يترقب القطاع الرياضي المحلي نهائيات النسخة الثانية لـ"بطولة بنك دبي التجاري لألعاب القوى للناشئين " التي تقام يوم غد السبت بنادي ضباط شرطة دبي، التي ينظمها بنك دبي التجاري ومجلس دبي الرياضي برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتعد أكبر بطولة مدرسية لألعاب القوى للناشئين لموسم 2012/2013 سواء من ناحية أعداد الطلاب والطالبات المشاركين وحجم الجوائز المالية التي تقارب 500 ألف درهم.
وبعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الماضية والإقبال الكبير من مختلف المدارس الحكومية والخاصة بدبي، شهدت تصفيات النسخة الثانية التي أقيمت في نوفمبر الماضي مشاركة أعداد كبيرة فاقت حاجز كل التوقعات لهذه الرياضة التي تعد "أم الألعاب" ومهد انطلاق الأبطال في مختلف الرياضات الأخرى الجماعية والفردية، حيث سيتنافس في النهائيات يوم غد السبت أكثر من 350 طالبا وطالبة من 52 مدرسة حكومية وخاصة دبي.
برنامج النهائيات
واعتمدت اللجنة المنظمة برئاسة عامر محمد مكي برنامج النهائيات التي تنطلق في الساعة الثامنة صباحا بإقامة منافسات الفتيات تحت 12 و15 سنة، على أن تنطلق منافسات البنين تحت 12 و15 و17 سنة بداية من الساعة الواحدة ظهرا وحتى السادسة مساء، في يوم تسعى اللجنة المنظمة لتحويله إلى احتفالية رياضية ومجتمعية كبيرة من خلال منح الفرصة لهؤلاء النجوم الواعدين بإبراز مواهبهم وطاقاتهم الرياضية الكامنة من خلال التنافس الشريف بينهم، إلى جانب تعزيز الروابط والعلاقات الاجتماعية بين الطلاب والأهل والقائمين على الألعاب الرياضية، حيث قدمت البطولة للجهات المعنية بتطوير الرياضة وتحديدا اتحاد الإمارات لألعاب القوى الفرصة لاكتشاف المواهب الواعدة وانتقاءها من أجل زجها في برامج الإعداد المخصصة للموهوبين وتكوين جيل جديد لأبطال المستقبل.
جوائز ضخمة
وقد رصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية ضخمة للمدارس والرياضيين تقارب نصف مليون درهم للمساهمة في تطوير المنشآت الرياضية في المدارس، حيث يحصل فريق المدرسة صاحب المركز الأول في كل مسابقة على مبلغ 32 ألف درهم والمركز الثاني على 24 ألف درهم والمركز الثالث على 16 ألف درهم بمجموع يساوي 360 ألف درهم، فيما تم رصد جوائز مالية تبدأ من 200 درهم وصولا إلى 1000 درهم جوائز فردية في كل مسابقة يتم منحها للطلاب على شكل بطاقات حساب في بنك دبي التجاري، بهدف تعليمهم كيفية استخدام هذه البطاقات بما يساهم بتعزيز معارفهم المالية وقدراتهم على تحديد الإنفاق بشكل واع ومسؤول.
