وصلت الفرق المشاركة في الطواف العربي للإبحار الشراعي، إلى العاصمة القطرية الدوحة بعد انطلاقها من البحرين في جولة عاندت رياحها أشرعة الربابنة فيها، وتشارك في الطواف تسعة فرق، من بينها فريق نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، الذي يشارك لأول مرة لاكتساب الخبرة، وإكمال الطواف حتى نهايته، ثم السعي بعد ذلك للمنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى، وهو ما تحقق بانتهاء الجولة الأولى.
حيث أكمل الفريق الجولة رغم الظروف القاسية، وإن كان قد حل ثامناً، فيما حل في صدارة الجولة فريق بي.أيه.إي للأنظمة، وحل في المركز الثاني فريق بنكإي.أف.جي موناكو وجاء فريق مسي فرنكفورت الشاب ثالثا متقدما على نخبة من البحارة المحترفين من المنطقة وخارجها.
الرياح تؤجل
وخلافا للسنة الماضية التي شهدت تأجيلا لانطلاقة السباق بسبب سرعة هبوب الرياح التي بلغت 30 عقدة، كان سبب تأخر الانطلاقة هذا العام هو انعدام هبوب الرياح، مما جعل الفرق تبحر باستخدام المحركات لبلوغ شارة البداية. وعلى الرغم من انطلاقة السباق البطيئة ووصول الفرق المتأخر إلى الدوحة، إلا أن الجماهير كانت على موعد مع سباقات قصيرة مثيرة في اليوم الرياضي لقطر أمس.
ويتنافس المشاركون التسعة على متن قوارب فار30 ، التي دخلت عالم منافسات الإبحار الشراعي في أواخر التسعينيات، وتعد منذ ذلك الوقت أحد أحدث القوارب التي في حجمها، إذ تتميز بتصميمها البسيط وملاءمتها للإبحار المحيطي، وتستخدم هذه القوارب في الطواف الفرنسي ألا فوا الذي يعد واحداً من أشهر سباقات أوروبا للإبحار الشراعي للمسافات الطويلة، إلى جانب استخدامها جميعا في نسخ الطواف العربي للإبحار الشراعي الماضية، وسيضمن الاستخدام الموحد لهذه القوارب قوة الأداء وعدالة المنافسة واعتمادها على العمل الجماعي، والمهارات، والمواهب والقدرات البدنية للفرق.
