توجت "سلهودة" التابعة ملكيتها لغانم منصور آل سيف الخيارين، على مجسم برج خليفة والذي رصد كجائزة ثمينة للفائز بالشوط الرئيسي الأول لـ"الذلل الأصايل المحليات" لأبناء القبائل والتي أقيمت في الفترة الصباحية أمس على مدار 14 شوطاً ضمن منافسات اليوم الثامن للمهرجان، وتنحدر "سلهودة" من الأب "سلهود" والأم "بنت شاهين" وحسمت "سلهودة" مسافة السباق الماراثونية (8 كلم) في (12:39:8) دقيقة، لتكسب كذلك سيارة التوقيت الأفضل، وجاءت "جميلة" لغانم منصور آل سيف الخيارين في المركز الثاني، وحصلت "اليافل" لحمد الضعيف بن غدير على المركز الثالث.

وفازت "تكريم" لعابر خلفان الهاملي بالشوط الثاني للذلل المهجنات، وأهدت مالكها سيارة الشوط، مسجلة زمناً قدره (12:47:9) دقيقة،، وجاءت "العابر" لسالم مظفر خموشة العامري، في المركز الثاني، و"شوق" لناصر مغير سالم العميمي الثالث.

أما شوط الزمول الرئيسي الثالث في سباقات الفترة الصباحية، فقد توج به "شاهين" لسعيد محمد زايد الخيارين، بانتزاعه للسيارة في زمن قدره (13:25:6) دقيقة، وحصل على المركز الثاني "مغادر" لسعيد محمد زاهرة الخيلي، والثالث "الخليج" لعبد الله جعفر مرخان الكتبي، وفي الشوط الرابع للزمول المهجن، فاز بالمركز الأول "براق" لمحمد حمد قريع المري بزمن (13:26:8) دقيقة، وجاء في المركز الثاني "هجام" لسالم سيف كليب الكتبي، والثالث "الحصان" لمحمد طحنون مهيرة المري.

وتصدرت "الدوحة" لعبد الهادي خليل منصور الشهواني للشوط الخامس للذلل المحليات، بزمن (12:58:6) دقيقة، وحصلت "حفلة" لمروان فرج غانم حمودة الظاهري، والثالث "زعفرانة" لسيف جعفر مرخان، وفازت بالشوط السادس للذلل المهجنات، "التماس" لمبارك محمد زايد الخيارين بزمن (12:49:5) دقيقة، وجاءت "هنادي" لصالح حمد القمرا في المركز الثاني و"مثيرة" لناصر مغير سالم العميمي الثالث.

وفي الشوط السابع للذلل المحليات، فازت بالمركز الأول "الكوس" لسعيد سيف معضد المشغوني بزمن (12:50:8) وجاءت "خطيرة" لعبد الهادي خليل منصور الشهواني في المركز الثاني و"مزنة" لمصبح عبيد الراشدي الثالث، وفي الشوط الثامن للذلل المهجنات، فازت "حايل" لمحمد نخيرة عزيز الشريفي بالمركز الأول، وحصلت "بروق" لسيف مظفر محمد خموشة العامري على المركز الثاني، و"العبور" لحمد نخيرات العامري.

وحصل "العدملي" لخزع أحمد خزع العامري، على صدارة الشوط التاسع للزمول المحليات، بزمن (13:26:3) دقيقة، وجاء "هملول" لسالم مبخوت عفش المنهالي، في المركز الثاني و" شاهين" لمحمد سهيل بالحطم العامري، الثالث، ونال صدارة الشوط العاشر للزمول المهجن، "العابر" لعبد الله جمعة خميس الغويص بزمن (13:19:4) دقيقة، والثاني "سلطان" لطارش بالقوبع المنصوري، والثالث "ملفت" لسيف علي كليب الكتبي.

وتصدرت "بهجة" لحمد راشد غدير المركز الأول في الشوط الحادي عشر للذلل المحليات، بزمن (12:48:7) دقيقة، وجاءت "الشاهينية" لسلطان محمد سلطان الكعبي في المركز الثاني، و"روح" لأحمد سيف الغويص السويدي الثالث، وحصلت "كتارا" لمنصور محمد منصور آل سيف الخيارين على المركز الأول للشوط الثاني عشر للذلل المهجنات، بزمن "12:40:6) دقيقة، وجاءت "بشاير" لعامر سعد الرفادة المري، في المركز الثاني و"براقة" لعلي سعيد سالم الكتبي الثالث.

