سجل الجزيرة النتيجة الأكبر بفوزه على مضيفه الشعب بفارق 19 هدفا وبنتيجة 31 / 12 في الجولة السادسة بدوري أقوياء اليد، ليرفع العنكبوت رصيده إلى 15 نقطة تمثل العلامة الكاملة بفوزه في جميع جولاته الخمس التي خاضها وبدوره انتزع الوصل فوزاً بشق الأنفس مع صافرة نهاية لقائه مع مضيفه الشباب بنتيجة 25 / 24، وسط دهشة أصحاب الأرض الذين كانوا الأقرب للفوز.

وبالعودة لموقعة صالة الشيخ سعيد بن مكتوم في القلعة الخضراء التي حبست الأنفاس ورغم خسارة الشباب لنتيجة المباراة لا يمكن إغفال حق أبناء القلعة الخضراء في انهم قدموا مباراة كبيرة أمام الوصل عندما تساوى معه خلال المباراة وتبادلوا التقدم معه معظم مراحل المباراة المثيرة وانهوا الشوط الأول لمصلحتهم 12 / 11.

ولم يختلف الشوط الثاني عن سابقه بتبادل التقدم رغم أفضليته لأصحاب الأرض بعد أن شهد الشوط 6 تعادلات في ظل النقص العددي بصفوف الفريقين والتي لم يحسنوا استثمارها بشكل دقيق وأحسن الشباب تنظيم صفوفه في الشوط بتوقيف مخاطر القوة بفريق الوصل بالمراقبة اللصيقة لها ومن خلفهم الحارس ناصر يوسف واستثمار خبرات محترفهم صبحي بن محمود والتصويبات الصاروخية من قائدهم عبد الله البلوشي رغم تصدي حارس الوصل الحوت لبعضها بعكس حارس الشباب البديل عبد الله عيسى الذي لم يعوض نجومية زميله ناصر أمام حيوية قائد الوصل احمد صقر ورحمة غالب ومروان درويش.

وبدوره عاد الجزيرة من الإمارة الباسمة بفوز مستحق وكبير على الشعب بعقر داره ملحقاً به الخسارة الخامسة على التوالي وبنتيجة 31 / 12 بعكس الجزراوية الذين واصلوا مسيرتهم الناجحة بالمسابقة بفوزهم الخامس على التوالي منحهم المنافسة على الصدارة مع الأهلي والشارقة برصيد 13 نقطة فبل خوض مباراتهم أمس ليرفع الجزيرة رصيدهم إلى 15 نقطة بعد مباراة حذرة في بداياتها حيث جاء الهدف الأول للشعب في الدقيقة الثامنة ومن ثم الهدف الثاني لهم بينما سجل الجزيرة هدفه الأول في الدقيقة العاشرة وتسير مجريات الشوط سجالاً حتى نهايته لمصلحة الجزيرة 13 / 7، والملفت للنظر الغياب الملحوظ لأصحاب الأرض في الشوط الثاني بتسجيله 5 أهداف بعكس الصحوة والطفرة الجزراوية بسيطرتهم على مجريات الشوط لعباً ونتيجة وتسجيله 18 هدفاً كانت كفيلة بالفوز الكبير.