ينطلق بعد ظهر اليوم على كورنيش العاصمة أبوظبي سباق «جرنين» للمحامل الشراعية المحلية فئة 60 قدماً، الذي ينظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، وهي الجولة الأولى لتلك الفئة في الموسم الجديد. ويبلغ عدد المحامل المشاركة في السباق 85 محملاً، على متنها أكثر من 1500 بحارة، من المنتظر أن يرسموا معاً، واحدة من أجمل اللوحات التراثية البحرية، خلال السباق الذي ينطلق في الثانية ظهر اليوم، وينتهي في الرابعة مساءً، وجميع المتسابقين الذين سجلوا للمشاركة من مواطني إمارات الدولة، ومن بينهم ثلاثة بحارة من أصحاب الإعاقات السمعية والحركية، وهم إسماعيل علي الحمادي ويعاني من إعاقة سمعية، وماجد سلطان المهري ويعاني من إعاقة حركية، وراشد عبد الله القبيسي ويعاني من إعاقة حركية هو الآخر.
جوائز للفائزين
ورصد نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت في سباق اليوم، جوائز مالية إجماليها ثلاثة ملايين و500 ألف درهم، حيث يحصل صاحب المركز الأول على 200 ألف درهم، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 170 ألف درهم، والثالث على 150 ألفاً، وتتنوع الجوائز حتى صاحب المركز السبعين، لتشجيع البحارة وحثهم على المشاركة في مختلف السباقات. وأكد أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، أن السباق يأتي كحلقة جديدة في سلسلة السباقات التي ينظمها النادي، والتي تنوعت لتلبي كافة الطموحات والأذواق، فمنذ أيام، كان الموعد مع سباق السعديات للقوارب الشراعية 43 قدماً، وقبله كان سباق ختام الموسم لتلك الفئة، إضافة إلى سباقات البوانيش والشراعية الحديثة، وكلها تصب في صالح تطور هذه الرياضات، والكشف عن مواهبها وتواصل الأجيال فيها.
الخطوة الإنجاز
وعن مشاركة ثلاثة متسابقين من متحدي الإعاقة، أكد أن هذه الخطوة تعتبر إنجازاً يضاف إلى سجلات النادي، وإلى سجلات مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية، ونادي أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة، فقد باتت مشاركة أبنائنا من متحدي الإعاقة دائمة من أول مرة كانوا فيها معنا، وتمثل مصدر فخر لنا جميعاً، لأن انخراط هذه الفئة الغالية في مسابقات وبطولات الشراع له انعكاساته عليهم، ويسهم في انخراطهم مع أقرانهم. واختتم الرميثي مؤكداً أن النادي، وبالرغم من حداثة وجوده على الساحة، إلا أنه بات وجهة مثالية للبحارة.
