أكد سلطان بن مجرن رئيس اتحاد الأثقال، أن رياضة رفع الأثقال تعاني من عدم التقدير، ما تسبب في هجر اللاعبين واللاعبات للعبة، خصوصا بعد دورة الألعاب في لندن، حيث ظهرت ازدواجية المعايير، بحصول لاعبي الكرة على 500 ألف درهم لكل لاعب، في الوقت الذي حققت فيه الرباعات نتائج جيدة دون أن يجدن التقدير المناسب.
جاء ذلك في الاجتماع التقليدي الذي تعقده الهيئة في مقرها، مع جميع الاتحادات والجمعيات الرياضية على مستوى الدولة، فور تسلمهم المسؤولية وبدء مرحلة جديدة من العمل تستهدف تحقيق الآمال والطموحات المرصودة وفق الاستراتيجية العامة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية، حيث رحب إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة، برئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرفع الأثقال، الذي يتولى مهمة قيادة اللعبة حتى عام 2016.
مواصلة التميز
مثل الهيئة العامة لرعاية للشباب والرياضة بجانب أمينها العام كل من خالد المدفع الأمين العام المساعد، وخالد آل حسين مدير عام الاتحادات الرياضية بالهيئة، وكافة المديرين ونواب الإدارات والمسؤولين بالهيئة.
ومن جانب اتحاد الإمارات لرفع الأثقال سلطان بن الشيخ محمد بن مجرن رئيس الاتحاد، وكافة أعضائه عبد الله الزعابي نائب الرئيس وفيصل الحمادي أمين السر العام، والأعضاء جاسم العوضي، ومحمد علي لوتاه، وخالد الضنحاني، ونسرين الهرمودي.
واستهل عبد الملك الاجتماع بالتهنئة للمجلس الجديد لاتحاد الأثقال، متمنيا لهم التوفيق ومواصلة مسيرة التميز التي حققها الاتحاد منذ أن تولى مهمة قيادة اللعبة والإشراف عليها بالدولة. كما حرص على توجيه الشكر لكل من ساهم في دعم مسيرة الاتحاد من الأعضاء القدامى، الذين شاركوا بجهدهم في تحقيق العديد من المكاسب للعبة.
وتمنى عبد الملك أن يواصل الاتحاد خلال الدورة المقبلة، نهجه الناجح الذي كان وراء تحقيق العديد من المكاسب الإدارية والفنية، كان في مقدمتها رئاسة الاتحاد الآسيوي للعبة، وكسب عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، من خلال الرئيس الحالي والسابق للاتحاد سلطان بن الشيخ مجرن، بجانب تحقيق عدد كبير من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية آسيويا وعربيا وخليجيا، بجانب تأهل منتخب السيدات لأولمبياد لندن 2012، والذي جاء من خلال النتائج وهو الأول من نوعه على صعيد رياضة السيدات على مستوى الدولة .
موارد إضافية
وناشد عبد الملك ضرورة المجلس الجديد ضرورة الالتزام بنهج واستراتيجية الهيئة، مع السعي بقدر الإمكان للحصول على موارد مالية إضافية تساهم في دعم مسيرة اللعبة والمنتخبات، والالتزام بنهج الهيئة في صرف الموارد المتاحة بشكل صحي، يتناسب مع محدودية المتاح منها لتحقيق اكبر فائدة ممكنة، وذلك في ظل التزام الهيئة بالميزانية المحددة من قبل الدولة.
كما أشاد عبد الملك بنهج الاتحاد في نشر لعبة رفع الأثقال في القطاع النسائي، الذي ساهم في تأهلهن إلى اولمبياد لندن الأخيرة من خلال الرباعة الواعدة عائشة محمد، وطالب بمزيد من الاهتمام بهذا القطاع لتحقيق الأهداف المنشودة منهن.
تحقيق الأهداف
من جانبه وجه سلطان بن مجرن رئيس اتحاد الأثقال الشكر إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، متمنيا أن يحقق الاتحاد أهدافه وطموحات اللعبة، بإضافة العديد من المكاسب التي تصب في مصلحة اللعبة والرياضة الإماراتية.
وقال: من منطلق سياسة الباب المفتوح الذي تنتهجه الهيئة، ومن منطلق المصلحة العامة وحرص الاتحاد على تحقيق مزيد من الإنجازات، أحب أن ألفت نظر رجال ومسؤولي الهيئة، أن اللعبة عانت الكثير خلال الفترة الأخيرة، وأن هذه المعاناة تسببت في هجر اللاعبين واللاعبات التدريبات لعدم وجود التقدير المناسب الذي يتناسب مع جهدهم، وما حققوه من أنجاز، خاصة منتخب الآنسات الذي لم يحظ بأي تقدير رسمي يذكر، رغم تأهله المستحق من خلال النتائج إلى اولمبياد لندن الأخيرة، في الوقت الذي حظي فيه زملاؤهن في نفس البعثة لاعبو المنتخب الأولمبي للكرة بتقدير مجز وصل إلى 500 ألف درهم لكل لاعب.
إحساس بالظلم
وأشار ابن مجرن إلى أن ازدواجية التقدير ساهمت في إحساس اللاعبين واللاعبات بالظلم، الأمر الذي ساهم في فتور عزيمتهم وعدم رغبتهم في مواصلة مشوارهم الناجح في مجال اللعبة. وأضاف ابن مجرن: إن حرص زملائه أعضاء الاتحاد على نجاح مهمتهم، والمساهمة بقدر الإمكان في رفع علم الإمارات عاليا في مختلف المحافل الدولية، جعلهم يتبرعون بمكافآتهم المالية لصالح الاتحاد، وجعلهم ينفقون من جيبهم الخاص من أجل تسيير أعمال وبرامج الاتحاد، بالشكل والمستوى الذي يليق بطموح وأمنيات الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والقائمين عليها.
توفير الدعم
تمنى سلطان بن مجرن توفير الدعم المطلوب الذي يساهم في مواصلة الاتحاد مشواره بنجاح، مؤكدا مقدرة شباب وآنسات الإمارات على تحقيق الأفضل والاهم للعبة والرياضة الإماراتية، إذا ما توفر لهم الدعم والتقدير المطلوبان خاصة لمنتخب الآنسات.
