ميثاء بنت محمد شهدت اللقاء

زيدان يعرقل «طفرة» أبوظبي في كأس ذهبي البولو

خطف فريق زيدان هدف الفوز مع صافرة النهاية وتغلب على فريق أبوظبي بنتيجة 10 - 9 ، في المباراة التي أقيمت أول من أمس على ملعب منتجع ديزرت بالم للبولو، ضمن بطولة الكأس الذهبي للبولو، حيث حسمت النتيجة في الثواني الأخيرة من عمر المباراة، ولم يختلف الحال في المباراة الثانية، عندما ألحق فريق بن دري الخسارة الأولى بفريق الحبتور، وفاز عليه بنتيجة 6 - 5. وبهذه النتائج تتساوى ثلاثة فرق على المقدمة، وأصبحت الأقرب للتأهل للدور الثاني للبطولة، بعد أن جمعت كل منها 4 نقاط من فوزين وخسارة، وهي أبوظبي والحبتور وبن دري، وبجعبة كل من فرق غنتوت وزيدان نقطتين ويبقى فريق مهرة بدون رصيد من النقاط. وكانت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، قد شهدت المباراة الماراثونية والمثيرة بين فريقي زيدان وأبوظبي، كما شهد المباراة رجل الأعمال علي البواردي وأبناء خلف الحبتور راشد ومحمد والعديد من المسئولين.

الخسارة الأولى

في مباراة مثيرة بأشواطها الأربعة والتي شهدت تبادل التقدم في الشوطين الأول والثاني، رغم أن أفضلية التقدم في الشوط الأول كانت لمصلحة فريق بن دري، بتسجيله هدفين نظيفين عن طريق سعيد بن دري والمحترف اوجيو، وتميل كفة اللعب في الشوط الثاني لمصلحة فريق الحبتور، بقيادة محمد الحبتور الذي بادر بالتسجيل، ويضيف زميلاه مارتيز وكونيو هدفين ليصلا بالنتيجة إلى 4 - 3 لمصلحة فريق بن دري الذي سجل هدفين عن طريق اوجيو وبرانية.

وجاء الشوط الثالث متعادلاً لعباً ونتيجة بهدف لكل فريق، حيث سجل هدف الحبتور مارتيز من ضربة جزاء، على بعد 60 ياردة أدرك منها التعادل، وبسرعة يرد لاعب بن دري اوجيو بهدف جميل يستعيد به التقدم بنهاية الشوط 5 - 4.

الشوط الرابع

ومع بداية الشوط الرابع سعى الفريقان لإحراز الأهداف، وسنحت لهما العديد من الفرص، والتي لم تستثمر إلا في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، عندما سجل لاعب فريق الحبتور مارتيز هدفه الرابع والخامس لفريقه مدركاً التعادل 5 - 5 ، وقبل أن تذهب المباراة للشوط الخامس والهدف الذهبي، ووسط دربكة أمام مرمى فريق الحبتور خطف لاعب فريق دري أوجوا هدف التقدم والفوز، وسط دهشة فريق الحبتور ليلحق به الخسارة الأولى بعد أن كان يمني النفس لحجز مقعده مبكراً للدور الثاني.

وحصد فريق زيدان بقيادة رجل الأعمال السعودي عمر زيدان أول نقطتين في المسابقة، بعد أن حقق فوزاً بشق الأنفس على فريق أبوظبي في لقاء حبس الأنفاس، وشهد مهرجان أهداف وصل إلى 19 هدفا، كان نصيب فريق زيدان منها عشرة أهداف مقابل تسعة أهداف لفريق أبوظبي بقيادة فارس اليبهوني، وحفلت المباراة بـ 9 ضربات جزاء كانت كفيلة بترجيح كفة فريق زيدان للفوز، بتسجيله 4 أهداف من اصل خمس ضربات، وسجل فريق أبوظبي هدفين من اصل 3 ضربات جزاء.

إصرار وقوة

وأظهر فريق زيدان إصراراً وقوة من بداية المباراة على تحقيق الفوز، مسجلاً خماسيه في الشوط الأول مقابل هدف وحيد لفريق أبوظبي، الذي غاب كلياً عن الأداء المعهود ونشط في الشوط الثاني ليسجل هدفين نظيفين بدون مقابل، وسط تراجع لفريق زيدان، وواصل فريق أبوظبي صحوته في الشوط الثالث بتسجيله ثلاثية مقابل هدفين لفريق زيدان، لينتهي الشوط بنتيجة 7 - 6 لفريق زيدان. ومع بداية الشوط الرابع المثير أدرك فريق أبوظبي التعادل 7 - 7، وتقدم فريق زيدان من جديد بهدفين ليصل بالنتيجة إلى 9 - 7، وبصحوة مفاجئه أدرك فريق أبوظبي التعادل بتسجيله هدفين، لتشهد الثواني الأخيرة تكثيف الهجمات من الفريقين، يستثمرها لاعب فريق زيدان نجم المباراة أوريانغو بتسجيله هدف السبق والفوز مع صافرة النهاية وسط دهشة فريق أبوظبي.

خطأ كبير

اعترف قائد فريق الحبتور أن خسارة فريقه جاءت نتيجة خطأ وسوء تقدير من لاعبيه في الثواني الأخيرة، عندما ارجع الكرة بضربة خلفية لزملائه ولكنهم كانوا متجهين لعكس مرمى المنافس، واستغلها فريق بن دري ليخطف هدف السبق والفوز في اللقاء المثير، والذي تقلبت نتائج أشواطه بين الفريقين، رغم تقدم فريق بن دري في الشوط الأول بهدفين نظيفين، ولكننا دخلنا أجواء المباراة في الشوط الثاني وقلبنا النتيجة، وسعينا في بقية الأشواط لتحقيق الفوز وأدركنا التعادل، ولكن في النهاية لا بد من فريق فائز وآخر خاسر، ولكن الأمل معقود للتأهل للدور الثاني.

سعادة بالفوز

لم يخف قائد فريق بن دري سعيد سعادته بالفوز في اللقاء، وخاصة انه جاء أمام فريق كبير بحجم الحبتور المتصدر وصاحب الإنجازات، وكشف أن لقاءاتهم مع فريق الحبتور تشهد على الدوام الندية والإثارة، ومعظمها تحسم في اللحظات الأخيرة من عمر المباريات، ولكنه لم يخف إحساسه المسبق بالفوز رغم احترامه لفريق الحبتور، مؤكداً سعيهم للفوز على فريق زيدان في المباراة المقبلة للتأهل للدور الثاني للبطولة.

واعتبر رجل الأعمال السعودي عمر زيدان فوز فريقه في اللقاء أمام أبوظبي، فاتحة خير لبقية مشوارهم في البطولة، والذي جدد الآمال للتأهل للدور الثاني للبطولة بعد أن تجاوزنا عثرات البداية والقادم هو الأهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات