يسعى العداء الكيني جيفري موتاي للقب السوبر  سباق نصف ماراثون رأس الخيمة السادس، وينطلق السباق الأغلى عالميا  الجمعة المقبل على سواحل الإمارات الشمالية والتي ستشهد منافسات قوية على مستوى الرجال والسيدات. وتوجه ناصر مردد رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون

تنظيم المسار

وأضاف مردد أن كل أجهزة الإمارة تعمل على تنظيم مسار السباق، والذي سينطلق يوم الجمعة بمشاركة تفوق أكثر من 2500 متسابق من مختلف دول العالم، منهم أبطال العالم في سباقات نصف الماراثون، وأكد أنه سوف يكون هناك فعاليات مصاحبة للمهرجان، كما توجه بالشكر إلى رعاة المهرجان والراعي الرئيسي وهي حكومة رأس الخيمة ممثلة في ميناء صقر.

ومن جانب آخر قال عارف الهرنكي منسق عام الماراثون، إن سباق هذا العام سيحقق أرقاما أفضل من العام الماضي، حيث وقفت الرياح القوية العام الماضي عائقا أمام تحقيق الأرقام المطلوبة، ولكن لا زال الرقم القياسي العالمي في سباق السيدات مسجلا باسم ماري كيتاني في نصف ماراثون رأس الخيمة عام 2011، حيث تحقق زمن 65:58 ، وعلى مستوى الرجال لا زال رقم باتريك ماكاو والذي سجل عام 2009 هو الأفضل حيث سجل رقم 58:52 دقيقة.

أسرع العدائين

وأكد الهرنكي أن السباق يشهد مشاركة أسرع 10 عدائين على مستوى العالم في سباقات النصف ماراثون ويذكر أن أبطال السباقات في النسخ السابقة هم سامي ونجر بطل ماراثون 2007 وباتريك مكاو (2008-09) وجيفري موتاي 2010 وميرجا ديربا 2011 ودينيس كويس 2012 ، ويعتبر بطل النسخة 2010 جيفري موتاي هو أبرز العدائين المتواجدين في السباق هذا العام وقد حقق نجاحا كبيرا في السنوات الثلاث الأخيرة .

وكان موتاي قد فاز بالسباق في 2010 محققا وقتا قدره 59:43 دقيقة. كما سيشهد الماراثون هذا العام مشاركة نخبه من العدائين الكينيين وعددهم 12 من أبرز العدائين ومنهم ستيفين كيبيت والذي حقق المرتبه الثانية في بطولة العالم العام الماضي محققا زمنا وقدره 58:54 دقيقة ، ومن العدائين أيضا هناك إيزقيال شيبي وهو الفائز بماراثون ليل الفرنسي العام الماضي بزمن قدره 59:05 دقيقة ، والفائز بماراثون برلين في أبريل الماضي بيوس كيربو وقد حقق زمنا وقدره 59:25 دقيقة.

مجموعة كبيرة

وأعلن الهرنكي أيضا عن مجموعة كبيرة من العدائين المشاركين من أثيوبيا، وهم فياس لليسيه الفائز في هيوستن عام 2012، جيتي فيلكي والذي حقق المركز الثاني في ماراثون روتردام وغيرهم الكثير، وأشار الهرنكي أن اللجنة المنظمة قد أكدت على مثالية الظروف المناخية والتنظيمية، التي يحظى بها نصف ماراثون رأس الخيمة، خاصة مع موسم الثلوج في أوروبا وهو ما يقف عائقا أمام تنظيم البطولات خارجيا.