للتغطية الإعلامية والاهتمام الذي حظي به مهرجان الهجن الختامي، قال الفلاسي: وجود قنوات فضائية مثل «سي إن إن» و«بي بي سي» في مهرجان الهجن هذا العام، مكسب ترويجي إضافي للمهرجان ودليل على الاهتمام الذي حظي به المهرجان، ولا شك أن وجود فضائيات عالمية وتغطية مثل التي حظي بها مهرجان الهجن هذا العام، في الناحية التسويقية والترويجية.

ومن هنا لابد من تقديم الشكر لكل القنوات الخليجية التي شاركت في التغطية وأشكر «دبي ريسنج»، وشكر خاص إلى أخي علي بن سرود المدير التنفيذي للنادي، على جهوده في تذليل العقبات، وأشكر فريق العمل في المكتب الإعلامي لنادي دبي لسباقات الهجن، وأهنئ وأشكر جميع اللجان بهذا النجاح للمهرجان، لما قامت به من جهد مقدر.