سجلت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، حضوراً مميزاً، في ماراثون دبي الدولي 2013 بنسخته الـ14، الذي أقيم قبل أيام قليلة من خلال الرسالة التوعوية التي قدمتها الإدارة إلى 24 ألف مشارك من 139 دولة وبتواجد 2500 عداء وعداءة يضمون 90 لاعبا ولاعبة من نخبة عدائي الماراثونات بالعالم بالإضافة إلى 40 حكما من بريطانيا و30 حكما من اتحاد ألعاب القوى الإماراتي مع 617 متطوعاً، وتمكنت إدارة مكافحة المخدرات من استغلال الحدث المنقول لـ821 قناة تلفزيونية عالمية في إيصال رسالتها عبر شعار "نعم للرياضة ولا للمخدرات".
وقال اللواء عبد الجليل مهدي العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إن فريق عمل إدارة التوعية والوقاية استطاع أن ينال فرصة الظهور على مسرح الحدث العالمي ليصل برسالته التوعية لكافة المشاركين والمتابعين لهذا الماراثون العالمي الذي يتابعه الملايين خارج حدود الإمارات، كما أن فريق العمل نجح بأن يكسب ثقة المنظمين من خلال التواجد الذي ساهم بنشر ثقافته التوعوية للحضور.
حيث تحول الماراثون من تظاهرة رياضية عالمية إلى تجمع رياضي اجتماعي يشارك به الكبير والصغير وتستفيد العائلة من المعلومات التوعوية التي رصدها فريق العمل التوعوي للحضور باللغتين العربية والإنجليزية، موضحاً بأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تسعى لأن تركز تواجدها مستقبلا على الفعاليات الرياضية وذلك لما لها من حضور جماهيري لدى أفراد المجتمع بكافة فئاته وجنسياته مما يجعل تلقي المعلومة أسرع وأسهل وأكثر انتشاراً.
وأشار اللواء العسماوي بأن شعار (نعم للرياضة ولا للمخدرات) استحدث منذ عام حيث جاءت كافة المشاركات الرياضية تحت هذا الشعار الذي يحمل في مضمونه الكثير من المعاني، كما تقرأ بين كلماته الكثير من عبارات التوعية التي يتشدق بها الباحثون والدارسون أبرزها شغل وقت الفراغ، الاهتمام بالرياضة، والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يضر بصحة الإنسان وبكيانه، حيث تعد المخدرات بأنواعها أحد أكثر المخاطر التي تتربص بالإنسان كما يعد المروجون والمتاجرون بها وسائل هدم للكيان البشري، ونحن نسعى من خلال فرق عملنا الميدانية (الأمنية والتوعوية) لأن نوقف تدفق تلك المواد لأبنائنا
