توج الإماراتي فهد زايد المنصوري بفئة جالس مبتدئين، في سباق الإمارات للدراجات المائية والذي أقيم على مياه كاسر الأمواج في العاصمة أبوظبي مساء أمس، وقام الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، بتتويج الفائزين في السباق، حيث حل السعودي سعود عبد العزيز ثانيا، وثالثا الكويتي عبد العزيز العمر، وكانت هذه الفئة قد شهدت مشاركة كبيرة وصلت لأربعة عشر متسابقا.
واقف محدود
وفي الفئة التي تليها واقف محدود تمكن الإماراتي سيف محمد المعصم من إحراز المركز الأول، وثانيا الإيطالي فينشي أندريا، وثالثا الكويتي عبد العزيز العمر، وفي فئة جالس ستوك تمكن المتسابق القطري محمد عبد الله الهيدوس من إحراز المركز الأول، وحل ثانيا الكويتي محمد بو ربيع، وثالثا الكويتي خالد بو ربيع، والجدير بالذكر أن هذه الفئة لم تشهد مشاركة أي متسابق إماراتي على خلاف السباقات الماضية.
وشهدت فئة واقف محترفين إثارة غير محدودة مع المنافسة الشديدة على الصدارة، والتي كان صاحبها الإماراتي المر محمد بن حريز حتى الدورة الأخيرة والتي شهدت تعطل دراجته، ليتقدم النمساوي كيفين ريتر للأمام ويحرز لقب الفئة، في حين حل ثانيا الفرنسي ستيفن دولياك وثالثا مواطنه كامونت لودوفيك.
واقف ناشئين
وجاءت المنافسة في فئة واقف ناشئين لتهدي الفوز إلى الإماراتي جابر محمد سيف المعصم، في حين حل ثانيا الفرنسي كوست إيفن، وثالثا مواطنه جاستين سوبليز، وفي منافسات الحركات الاستعراضية اختارت اللجنة التحكيمية في النهاية الإماراتي خالد القبيسي كصاحب أجمل حركات، وحل ثانيا الإماراتي خالد عبد الله المهيري.
وثالثا الإماراتي محمد سيف محمد المري. وكان الختام مع فئة جالس محترفين فئة العمالقة، والتي استمر من خلالها إبداع الإماراتي خليفة بالسلاح بحلوله في المركز الأول، وثانيا القطري وليد محمد الشرشيني وثالثا الياباني جون إكوما، وقد كان لهذه الفئة نصيب الأسد من السباق حيث استمرت المنافسة من خلالها لعشرين دقيقة.
دعم السباق
من جهته توجه أحمد الرميثي بالشكر الجزيل لسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، الذي وفر للسباق كل عناصر النجاح والتميز، كما شكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لحضوره وتكريم المتسابقين في مختلف الفئات، وقال الرميثي: مطمئنون دوما إلى أننا سنصل لأعلى وأفضل مستويات التفوق بوجود الاهتمام الكبير والمتواصل لأصحاب القرار، وما سباق الإمارات للدراجات المائية إلا عينة مهمة ونموذج للعديد من السباقات الناجحة والتي يحتضنها وينظمها النادي دوما. وأعرب الرميثي عن سعادته الكبيرة بالنجاح الكبير الذي خرجت به الجولة.
مؤكدا أن من أهم المكاسب دوما هو ترك انطباع جيد عن التنظيم والاستضافة لدى المتسابقين، وقال: تحدثنا مع عدد من المتسابقين الزوار مع نهاية السباق، وقد لمسنا لديهم الكثير من الارتياح بالمستوى الذي ظهرت به جولة أبوظبي، والرغبة القوية لديهم بالحضور مجددا في المستقبل للمشاركة في جولات أخرى، ونحن نعتبر أن هذا من أهم المكاسب بأن يكون لدى ضيوف السباق انطباع مميز عن العاصمة بوجه عام، والسباق على وجه الخصوص.
