أوضح بطل الراليات عبد الله الحريز قائد فريق "سكاي دايف دبي" في رالي داكار الدولي، الذي أقيم على مدار أسبوعين في كل من بيرو والأرجنتين وتشيلي الشهر الماضي، أن النتيجة التي حققها تعتبر الأفضل خلال مشاركاته الثلاثة في أشهر رالي على مستوى العالم، مشيرا إلى أن المركز الثالث الذي انتهت عليه مشاركته في السباق ضمن فئة تي 2 هو نفس مركزه في نسخة عام 2012، ولكن حدث تطور كبير في توقيت إنهائه السباق، بعد أن قلص الفارق بينه وبين بطل الرالي إلى ساعتين فقط بدلا من 3 ساعات ونصف الساعة في عام 2012، وقال الحريز إن النتيجة التي حققها تمثل دافعا معنويا كبيرا له في الاستعداد، لخوض الرالي للعام الرابع على التوالي في بداية عام 2014، موضحا أن استعداداته ستبدأ بعد أيام قليلة وفقا للبرنامج الذي وضعته الشركة الفرنسية، التي تشرف على مشاركته بسيارة "البرادو".

برنامج إعداد

وقال الحريز تفصيلا: أسعى مع مساعدي خالد الكندي لخوض برنامج إعداد مختلف يستمر قرابة الـ 10 أشهر، قبل خوض النسخة القادمة لرالي داكار، إضافة لخوض عدد من السباقات النوعية قبل الرالي، مثل سباق المغرب الذي سيكون بمثابة تجربة أخيرة قبل السفر لأميركا الجنوبية، وبالنسبة للمركز الذي أحرزته هذا العام وهو الثالث على فئة تي 2، كان يمكن تحسينه للمركز الثاني على أقل تقدير لولا الصعوبات التي واجهتنا، ووصلنا فعلا للمركز الثاني في إحدى مراحل السباق ولكن الصعوبات التي وجهناها وحرصنا على إكمال السباق.

لم تمكننا من التقدم أكثر من المركز الثالث، وهو مركز جيد قياسا بالفارق الزمني بيننا وبين صاحب المركز الأول، الذي ذهب لفريق تويوتا الأرجنتين، وصاحب المركز الثاني فريق تويوتا اليابان وهو المصنع الأصل للشركة، وهذا يؤكد أن التنافس كان قويا بين مجموعة المصانع الشهيرة في العالم.

دهشة المنافسين

وأضاف الحريز: سعدت كثيرا بدهشة المنافسين، وسؤالهم عن كيف لمنافس في شركة عادية ينافسهم في هذا السباق العريق، وكان فخرا لي أن أمثل سكاي دايف دبي وسط مجموعة من نخبة السائقين لكبرى الشركات في العالم.

وأوضح: صاحب المركز الأول يشارك في رالي داكار من 22 سنة، وهو المتسابق الفرنسي فوج وصاحب المركز الثاني فرنسي من شركة تويوتا في اليابان، وبعد السباق جاءني البطل فوج وأبلغني إشادته بما حققته واعترف لي بتفوق فريقنا ( سكاي دايف دبي ) بمئات الأمتار في جزء من مراحل الرالي.

 

 

 

تقدم كبير

 

 

 

قال عبد الله الحريز إنه ومقارنة بالمشاركة في رالي داكار في السنوات الماضية، فقد تقدمنا كثيرا وعرفنا أخطاءنا وتعرفنا أكثر على الأماكن الوعرة الكثيرة خلال مسار السباق، وستكون تلك الملاحظات أمامنا في الاستعداد لنسخة 2014.