 

علي بن سرود: جودة التنظيم وعدد المشاركين ميزتا «ختامي» المرموم

 

أكد علي بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن ان دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، ساهمت بشكل أساسي في التطور الذي وصل له مهرجان المروم الختامي للهجن في نسخته الحالية 2013، مشيرا إلى أن حجم الجوائز الضخمة من سيارات فارهة ومبالغ نقدية للفائزين جاء مواكبا لدعم ورعاية سموه، وأكد على أن تميز المهرجان نابع من جودة التنظيم والعدد الكبير للمشاركين مما انعكس على متابعة الملايين من الناس للمهرجان عبر الفضائيات.

طبعة معدلة

وقال علي بن سرود تفصيلا: نسخة 2013 طبعة معدلة من 2012 وكانت لدينا ملاحظات على النسخة الماضية فيما يخص عدد المشاركين خاصة في سن الصغار وطريقة التسجيل وقدمنا بالتعديل وزيادة عدد الاشواط وزيادة عدد السيارات خاصة في سن الصغار وزيادة قيمة أشواط القدرة وكانت الفائزون الثلاثة في العام الماضي هم من يستلمون السيارات وحاليا رفعنا الفائزون إلى خمسة أما في سن الحقاقا زادت الأشواط من 35 إلى 50 شوط وزادت عدد السيارات من 18 إلى 30 سيارة وتعديل الجوائز النقدية للمراكز من الاول إلى العاشر وتم تعديلها وزيادتها لمبالغ أكبر.

وأضاف سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم للفائزين المتميزين أصحاب الارقام القياسية في كل سن جائزة أفضل توقيت ليمنح سيارة اضافة للجائزة التي يستلمها بفوزه بالمركز الأول، وفي هذا العام صادفتنا بعض الصعوبات في طريقة التسجيل ولكن الحمد لله كنا متحسبين بخطة بالنسبة للراغبين في المشاركة من خارج الدولة أو مناطق بعيدة من دبي، وحددنا التسجيل حتى قبل يوم واحد من المهرجان ورغم الأعداد الكبيرة التي حضرت في وقت وجيز نجحت لجنة المهرجان في مهمتها بشكل جيد.

وأضاف بن سرود: بالنسبة لتجهيز الميدان، قمنا بتجهيز خانات لكل فئة منعا للتداخل وقمنا بتشكيل 4 فرق، كل واحدة تدير فئة مما انعكس على دخول المطايا حيث كانت هناك سلاسة في التحضير ودخولها للانطلاقة، وكما لاحظنا فأن اعداد المطايا هذا العام زادت بشكل كبير، ودائما نحن نقول ان أقوى تلاقي يكون في ختامي المرموم وهذا يعود إلى ان المهرجان لا يصادف أي سباق آخر في منطقة الخليج كلها، مما أضاف نجاح كبير ورفع عدد المشاركين.

تفاهم واتفاق

وقال: قبل المهرجان كان هناك اجتماع تنسيقي بين اللجان العاملة وتميز الاجتماع بالتفاهم والاتفاق على كل اللوائح والشروط التي تحكم المهرجان، وونحن في نادي دبي لسباقات الهجن واتحاد الامارات للهجن ولجنة السباقات في قطر قمنا بتشكيل لجنة تدير المهرجان حرصنا منا على شفافية النتائج وتسهيل عملية المشاركة للملاك في تحضير الهجن وبفضل الله وتوفيقه لم يحدث اي احتجاج أو ملاحظات سلبية ونحن سعداء بذلك لأن هدفنا ارضاء كل المشاركين.

وأضاف: بالنسبة للشريحة الالكترونية التي يتم التعامل بها لأول مرة في نسخة 2013، كان لها الدور المؤثر في تنظيم السباق فهي أغلقت الباب أمام أي تحايل في أسماء المطايا التي يتم تسجيلها قبل كل شوط، وبالنسبة للمواد المحظورة سار المهرجان بشكل طيب ولم يتم اكتشاف أي حالة منشطات حتى الآن، والمادة المحظورة أصبح لها ثقافة جيدة لأنها تضر بالمطايا كثيرا بغض النظر عن النتيجة التي تحققها.

رعاة منذ البداية

وتحدث بن سرود عن الرعاية والتسويق للمهرجان فقال: نحن دائما نهتم في سباقاتنا واذا نظرنا للرعاة الرئيسين في المهرجان مثل اعمار والطاير للسيارات، نجدهم رعاة رئيسيين منذ بدايتنا للتسويق وهو دليل لترابط الشركات مع رياضة الهجن ورغبة بقية الشركات في التواصل، دليل على الشراكة، ووجود الرعاة أعطى رونق وبعد مميز للمهرجان الذي يعتبر من أكثر السباقات التي تحظى باهتمام كل الخليجيين ومهرجان المرموم الختامي ينتظره الملايين من الناس في لحظة انطلاقته .

