عادت بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة "التراب"، بعد مشاركتها الإيجابية في بطولة قطر الدولية المفتوحة للشوزن، والتي اختتمت مساء يوم أمس الأول على ميادين لوسيل الأولمبية.
المشاركة جاءت ناجحة بكل المقاييس وظهرت بصمات مدرب منتخبنا الوطني وفريق فزاع، الإيطالي ماركو كونتي واضحة، حيث حقق جميع رماتنا الستة نتائج غير مسبوقة، وبفارق لا يقل عن عشرة أطباق لكل منهم عما كان عليه في الإمارات، وهي معدلات تبعث على التفاؤل خاصة في ظل مشاركتهم الأولى بعد التعديلات الجوهرية التي طرأت على قانون اللعبة، والبرنامج الخاص بالرمي في كل لعبة، والذي سيبدأ تطبيقه اعتبارا من البطولة العربية بالكويت في الأول من مارس المقبل، ثم بطولة كأس العالم بالمكسيك والمقررة في الخامس عشر من شهر مارس المقبل.
غرس الثقة
ولعل أبرز المكاسب التي حققها رماتنا هي كسر الحاجز النفسي، ومن ثم غرس الثقة في نفوسهم.
وأشاد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية، بالنتائج التي حققها رماتنا وبالمستوى الذي ظهروا به خلال هذه البطولة، مشيرا إلى أنها بداية لمرحلة جديدة في المستقبل، خاصة وأننا مقبلون على عدة استحقاقات رسمية، متمنيا أن تشكل هذه النتائج حافزا ودافعا معنويا لهم.
ووجه رئيس فريق فزاع شكره وتقديره البالغين الى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه ورعايته لرماتنا الذين يمثلون الدولة في جميع المحافل مما مكنهم من تحقيق نتائج متميزة قياسا بعمرهم التدريبي والخبرة التراكمية التي لديهم. وقال: من واجبنا أن نوفر لرماتنا الاحتكاك القوي واكسابهم الخبرات اللازمة.
