عاد الأهلي من دار الزين بفوز مهم على العين بنتيجة 43 - 29 في الجولة الخامسة في دوري أقوياء اليد، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة محتلاً الصدارة مؤقتاً، ولم يجد فرسان القلعة الحمراء صعوبة في حصد نقاط اللقاء الثلاث، ونجح عبد الله البلوشي في إنقاذ الشباب من الخسارة أمام النصر بتسديدة رائعة، ليسجل الهدف التاسع له والأخير مع صافرة النهاية، لتنتهي المباراة المجنونة بالتعادل 31 - 31.
ويقتنص الجوارح نقطتين ثمينتين، وكان التعادل أشبه بالهزيمة للنصر في عقر دارهم وخاصة مع أفضليتهم معظم فترات المباراة، وبهذه النتيجة نجح الشباب في ضرب عدة عصافير بحجر واحد من خلال إيقاف نزيف النقاط بعد ثلاث هزائم متوالية، بجانب الابتعاد عن القاع، والوصول إلى النقطة السادسة، والاقتراب من المنطقة الدافئة، وكان انتزاع نقطتين أشبه بالفوز للجوارح وخاصة أن هدف التعادل جاء بحضور ثلاثة لاعبين فقط من الشباب أمام 6 لاعبين من النصر بسبب استبعاد ثلاثة لاعبين من العميد.
وحبست تقلبات المباراة الأنفاس ولم تخل من الشد والتوتر مع التسرع الذي صاحبه ضياع الفرص من الفريقين، ولم تخل من الاعتراضات من الفريقين ومقعد البدلاء على العديد من قرارات الحكمين إسماعيل سالم وفاضل غلوم وكان على الطاولة علي جعفر وعلي العجمي وراقبها من المدرجات ياسر سليم السكرتير الفني للحكام.
صحوة الشباب
وبالعودة لموقعة الصالة الزرقاء قدم الشباب أجمل عروضه في المسابقة مدركاً التعادل مع النصر 31/31 في لقاء ماراثوني كان نجومه من النصر عبد الله الصفار 12 هدفا ومحمد الطي 9 أهداف وشهاب غلوم 5 أهداف مع غياب ملحوظ للمحترف سيرجو، وتألق من الشباب محمد الوحشي 12 هدفا نصفها من رميات الجزاء، وعبد الله البلوشي 8 أهداف إلى جانب المحترف صبحي 5 أهداف بالإضافة إلى ثلاثة أهداف لكل من خميس محمد وحسن خميس وأحمد سعيد.
وشهدت المباراة 13 ضربة جزاء ودانت أفضلية اللعب في معظم الفترات للنصر ويلاحقه الشباب بالتعادل ويتقدم عليه في بعض الأوقات ليخطف النصر التقدم بنهاية الشوط الأول 17 - 16.
ونشط النصر من جديد مع بداية الشوط الثاني ليصل للفارق الأكبر 3 أهداف أكثر من مرة في ظل غياب شبابي، ثم يستعيد الأخضر توازنه ويدرك التعادل 23/23 ورغم النقص العددي في الشباب باستبعاد ثلاثة لاعبين ولكن كان للبلوشي كلمة مع احراز الهدف الأغلى مع صافرة النهاية وسط دهشة النصراوية، وشهدت المباراة بطاقتين حمراوين من نصيب سيرجو النصر ووحشي الشباب.
