طالب الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي نائب رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام، أن تقوم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية والقائمين عليها، بمساندة الاتحاد خلال الفترة المقبلة، التي تتضمن العديد من القرارات المهمة التي ستحدد الأفضل والأنسب في ارتباطات اتحاد الإمارات بالمنظمات الدولية والقارية، مشيراً إلى أن مصلحة اللعبة بالدولة وارتباطها بالاتحادات الإقليمية على مستوى المنطقة عربياً وآسيوياً، يحتم تغيير المسار السابق لاختيار الأفضل والأنسب لبناء الأجسام الإماراتية.

وكان إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية قد التقى بمجلس إدارة اتحاد الإمارات لبناء الأجسام، الذي يتولى مهمة قيادة اللعبة حتى عام 2016، وذلك في مقر الهيئة خلال الاجتماع التقليدي الذي تعقده الهيئة مع جميع الاتحادات والجمعيات الرياضية على مستوى الدولة، فور تسلمهم المسؤولية وبدء مرحلة جديدة من العمل تستهدف تحقيق الآمال والطموحات المرصودة وفق الاستراتيجية العامة للهيئة.

واستهل عبدالملك الاجتماع بالتهنئة للمجلس الجديد لاتحاد الأثقال برئاسة الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، متمنياً لهم التوفيق ومواصلة مسيرة التميز التي حققها الاتحاد منذ أن تولى مهمة قيادة اللعبة والإشراف عليها بالدولة. كما حرص على توجيه الشكر لكل من ساهم في دعم مسيرة الاتحاد من الأعضاء القدامى الذين شاركوا بجهدهم في تحقيق العديد من المكاسب للعبة خلال الفترات السابقة.

وتمنى عبدالملك أن يواصل الاتحاد خلال الدورة المقبلة نهجه الناجح الذي كان وراء تحقيق العديد من المكاسب الإدارية والفنية عربياً وآسيوياً وعالمياً.

 من جانبه، وجه الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، بالنيابة عن الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس الاتحاد وزملائه أعضاء المجلس وأسرة بناء الأجسام على مستوى الدولة، الشكر إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، متمنياً أن يحقق الاتحاد أهدافه والعديد من المكاسب التي تصب في مصلحة اللعبة بشكل خاص والرياضة الإماراتية بشكل عام.