أكد محمد بن عاضد المهيري رئيس لجنة المحالب في مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للإبل، أن أكثر من 400 من الإبل ستشارك في المنافسة، من دولة الإمارات، وجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واليمن، وستستمر لمدة خمسة أيام وحتى يوم الثلاثاء المقبل. وستجرى المنافسة في خمسة أشواط يوميا "صباحاً ومساءً" بين خمس فئات هي:

العُرب الأصايل المحليات خاصة بالإبل "الإماراتية"، والعُرب الأصايل المحليات الخواوير، والحزامي، والحزامي الخواوير ثم الشوط المفتوح، وذلك بإضافة شوط خامس جديد هذا العام، حيث وجه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة به ويخصص للخواوير الحزامي.

ترقيم الأبل

وأضاف المهيري "بدأ بعد ظهر أمس، استلام الإبل المشاركة وترقيمها من قبل جهاز الرقابة، ثم فرزها وتصنيفها حسب الفئة المخصصة لها، من قبل لجنة المحالب المكونة من عشرين عضواً، تمهيدا لوضع كل الإبل المشاركة في الفئات والأشواط المحددة لها، وتتم هذه الخطوة لضمان نزاهة المحالب بحيث تكون جميع الإبل تحت الإشراف المباشر للجنة قبل يوم كامل من حلبها، والذي يكون على فترتين صباحية ومسائية، ويسمى اليوم الأول هذا بيوم التطيب للإبل المشاركة، وفي ذات الوقت للتأكد خلاله أن الإبل ليست "محينة" أي مضى عليها اكثر من أربع وعشرين ساعة لم تُحلب.

 وأوضح أنّ المسابقة تبدأ فعليا بالحلبة الأولى الرئيسة للإبل، بغرض الوزن التراكمي للمنافسة صباح غد، ثم في المساء تكون حلبة ثانية، وتكون الحلبة الثالثة في اليوم التالي (الاثنين) كذلك على فترتين صباحية ومسائية، حيث تتأهل الإبل بموجب نتاجها ووزنها التراكمي من الحليب لدخول التصفية قبل النهائية، والتي تتأهل لها (عشرون) ناقة من كل فئة من الفئات الخمس، لتدخل المنافسة.

فحص طبي

أما في الحلبة الخامسة تتأهل عشر ناقات من كل فئة للتنافس على المراكز الأولى، وتخضع الإبل المرشحة لهذه المراكز المتقدمة للفحص الطبي، للتأكد من عدم إعطائها أدوية أو هرمونات مدرة للحليب.. أما الحلبة النهائية للناقة وهي السادسة، يكون فيها التنافس على المراكز العشرة الأوائل، وتتنافس فيها خمسون ناقة. وبعدها تعلن الإبل الفائزة بالجوائز، حيث ينال صاحب الناقة الفائزة بالمركز الأول (من كل فئة) سيارة، وباقي المراكز وحتى المركز العاشر ينال أصحابها جوائز مالية.

بطولة اليولة

انطلقت بطولة اليولة للناشئين عصر أمس في القرية التراثية بسويحان التي تنظمها إدارة الأنشطة، ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان، وبمشاركة طلاب مراكز النادي "أبوظبي، الوثبة، سويحان، العين والسمحة". وباستطاعة زائري المهرجان التعرف على مفردات التراث الشعبي للدولة من خلال معالم القرية التراثية المتكاملة، التي أقيمت لتقدم فعاليات مصاحبة لاطلاع الجمهور على محتوياتها، وذلك من خلال برنامج تراثي اشتمل على أجنحة مخصصة للحرفيين التراثيين كالنسيج والفخّار وصناعة القوارب.