أعلنت إيبوك ميسي فرانكفورت عن انضمام فريق "بلايماوث للإبحار الشراعي- ميسي فرانكفورت"، إلى الفرق المشاركة في الدورة الثالثة للطواف العربي للإبحار الشراعي، التي ستنطلق من خط البداية في أمواج مارينا في البحرين يوم 10 فبراير 2013.
وقال فريق إيبوك ميسي فرانكفورت وهي الشركة الألمانية الرائدة في تنظيم المعارض والمؤتمرات التجارية، إن أنظار المهتمين بالرياضات الشراعية والإبحار حول العالم تتجه إلى مملكة البحرين، كونها ميناء رئيسياً في هذا السباق الشراعي الأطول من نوعه في منطقة الخليج العربي، ويشارك فيه فريق إيبوك ميسي فرانكفورت إلى جانب عدد من الفرق العالمية انطلاقاً من خط البداية، حيث تستمر السباقات التنافسية على الماء مدة أسبوعين.
بحارون شباب
ويضم فريق الإبحار الشراعي المكون من سبعة أفراد بحارين شباباً واعدين، وهو الفريق الأصغر سنا حتى الآن بين الفرق المشاركة في الطواف العربي للإبحار الشراعي 2013.
وينطلق الطواف من العاصمة البحرينية المنامة في العاشر من فبراير الجاري، وانضمت مدينة دبي محطة جديدة من محطات الطواف السابقة، إذ سترخي الفرق المشاركة أشرعتها في نادي زوارق شاطئ دبي بعد مغادرتها أبوظبي، وتنضم دبي إلى كلٍ من المنامة والدوحة وأبوظبي ورأس الخيمة ودبا والمصنعة ومسقط، إلى الجهات التي ستستضيف منافسة الإبحار ذات المستوى العالي.
ويلتقي مجدداً بعض البحارة العالميين للانطلاق من البحرين لمسافة تصل إلى 760 ميلا بحريا مليئة بالتحديات والمغامرة، خلال 15 يوماً من السباقات الصعبة، يزورون خلالها 7 موانئ شهيرة في منطقة الخليج العربي، وهي البحرين وقطر ونادي اليخوت والرياضات الشراعية في أبوظبي، ثم يتابعون إلى رأس الخيمة ودبا و والمصنعة وصولاً إلى خط النهاية في العاصمة مسقط.
ويشارك الطاقم باسم فريق "ميسي فرانكفورت" ويضم مجموعة من فريق التطور الأوليمبي ورابطة "كيلبوت" وبطولات القوارب للشباب والبطولات الوطنية ويتنافس الفريق بمهاراته مع نخبة من أمهر البحارين من دول مجلس التعاون الخليجي ومن الخارج.
منصة رائعة
ويشكل السباق منصة رائعة لتطوير المنطقة سواء على صعيد الرياضة أو الأعمال التجارية، وبهذه المناسبة أعرب أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، قائلا: "إن دعم ميسي فرانكفورت للفريق الرياضي الشاب يتفق مع استراتيجية الشركة المتحمسة للشباب الواعد، والقادر على ممارسة رياضة الإبحار الشراعي في منطقة الخليج، عن طريق عرض نماذج ناجحة وتشجيع الشباب على تجربة هذا المجال الجديد، ويأتي إدراج دبي وهي المقر الإقليمي لمكتبنا في الشرق الأوسط، بين محطات السباق، من أجل تسليط المزيد من الضوء على هذه المسابقة، وهذا من شأنه أن يلهب روح الحماسة والمنافسة هنا، وأن يساعد على جذب بحارة جدد للمشاركة في أنشطة نادي زوارق شاطئ دبي".
