زار العّداء الإماراتي ناصر محمد إبراهيم وأطفال مركز راشد من ذوي الاحتياجات الخاصة وبعض نجوم الفن والإعلام عصر أمس مقر جريدة البيان، وذلك في آخر 500 متر من رحلته من أبوظبي إلى دبي، وصولاً إلى مؤسسة دبي للإعلام.

وكان في استقبالهم بجريدة البيان إبراهيم الحساوي مدير الانتاج، وطالب شاهين رئيس قسم المحتوى الصحافي ورفعت بحيري رئيس القسم الرياضي.

فقرات استعراضية

وقدم أطفال مركز راشد برفقة العداء فقرات استعراضية راقصة، وحرصوا على التقاط الصور التذكارية، قبل أن يتم تكريمهم بمقر صحيفة البيان، حيث جرت مراسم تكريم العداء والشركات الداعمة ومؤسسة دبي للإعلام من قبل مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة والشركات الداعمة.

ولدى وصولهم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، استقبلتهم مريم عثمان المدير العام للتعرف على تفاصيل الرحلة الخيرية للعداء الإماراتي ناصر محمد إبراهيم، مشياً على الأقدام من أبوظبي إلى دبي بهدف لفت الأنظار إلى قضايا وهموم هذه الفئة من الأطفال، ورافقه في الزيارة وفد يمثل الاتحاد للتأمين إحدى الشركات الراعية للعداء وضم الوفد عثمان محمد خادمي رئيس التأمينات الخاصة وريهام أسامة مساعدة نائب الرئيس للتسويق والاتصالات، وأنور علي خان رئيس عملاء القطاع الخاص لدى "حبيب بنك".

رحلة خيرية

وكان العداء قد بدأ رحلته الخيرية يوم الجمعة الماضي من العاصمة أبوظبي عازماً الوصول إلى دبي واستغرقت الرحلة نحو 48 ساعة، قطع فيها نحو 100 كيلومتر وانتهت قرب حديقة الصفا، حيث أكمل

تثمين للمبادرة

وأعربت مريم عثمان المدير العام لمركز راشد عن بالغ تقديرها لهذه المبادرة الخيرية الراقية والحضارية، مؤكدة أن الشباب الإماراتي يعي مسؤولياته الوطنية والأخلاقية موجهة شكرها وتقديرها للشركات الراعية لهذا المشوار وتبرعها بمبلغ 60،000 درهم لصالح أطفال المركز.

وأضافت: نحتاج إلى مثل هذه المبادرات التي لها دور كبير في لفت الأنظار إلى فئة المعاقين، فضلاً عن دور وسائل الإعلام المهم في إبراز قضايا واحتياجات تلك الفئة وكيفية دمجها في المجتمع.

أهداف نبيلة

بدوره أكد العداء الإماراتي ناصر محمد إبراهيم حرصه على تبني قضايا هذه الفئة وقال: من الرائع أن تتعب وتمشي وتعرق من أجل قضية إنسانية سامية وأهداف نبيلة وخاصة إذا كانت هذه القضية ترتبط بالأطفال المعاقين الأقل حظاً في هذه الحياة.

وناشد العداء جميع فئات المجتمع بضرورة الوقوف خلف هذه الفئة ودعمها بشتى الطرق سواء أكانت مادية أو معنوية، لافتاً إلى أنه لن يتوقف عن تقديم مثل هذه المبادرات في المرحلة المقبلة التي ستشهد إطلاق المزيد من الرحلات الخيرية للفت الأنظار لفئة المعاقين وتقديم الدعم لها، مبيناً أن الأمر لا يقتصر كذلك على تقديم الدعم المادي الذي نطالب به بلا شك لهذه الفئة لكن كذلك المعاملة الطبية وإيجاد وظيفة أو دور جاد للمعاقين في المجتمع يخرج عن إطار الشفقة.

يذكر أن العداء الإماراتي حاصل على درجة الماجستير في العلوم المالية والمصرفية من الولايات المتحدة الأميركية وقام بمبادرات إنسانية وخيرية عديدة منفرداً أو ضمن فريق.