نظرا لأن الهجن تتلاقى فيه للمرة الأولى فهو نقطة البداية لتلاقي الهجن خاصة في سن اللقايا لأصحاب السمو الشيوخ، ومهرجان المرموم هو اللحظة الفارقة في تلاقي الهجن في سن اللقايا ففيه تتحدد مستويات هذه السن "اللقايا" وشوط الكؤوس لأصحاب السمو الشيوخ في سن اللقايا يتميز به مهرجان المرموم عن كل المهرجانات الأخرى لكونه البداية لتلاقي الهجن، وبعدها تتواصل المنافسات في سباقات أخرىة ويكون الجميع تعرف على مستوى المطايا في مهرجان المرموم.

وكثرة المشاهدين والمتابعين للمهرجان في الفضائيات دليل آخر لنجاح الجانب التسويقي والاعلامي وكما رأينا هناك فضائيات اجنبية ظلت تحرص على تغطية المهرجان وهذا يحسب للتسويق والاعلام في نادي دبي للسباقات، ونحن نتفرد برياضة الهجن عن الدول الأجنبية في كل طقوس السباقات من عرض للتراث والمنتجات التراثية وطريقة السباقات والفنوان الشعبية والمزادات وغيرها، ولا شك ان ابرازها في فضائيات أجنبية يعتبر اضافة حقيقية لتقديم رياضة الهجن للعالم بشكل مميز، والمهرجان متكامل في كل شيء، ومهرجان المرموم جزء من تقوية السياحة.

 

تنوع الناموس

 

قال علي بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي للهجن المشاركة هذا العام على مستوى أبناء القبائل تنوع فيها " الناموس" مرة للسعودية ومرة للإمارات وقطر وسلطنة عمان، وتنوع الفائزين دليل على انتقاء نخبة المطايا المشاركة ونحن في الامارات معروف باهتمامنا الكثيف وعدد المشاركين مما ينعكس في حصول هجن الامارات على نتائج متميزة ولكن الكل هو في فائز بمشاركته في المهرجان، وتنوع الفائزين يؤكد ان الأداء التنظيمي للمهرجان والحرص كبير على فحص العينات.

تصدر "مصيحان"

 

تصدر "مصيحان" لحربي محمد يزرب العامري الشوط الثالث عشر للزمول المحليات، بزمن (13:21:6) دقيقة، و"الأسد" لعبد الله حمد نهيان العامري، و"العاصف" لمحمد عبد الله شميل الكتبي، وفاز "مكلف" لفهد سيف محمد آل بو سعيد الخيارين، بالشوط الرابع عشر والأخير في الفترة الصباحية، للزمول المهجن، بزمن (13:15:9) دقيقة، وجاء "الطيار" لغانم منصور آل سيف الخيارين، والثالث "هملول" لعلي بالسعودي الكتبي.

حمد بن جاسم: مهرجان دبي تواصل للتراث

 

أعرب الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لسبق الهجن عن تفاؤله بانطلاق المرحلة الثانية وفرصة الهجن القطرية بتحقيق عدد من الرموز في سن الثنايا والحيل والزمول، مشيرا إلي قوة المنافسة بين الهجن الاماراتية والقطرية وتميز الاولي في حصد العديد من الرموز في المرحلة الاولي من السباق، مقابل رمزين فقط لقطر.

وأشاد رئيس اللجنة المنظمة بحسن التنظيم الذي عليه المهرجان وقدرة الاشقاء في الامارات على تقديم مهرجان متميز في كافة النواحي ليعكس مدى اهتمام حكومات الخليج رياضة الآباء والاجداد والتي تجتذب جمهورا كبيرا من كافة الشعوب الخليجية والاجانب، على حد سواء.

وتابع بقوله: لابد أن نعترف أن رياضة التراث الأولي أصبحت ركيزة اساسية في المجتمعات الخليجية، ولها محبيها وعشاقها ويوما بعد يوم تجذب الكثير من ابناء الخليج موضحا ان التمسك بالهوية والتراث يعد ميزة كبيرة لأبناء الشعوب الخليجية بأن يحيوا بشكل متواصل ذكريات الماضي والذي تجسده هذه الرياضة بشكل رائع.

وفي نهاية تصريحاته التي ادلى بها الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل لوسائل الاعلام توجه بالشكر لدولة الامارات حكومة وشعبا على اقامة هذا المهرجان الرائع والذي يتمتع بجماهيرية عريضة.